Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com

ما هي مؤهلات الشيوخ والشمامسة؟

اذهب الى الأسفل

أيقونة الموضوع ما هي مؤهلات الشيوخ والشمامسة؟

مُساهمة من طرف ashur في الإثنين أبريل 09, 2018 6:53 pm

ما هي مؤهلات الشيوخ والشمامسة؟
الجواب: يوجد في آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّس مجموعة مؤهلات واضحة للشماس والشيخ ومكانهما في جسد المؤمنين. وقد تم تطوير منصب/دور الشماس للتعامل مع مشكلة عملية في الكنيسة: إِذْ يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي: (أَعْ2:6) "دَعَا آلاِثْنَا عَشَرَ جُمْهُورَ آلتَّلاَمِيذِ وَقَالُوا: لاَ يُرْضِي أَنْ نَتْرُكَ نَحْنُ كَلِمَةَ آللهِ وَنَخْدِمَ مَوَائِدَ.". إن الكلمة اليونانية (Διακομιστή) (diakonein) المترجمة "يخدم" مشتقة من كلمة معناها "مرافق، خادم، شخص يخدم شخص آخر". فالتشمس يعني الخدمة. وكانت المجموعة الأولى من الشمامسة تتكون من سبعة رجال في كنيسة أورشليم تم تعيينهم في خدمة توزيع الطعام اليومية. لهذا، فإن الشماس هو شخص يخدم الآخرين بصفة رسمية في الكنيسة.
إن الكلمة اليونانية المترجمة "أسقف" هي (episcopos) επισκοπος. والأسقف هو الناظر، المشرف، أو الموظف المسئول عن الجماعة بصفة عامة. ويسمى الأساقفة في آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ "شيوخ" (تِي7:5:1) وفي (أَعْ30:11) وأيضاً "رُعاة" في (أفسس 4: 11).
نجد مُؤهلات الأسقف/الشيخ/ الراعي/ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي: (1تي7:1:3) (صَادِقَةٌ هِيَ آلْكَلِمَةُ: إِنِ آبْتَغَى أَحَدٌ آلْأُسْقُفِيَّةَ فَيَشْتَهِي عَمَلاً صَالِحًا. فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ آلْأُسْقُفُ: بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ آمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، غَيْرَ مُدْمِنِ آلْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ بِآلرِّبْحِ آلْقَبِيحِ، بَلْ حَلِيمًا، غَيْرَ مُخَاصِمٍ، وَلاَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ، يُدَبِّرُ بَيْتَهُ حَسَنًا، لَهُ أَوْلاَدٌ فِي آلْخُضُوعِ بِكُلِّ وَقَارٍ. وَإِنَّمَا إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ بَيْتَهُ، فَكَيْفَ يَعْتَنِي بِكَنِيسَةِ آللهِ؟ غَيْرَ حَدِيثِ آلْإِيمَانِ لِئَلاَّ يَتَصَلَّفَ فَيَسْقُطَ فِي دَيْنُونَةِ إِبْلِيسَ. وَيَجِبُ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ شَهَادَةٌ حَسَنَةٌ مِنَ آلَّذِينَ هُمْ مِنْ خَارِجٍ، لِئَلاَّ يَسْقُطَ فِي تَعْيِيرٍ وَفَخِّ إِبْلِيسَ.).
ويُكرر بُولُسَ آلرَّسُولِ مؤهلات: الأسقف/الشيخ/ الراعي/ كَمَا في (تِي9:6:1). (إِنْ كَانَ أَحَدٌ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ آمْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، لَهُ أَوْلاَدٌ مُؤْمِنُونَ، لَيْسُوا فِي شِكَايَةِ آلْخَلاَعَةِ وَلاَ مُتَمَرِّدِينَ. لِأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ آلْأُسْقُفُ: بِلاَ لَوْمٍ كَوَكِيلِ آللهِ، غَيْرَ مُعْجِبٍ بِنَفْسِهِ، وَلاَ غَضُوبٍ، وَلاَ مُدْمِنِ آلْخَمْرِ، وَلاَ ضَرَّابٍ، وَلاَ طَامِعٍ فِي آلرِّبْحِ آلْقَبِيحِ، بَلْ مُضِيفاً لِلْغُرَبَاءِ، مُحِبّاً لِلْخَيْرِ، مُتَعَقِّلاً، بَارًّا، وَرِعًا، ضَابِطًا لِنَفْسِهِ، مُلاَزِمًا لِلْكَلِمَةِ آلصَّادِقَةِ آلَّتِي بِحَسَبِ آلتَّعْلِيمِ، لِكَيْ يَكُونَ قَادِرًا أَنْ يَعِظَ بِآلتَّعْلِيمِ آلصَّحِيحِ وَيُوَبِّخَ آلْمُنَاقِضِينَ.).
إن مؤهلات الشماس تماثل مؤهلات الشماس/الشيخ/الراعي/ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي: (1تِي13:8:3) (كَذَلِكَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ آلشَّمَامِسَةُ ذَوِي وَقَارٍ، لاَ ذَوِي لِسَانَيْنِ، غَيْرَ مُولَعِينَ بِآلْخَمْرِ آلْكَثِيرِ، وَلاَ طَامِعِينَ بِآلرِّبْحِ آلْقَبِيحِ، وَلَهُمْ سِرُّ آلْإِيمَانِ بِضَمِيرٍ طَاهِرٍ. وَإِنَّمَا هَؤُلاَءِ أَيْضًا لِيُخْتَبَرُوا أَوَّلاً، ثُمَّ يَتَشَمَّسُوا إِنْ كَانُوا بِلاَ لَوْمٍ. كَذَلِكَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ آلنِّسَاءُ ذَوَاتِ وَقَارٍ، غَيْرَ ثَالِبَاتٍ، صَاحِيَاتٍ، أَمِينَاتٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ. لِيَكُنِ آلشَّمَامِسَةُ كُلٌّ: بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ حَسَناً، لأَنَّ آلَّذِينَ تَشَمَّسُوا حَسَنًا، يَقْتَنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ دَرَجَةً حَسَنَةً وَثِقَةً كَثِيرَةً فِي آلْإِيمَانِ آلَّذِي بِآلْمَسِيحِ يَسُوعَ.). إن الكلمة المُترجمة "شماس" في هذا المقطع مأخوذة من نفس الكلمة اليونانية المستخدمة في (أَعْ2:6)، لهذا نعرف أَنَّنا هُنا نتحدث عن نفس المنصب.
هذه المؤهلات بسيطة وواضحة. فكل من الشماس والأسقف/الشيخ/الراعي/ يجب أن يكون رجُلاً، زوج إمرأة واحدة، ذو سمعة طيبة، ويدبر بيته بطريقة كتابية. هذه المؤهلات تفترض أيضاً أن من يسعى إلى هذا الدور/المنصب هو مؤمن مولود ثانية ويعيش في خضوع لكلمة الله. الفرق الجوهري الوحيد بين مجموعتي المؤهلات هو أن الأسقف/الشيخ/الراعي/ يجب أن يكون "قادرًا على التعليم".
يُسمي آلرَّبَّ يَسُوعُ نفسهُ كَمَا فِي (1بُطْ25:2) إِذْ يَقُولُ: "رَاعِي نُفُوسِنَا وَأُسْقُفِهَا.". وهذه التسمية مُثيرةٌ للإهتمام. فكلمة راعي هي ترجمة للكلمة اليونانية ((Ποιμένας) (poimen (أيضًا في أَفَسُسَ 4: 11). وهذا الـΠοιμένας "poimen" هو شخص يرعى الخراف أو القطيع وتستخدم الكلمة لوصف الرعاة المسيحيين لأنهم يجب أن يقودوا "قطيعُ" الله ويطعمونهم من كلمة الله. والكلمة المترجمة "أُسْقُفَ" هي نفس الكلمة (episcopos) επισκοπος التي إستخدمها بُولُسَ آلرَّسُولِ فِي رسالتي تِيمُوثَاوُسَ آلْأُولَى وَتِيطُسَ.
من الواضح أن الشيوخ والشمامسة مُهمين بالنسبة للكنيسة. فإن خدمة شعب الله بالكلمة والعمل مسئولية خطيرة ولا يجب أن يستخف بها أي إنسان. لهذا لا يجب أن يقوم الشخص الذي لا تنطبق عليه المؤهلات الكتابية بدور أي من الشيخ أو الشماس؛ فالكنيسة تستحق ما هو الأفضل.
م

avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات

الكلب عدد المساهمات : 278

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى