Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 292

أيقونة الموضوع فضيحة سند القرآن في رواية حفص عن عاصم!

في الأربعاء مارس 21, 2018 4:41 pm
فضيحة سند القرآن في رواية حفص عن عاصم!

كانت الرواية المنتشرة في مصر منذ القرن العاشر إلى أواخر القرن الثاني عشر الميلادي هي رواية ورش عن نافع ثم حلت محلها رواية أبي عمر البصري عن الدوري واستمر العمل بها حتى منتصف القرن التاسع عشر، أما رواية “حفص عن عاصم” فقد دخلت مصر بعد فترة طويلة من الاحتلال العثماني لمصر، ولم يكتب لهذه الرواية الانتشار إلا في الـ 200 سنة الأخيرة، حيث كان المسلمون في الدول الإسلامية لا يعرفون إلا رواية أبي عمر بن العلاء عن الدوري. وسبب انتشار رواية حفص يعود إلى الحكم العثماني والطباعة. فطباعة القرآن في ألمانيا عام 1694 بـ رواية حفص قد قضت على باقي الروايات. واليوم تعتبر قراءة حفص هي القراءة الرسمية في جميع دول العالم تقريباً عدا ما يسمى بـ دول “المغرب العربي” حيث رواية ورش هي المعتمدة وقد سبق لوزير الثقافة المغربي أن منع المصحف بـ رواية حفص عام 1999. فما قصة تلك الرواية ومن أين أخذت ومن هو صاحبها؟

كل مسلم يمتلك قرآناً فإنه بإمكانه قراءة الحاشية الآتية في نهاية القرآن: “رواية هذا المصحف ومصطلحات رسمه وضبطه وعد آيه كتب هذا المصحف الكريم وضبط على ما يوافق رواية حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي لقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي عن عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب و زيد بن ثابت و أبي بن كعب عن النبي صلعم”.

بدايةً الأمر الذي يلفت الإنتباه هو أن القرآن “رواية” مثلما هو مكتوب في الحاشية السابقة ولتلك الرواية “سند” أي أنها مروية عن فلان وفلان…وصولاً للنبي صلعم، مثل الحديث تماماً، أي أن القرآن هو مجرد حديث طويل!

وفي ذلك السند نجد مخالفة واضحة لوصية الرسول صلعم فيما يتعلق بالأشخاص الذين يجب أن يُأخذ القرآن عنهم وهم: (عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي ابن كعب، ومعاذ بن جبل)، مثلما هو ثابت في صحيح البخاري.

عن مسروق قال: ذكر عبد الله عند عبد الله بن عمرو فقال: ذاك رجل لا أزال أحبه، بعد ما سمعت رسول الله صلعم يقول: (استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود – فبدأ به – وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي ابن كعب، ومعاذ بن جبل). قال: لا أدري بدأ بأبيّ أو بمعاذ.

المرجع:صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة باب مناقب سالم، مولى أبي حذيفة، حديث رقم 3548.

وأولئك الأربعة لا نجد منهم في سند رواية القرآن إلا أبيّ بن كعب الذي لم يأخذوا عنه القرآن أيضاً وسوف نثبت ذلك لاحقاً.

من أجل الحفاظ على مصداقية الحديث المحمدي أو ما يعرف بالسنّة، ابتكر فقهاء الإسلام علماً اسموه “علم الرجال” أو “الجرح والتعديل”، ويقوم هذا العلم، باختصار شديد، على الدراسة النقدية للرجال الذين قاموا برواية الحديث (أي سند الحديث)، من حيث المصداقية والسيرة الذاتية ورأي علماء السلف بهم، بالإضافة إلى معايير أخرى.

رأي علماء الإسلام بأبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي:

وهو الذي روى عن عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب و زيد بن ثابت و أبي بن كعب.

عن النبي صلعم أنه قال:إن خيركم من علم القرآن أو تعلمه قال محمد بن جعفر وحجاج فقال أبو عبد الرحمن: فذاك الذي أقعدني هذا المقعد قال حجاج قال شعبة ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان رضي الله عنه ولا من عبد الله بن مسعود ولكن قد سمع من علي رضي الله عنه.

المرجع: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر.

وهذا ما ينفي أخذه عن عثمان ويخالف السند الخاص بـ رواية حفص. أي أن المصحف الحالي ليس مصحف عثمان وإنما هو مصحف علي بن أبي طالب. وبالتالي فإن اسم القرآن الحالي كان يجب يكون “القرآن العلوي” وليس “العثماني”.

رأي علماء الإسلام بـ عاصم بن أبي النجود:

ويقال له أيضاً عاصم بن أبي بهدلة، وهو الشخص الثاني في سلسلة سند رواية حفص، وكان أعمى لا يبصر.نقرأ في كتاب (سير أعلام النبلاء) للذهبي الجزء5 ص258: قال أبو بكر بن عياش: كان عاصم نحويا فصيحا إذا تكلم، مشهور الكلام، وكان هو والأعمش وأبو حصين الاسدي لا يبصرون.وعاصم هذا قد طُعن فيه أيضاً بعدة أمور خطيرة:

· نقرأ في كتاب (سير أعلام النبلاء) للذهبي جزء6 ص79، في تراجم الرجال: قال الدارقطني: في حفظه شيءٌ…، قال النسائي: عاصم ليس بحافظ…

· وفي كتاب تاريخ دمشق لابن عساكر، جزء27 ص150 نقرأ: “قال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ“.

· وأيضاً في كتاب (ميزان الاعتدال في نقد الرجال) للذهبي جزء4 ص13: “قال يحيى القطان: ما وجدت رجلاً اسمه عاصم إلا وكان رديء الحفظ”!

· في كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني جزء3 ص90 يقول في ترجمة من اسمه عاصم: “وقد تكلم فيه ابن علية فقال: كان كل ما اسمه عاصم سيء الحفظ…وقال أبو بكر البزار لم يكن بالحافظ…وقال ابن سعد: ثقة إلا انه كثير الخطأ في حديثه”.

· أتى بقراءة مخالفة للقرآن الحالي: قال أبو بكر بن عياش: دخلت على عاصم، وهو في الموت فقرأ: * (ثم رِدوا إلى الله مولاهم الحق) * بكسر الراء وهي لغة لهذيل.والقراءة الحالية بضم الراء. راجع كتاب (سير أعلام النبلاء) جزء5 ص260.

· كان يُنقص في الحروف (القراءات): نقرأ في كتاب (سير أعلام النبلاء) للذهبي جزء5 ص259: وروى أحمد بن يونس، عن أبي بكر، قال: كل قراءة عاصم قراءة أبي عبد الرحمن إلا حرفا.

· يقول ابن حجر في كتاب تهذيب التهذيب جزء3 ص90 ضمن باب من اسمه عاصم: “وسألت ابا زرعة عنه (أي عاصم) فقال ثقة قال وذكره أبي فقال محله عندي محل الصدق صالح الحديث وليس محله أن يقال هو ثقة، ولم يكن بالحافظ. وقال ابن قانع قال حمادي بن سلمة خلط (خرّف) عاصم في آخر عمره.

· وفي كتاب (تقريب التهذيب) لابن حجر أيضا جزء1 ص455 يقول عنه: “صدوق له أوهام!”

يقول “أمير المؤمنين في الحديث” شعبة في مراجع كثيرة منها كتاب العلل ومعرفة الرجال جزء3 ص227 لأحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي وأحد أئمة السنة الأربعة، وروى أيضاً الذهبي في ميزان الاعتدال في نقد الرجال جزء4 ص13: “حدثني يحيى قال سمعت شعبة يقول حدثنا عاصم يعني بن أبي النجود وفي النفس ما فيها“.

أي أن عاصم هذا كان: “في حفظه شيء، ليس بحافظ، سيء الحفظ ورديء الحفظ وكثير الخطأ”، وبما أن القرآن وصل إلينا عن طريق الحفظ في الصدور، السؤال يكون هنا هل يصلح صدر مثل صدر عاصم كي يروى عنه القرآن؟!

تعالوا الآن نقرأ ماذا يقول علماء الإسلام عن حديث ورد في سنده اسم عاصم، ورد الحديث عند الترمذي في سننه برقم 396: حدثنا موسى محمد بن المثنى حدثنا بدل بن المحبر حدثنا عبد الملك بن معدان عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود أنه قال: … لا يهمنا بقية الحديث، لنرى ماذا قال الآن فقهاء الإسلام في تقييمهم لهذا الحديث. بالرجوع إلى كتاب تحفة الأحوزي في تفسير سنن الترمذي لمحمد المباركفوري، نجد أنه يقول عن عاصم ما يلي: هو ابن أبي النجود الكوفي أحد السبعة القراء، ثبت في القراءة وهو في الحديث دون الثبت!

أي أن الحديث السابق مطعون فيه لمجرد وجود اسم عاصم في سنده!

وقال النسائي: ليس بحافظ

وقال الدارقطني: في حفظة شيء

وقال ابن خراش: في حديثه نكرة

أخرج له الشيخان (البخاري ومسلم) لكن مقرونا بغيره لا أصلا ولا انفرادا. أي أن الشيخان لم يكونا يثقان بحديث أصله عاصم أو ينفرد به عاصم!هل مثل هذا الشخص الذي لم يؤتمن على حفظ الحديث يمكن أن يؤتمن على نقل القرآن؟!

رأي علماء الإسلام بـ حفص بن سليمان:

حفص: هو الذي أعطى للمسلمين القرآن الحالي الموجود بين أيديهم (رواية حفص عن عاصم). هو المشكلة الأكبر وهو بحسب علماء الجرح والتعديل أسوأ من عاصم الذي نقل عنه القرآن. فماذا قالوا عنه يا ترى؟

أولاً: كان وضّاعاً:

أي يؤلف أحاديث من عندياته وينسبها إلى رسول الإسلام، أي أنه كان كذاب أشر. ورد في كتاب (الضعفاء والمتروكين) لابن الجوزي الجزء الأول ص 221، وأيضاً في كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني الجزء الثاني ص21، وكذلك في كتاب (ميزان الاعتدال) لابن قايماز الجزء الثاني ص 319 مايلي: قال البخاري تركوه، وقال عبد الرحمن بن خراش كذاب متروك يضع الحديث، وقال يحيى ضعيف، وقال مرة ليس بثقة وقال مرة كذاب.

ثانياً: كان كذاباً في نقل القرآن أيضاً:

نجد في كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني الجزء الثاني ص21 ما يلي: وقال أبو احمد بن عدي…كان حفص بن سليمان وأبو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابا وكان أبو بكر صدوقاً. وحكى الجوزي في كتاب (الموضوعات) عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: والله لا تحل الرواية عنه!

الكارثة والطامة الكبرى هي أن ذلك الرجل الكذاب، أي حفص بن سليمان، الذي يضع الأحاديث ويكذب على نبي الإسلام ويقول كلام لم يقوله محمد صلعم إطلاقاً هو الذي أتحف المسلمين بالقرآن الذي بين يديهم!

وسؤالي لأي مسلم عنده ذرة واحد من التفكير هو: كيف نأخذ كتاب من المفروض أن يكون مقدس عن شخص قال عنه فقهاء الإسلام أنه كذاب؟ كيف نثق أنه سينقل لنا ذلك الكتاب بأمانة؟ كيف يأخذ المسلمون قرآنهم عن شخص اتهموه بالسرقة والكذب؟!

المزيد يا مسلم: جاء في كتاب (الجرح والتعديل) الجزء 3 ص173 لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي وفي كتاب (تهذيب الكمال في أسماء الرجال) للحافظ جمال الدين أبي الحجاج، وكذلك في كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني الجزء 2 ص21. والسياق عن القرآن (قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: يكتب حديثه، هو ضعيف الحديث، قلت: ما حاله في الحروف (أي القرآن)؟ قال أبو بكر بن عياش أثبت منه!). أي أن ابن عياش وهو الذي أخذ أيضاً من عاصم أفضل من حفص في حفظ القرآن!

وفي كتاب (دعواي المناوئين) لابن تيمية، عرض ونقد للشيخ عبد الله بن صالح بن عبد العزيز الغصن الجزء 1 ص 245و246.قال الشيخ محمد بن درويش الحوت في كتاب (أسنى المطالب ص429) “رواه البيهقي وفيه حفص القارئ رُمي بالكذب!“

ترى ما هو تصنيف رسول الإسلام للشخص الذي يكذب عليه؟ حدثنا أبو نعيم: حدثنا سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن المغيرة رضي الله عنه قال:سمعت النبي صلعم يقول: (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار).

المرجع: صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب ما يكره في النياحة على الميت، حديث رقم 1229.

أي أن حفص ناقل القرآن الحالي بحسب الرسول صلعم هو في النار!

جاء أيضاً في صحيح مسلم بشرح النووي ما يلي: ثم أن منكذب على رسول الله صلعم عمداً في حديث واحد فسق ورُدّت رواياته كلها وبطل الاحتجاج بجميعها، فلو تاب وحسنت توبته فقد قال جماعة من العلماء ابن حنبل والبخاري…لا تؤثر توبته في ذلك وتقبل روايته أبداً، بل يحتّم جرحه دائماً.

لماذا لم يطبق علماء الإسلام نفس المعايير على رواية حفص؟

ثالثاُ: حفص ليس بثقة!

جاء في كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني الجزء الثاني ص21 وفي كتاب (تهذيب الكمال في أسماء الرجال) للحافظ جمال الدين أبي الحجاج، وكذلك وفي كتاب (المجروحين) لأبو حاتم محمد بن حبان ألبستي الجزء 1 ص 255 وفي كتاب (الضعفاء والمتروكين) لابن الجوزي الجزء1 ص 221 وفي كتاب (ميزان الاعتدال) للذهبي الجزء 2 ص 319.

قال النسائي: ليس بثقة ولا يكتب حديثه.

قال أبو قدامة السرخسي، وعثمان بن سعيد الدارمي ويحيى بن معين: ليس بثقة!

رابعاً: حفص فُرغ منه منذ دهر!

جاء في كتاب (الكامل في الضعفاء) لابن قطان الجرجاني الجزء 1 ص333، وفي كتاب (أحوال الرجال) لأبو إسحاق إبراهيم، وفي كتاب (تهذيب الكمال في أسماء الرجال) للحافظ جمال الدين أبي الحجاج، وفي كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني الجزء الثاني ص21 وفي كتاب (الضعفاء والمتروكين) لابن الجوزي الجزء1 ص 221.

قال السعدي: حفص بن سليمان أبو عمر قد فرغ منه منذ دهر!

وبكلام آخر، إن القرآن الحالي هو برواية حفص الذي فرغ من أمره منذ زمن، باعتباره كذاب وليس بثقة الذي أخذ عن عاصم الكذاب، الوضاع، الذي لديه أوهام، المتروك وغير ذي ثقة والذي خلط في آخر عمره!

خامساً: حفص كان لصّا أو غير أمين!

جاء في كتاب (ضعفاء الصغير) للبخاري الجزء 1 ص 35. وفي كتاب (تهذيب الكمال في أسماء الرجال) للحافظ جمال الدين أبي الحجاج. وفي كتاب (المجروحين) لأبو حاتم محمد بن حبان ألبستي الجزء 1 ص 255 وفي كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني الجزء 2 ص21. وفي كتاب (ميزان الاعتدال) للذهبي الجزء 2 ص 319. في كتاب (الجرح والتعديل) الجزء 3 ص173 لعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

قال أحمد بن حنبل: قال يحيى بن سعيد، شعبة: أخذ مني حفص بن سليمان كتاباً فلم يرده، وكان يأخذ كتب الناس فينسخها ويرويها من غير سماع!

سادساً: حفص أحاديثه كلها مناكير!

وفي كتاب (تهذيب الكمال في أسماء الرجال) للحافظ جمال الدين أبي الحجاج. وفي كتاب (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني الجزء 2 ص330.

قال صالح بن محمد البغدادي: لا يكتب حديثه، وأحاديثه كلها مناكير.

وقال زكريا بن يحيى الساجي يحدث عن سماك، وعلقمة بن مرثد، وقيس بن مسلم وعاصم أحاديث بواطيل.

قال الساجي: حفص عند مناكير.

قال ابن عدي: وأحاديثه التي يرويها لا يتابعه عليها أحد خاصة عن الشعبي، فإن أحاديثه عنه منكرات، وهو إلى الضعف أقرب.

سابعاً: شهادة إمام محدثي هذا العصر الشيخ عبد الناصر الألباني:

من رواية حفص بن سليمان أبي عمر عن الليث بن أبي سليم عن مجاهد عنه بلفظ: (من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي) زاد بعضهم (وصحبني).

يقول الألباني معلقاً على الحديث السابق: وهذا منكر جداً حفص بن سليمان وهو الأسدي القارىء الغاضري متروك متهم بالكذب والوضع وقد تفرد به كما قال البيهقي وليث بن أبي سليم ضعيف مختلط وهو مخرج في (السلسة الضعيفة) برقم (47).

المرجع: كتاب “دفاع عن الحديث النبوي” للألباني ص107.

وله شاهد من حديث ابن مسعود أخرجه الطحاوي من طريق أبي عمر البزار عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود مرفوعا نحوه.

يقول الألباني معلقاً على الحديث السابق: وهذا إسناد ضعيف جدا، أبو عمر هذا هو حفص بن سليمان القارئ الكوفي وهو متروك الحديث.

المرجع: كتاب “إرواء الغليل”للألباني الجزء الأول ص260.

أي أن حكم الشيخ الألباني على حفص بن سليمان لم يشذّ عن إجماع علماء الإسلام في جرحه وتضعيفه، فهو بحسب الألباني ضعيف السند وحديثه متروك!

نتيجة لا بد منها:

حين نأتي بحديث للأحباء المسلمين بحديث نستدل به، يقولون لك هذا الحديث ضعيف وغير صحيح، وضعوه الزنادقة وهو من الإسرائيليات…الخ. هل ينطبق ذلك على القرآن برواية حفص بعد أن رأينا رأي فقهاء الإسلام في سنده؟!

أي أن سند المصحف الحالي يجب أن يكون: “…رواية حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الكوفي، الكذاب المتروك، الوضّاع، الضعيف، الذي لا تحل الرواية عنه، وهو ليس بثقة، وأحاديثه كلها مناكير وبواطيل، وقد فرغ منه منذ دهر. لقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي، الأعمى، السيء الحفظ، وفي حديثه نكرة، له أوهام ويخلط. عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي عن علي بن أبي طالب عن النبي صلعم”.

مخطط إيضاحي يلخص الموضوع



مصادر القرآن
 

عثمان

علي

زيد

أبيّ


أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي

لم يأخذ عن عثمان بن عفان بل عن علي بن أبي طالب


عاصم بن أبي النجود

(الذي أخذ عن السلمي)

أعمى، ينقص في الحروف، في حديثه نكرة، في حفظه شيء، ليس بحافظ، رديء الحفظ، كثير الخطأ في حديثه، ليس بثقة، له أوهام، خلط في نهاية عمره.


حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي

(الذي أخذ عن عاصم)

يضع الحديث، كذاب، متروك، متهم بالكذب والوضع، ليس بثقة، فرغ منه منذ دهر، أحاديثه كلها مناكير وبواطيل وضعيفة، يأخذ كتب الناس ولا يردها، وينسخها ويرويها من غير سماع، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل.

م
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى