Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
http://www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 372

أيقونة الموضوع تناقضاات القران الكريم وكُتُب السُّنة!!!!

في الأربعاء يناير 24, 2018 10:36 pm
ملاحظة: أَيُّهَا الإِخوة والأَخوات المُسلمين والمُسلمات عامة والإِخوة الباحثينَ خاصة، لا تُصدقوا الذي تقرأؤنهُ إِلا بعد أنْ تتأَكدوا مِنَ كافة المراجعُ الدينية مثل القرآن، والسُّنة، وإِجماع أَهل العِلم، لكي يكتمل النصاب لديكم بالعقل والبرهان على حقيقة ما هو مكتوب بأَنَّهُ ليس جزافًا بل حقيقةٌ مِنْ الإِسلامِ نفسهُ كما يُقال وشهدَ شاهِدٌ مِنْ أَهلِهَا .....
تناقُضات القُران الكريم وكُتُب السُّنة!!!!
التناقض الأول:
كلام الله لا يتبدل
كلام الله يتبدل
لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ (سورة يونس الآية: 64).
وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ (سورة النحل الآية: 101).
لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ (سورة الكهف الآية: 27).
مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (سورة البقرة الآية: 106).
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لهُ لَحَافِظُونَ (سورة الحجر الآية: 9).
يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أَمُّ الكِتَابِ (سورة الرعد الآية: 39).
التناقض الثاني:
اليوم عند الله ألف سنة.
اليوم عند الله خمسون ألف سنة.
يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (سورة السجدة الآية: 5).
تَعْرُجُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (سورة المعارج الآية: 4).
التناقض الثالث:
لا شفاعة.
توجد شفاعة.
قُلْ لِلهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (سورة الزمر الآية: 44).
إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ (سورة يونس الآية: 3).
اللهُ الذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سَتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ مَالكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاَ شَفِيعٍ أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (سورة السجدة الآية: 4).
التناقض الرابع:
قليلٌ من أهل الجنة مسلمون.
كثيرٌ من أهل الجنة مسلمون.
ثُلَّةٌ مِن الأوَّلين وقليلٌ مِن الآخِرينَ (سورة الواقعة الآية: 13 و14).
ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الآخِريِنَ (سورة الواقعة الآية: 39 و40).
التناقض الخامس:
خلاص اليهود والنصارى والصابئين والمسلمين.
خلاص المسلمين فقط.
إِنَّ الذِينَ آمَنُوا وَالذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُون (سورة المائدة الآية: 69).
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِين (سورة آل عمران الآية: 85).
التناقض السادس:
الأمر بالصفح.
النهي عن الصفح.
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الجَمِيلَ (سورة الحِجر الآية: 85).
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (سورة التوبة الآية: 73).
التناقض السابع:
النهي عن الفحشاء.
الأمر بالفحشاء.
وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَالا تَعْلَمُونَ (سورة الأعراف الآية: 28).
وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا القَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً (سورة الإسراء الآية: 16).
التناقض الثامن:
لا يُقسِم بالبلد.
يُقسِم بالبلد.
لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا البَلَدِ (سورة البلد الآية: 1).
وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ (سورة التين الآية: 3).
التناقض التاسع:
النهي عن الهوى:
إباحة الهوى:
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى (سورة النازعات الآية: 40 و41).
1- أباح النبي محمد صلعم لأتباعه القيام بالغارات الدينية والدخول على الأسيرات دون تطليقهن من أزواجهن. فنزلت الآية فقال: وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ (سورة النساء الآية: 24).
لكن أيمانكم من اللاتي سُبين ولهن أزواج كفار فهنّ حلال للسابين. والزواج مرتفع بالسبي لقول أبي سعيد رضي الله عنه: كما في تفسير الطبري جامع البيان عن تأويل آي القُرآن، ج/6-  4-تفسير سورة النساء، ص564/ الآية: 24-يقول: أصبنا سبايا يوم اوطاس ولهنّ أزواج كفار فكرهنا أن نقع عليهن. فسألنا النبي صلعم. فنزلت (الآية! 24 من سورة النساء) فاستحللناهن (أي وإياه) فُروجهُنَّ. عنى الفرزدق بقوله: كما في أضواء البيان في إيضاح القُرآن بالقُرآن، وبين معنى العادين في هذه الآية قوله تعالى في قوم، باب مسائل تتعلق بهذه الآية الكريمة، ج/5- ص837- وذات حليلٍ أنكحَتْها رماحُنا.. حلالٌ لمن يبني بها لم تُطلَّق.
2- أباح النبي محمد صلعم الزواج بأي من تهواه ويهواها بلا قيد أو شرط فوق زوجاته العديدات وفوق ما ملكت يمينه، فقال: وَا مْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا للنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ (سورة الأحزاب الآية: 50)
3- كما أن النبي محمد صلعم جعل نكاح النساء أمل المستقبل في الجنة فقال: حُورٌ (أي المرأة البيضاء). مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَام...لَمْ يَطْمِثْهُنَّ (أي لم يمسّهُن). إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ... مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ (أي وسائد). خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ (منسوب إلى عبقر، وادي الجن). حِسِانٌ (سورة الرحمن الآية: 72 و74 و76).
التناقض العاشر:
تحريم الخمر في الدنيا.
تحليل الخمر في الآخرة.
يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (سورة المائدة الآية: 90).
مَثَلُ الجَنَّةِ التِي وُعِدَ المُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ (سورة محمد الآية: 15).
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ (سورة المطففين الآية: 25 و26).
التناقض الحادي عشر:
النهي عن إيذاء الكفار.
الأمر بقتل الكفار.
1- لا تؤذهم: وَلاَ تُطِعِ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَّكَلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلاً (سورة الأحزاب الآية: 48).
1- حرِّض على قتلهم: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ المُؤْمِنِينَ عَلَى القِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مَائَتَيْن (سورة الأنفال الآية: 65).
2- لا إكراه في الدين: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (سورة البقرة الآية: 256).
2- قتال في الدين: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلهِ (سورة الأنفال الآية: 39).
3- بذل الأموال لهم: لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (سورة البقرة الآية: 272).
3- أخذ الجزية منهم: قَاتِلُوا الذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلاَ بِاليَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الحَقِّ مِنَ الذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (أي مذلولين) (سورة التوبة الآية: 29).
4- تركهم وشأنهم: َقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ البَلَاغُ وَاللهُ بَصِيرٌ بِالعِبَادِ (سورة آل عمران الآية: 20).
4- ملاحقتهم بالاضطهاد: وَدُّوالَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَا قْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً (أي جارًا أو صديقًا) (سورة النساء الآية: 89)
وَلَوْ شَاءَ اللهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (سورة الأنعام الآية: 107).
فَإذَا لقِيتُمُ الذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ (بمعنى حتى يشفي غليلكم) فَشُدُّوا الوَثَاقَ (سورة محمد الآية: 4).
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الذِينَ لاَ يَعْقِلُون (سورة يونس الآية: 99 و100).
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الكُفَّارَ وَالمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ المَصِيرُ (سورة التوبة الآية: 73).
5- الدعوة بالحسنى: اُدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَجَادِلْ هُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ (سورة النحل الآية: 125).
5- الدعوة بالسيف: فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ المُؤُمِنِ (سورة النساء الآية: 84).
ولهذا فتك النبي محمد صلعم بمعارضيه في الدين، مثل كعب ابن الأشرف، وأبي عفك الشيخ اليهودي (120 سنة)، وأبي رافع بن أبي عقيق كما يقول في: البداية والنهاية أبو الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي، 1412هجري-1991ميلادي، مكتبة المعارف بيروت، سنة ثلاث من الهجرة، ج/4- باب مقتل كعب بن الأشرف، ص5 إلى 9.
التناقض الثاني عشر:
نجاة فرعون.
غرق فرعون.
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ البَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْياً وَعَدْواً حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ المُسْلِمِينَ (سورة يونس الآية: 90).
إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (سورة الإسراء الآية: 102 و103).
آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ المُفْسِدِينَ فَاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً (سورة يونس الآية: 91-92).
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي اليَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (سورة القصص الآية: 40).
التناقض الثالث عشر:
خلق الأرض قبل السماء.
خلق السماء قبل الأرض.
قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلَّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ (سورة فصلت الآية: 9-12).
أَأَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا (سورة النازعات الآية: 27-32).
التناقض الرابع عشر:
القرآن مبين.
القرآن متشابه.
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَ السَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (سورة النحل الآية: 103).
هُوَ الذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ (سورة آل عمران الآية: 7).
أحاديث الأطعمة والأشربة:
مَن أراد أن يرى أوضح الأمثلة للتناقض، أو ما يسمَّيه عُلماء الفقه الإسلامي الناسخ والمنسوخ فليقرأ الأحاديث في موضوع الأطعمة والأشربة. وسأُورد لكم حديث فيه متبوعاً بحديث آخر يعارضه! ثم أُورد بعض الطرائف والغرائب، وبعدها أُوردُ تعليقي.
نَهَى أم أباح؟
هناك أطعمة كثيرة لا يمكنك أن تعرف هل نَهَى عنها النبي أم أباحها.
1- جاء في سنن أبي داود الإمام الحافظ أبي داود سليمان الأشعث الأزدي السجستاني، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قرة بللي، طبعة خاصة 1430هجري-2009ميلادي، دار الرسالة العالمية، ج/5- 22 كتاب الأطعمة، 25-باب في أكل لحوم الخيل، ص609/ ح3789- عن جابر بن عبد الله قال: ذبحنا يوم خيبر الخيل والبغال والحمير، فنهانا رسول الله عن البغال والحمير، ولم ينهنا عن الخيل.
2- جاء في تفسير القران العظيم للإِمام الجليل الحافظ عَماد الدين أبي الفِدَاء إِسماعيل بن كثير الدَّمشقِيَّ، تحقيق مصطفى السيد محمد، محمد السيد رشاد، محمد فضل العجماوي، علي أحمد عبد الباقي وحسن عباس قطب، الطبعة الأوُلى 1421هجري-2000ميلادي، الفاروق الحديثة للطباعة والنشر القاهرة، ج/8-باب تفسير سورة النحل، الآية: 8/ ص294-وفي  سنن أبي داود الإمام الحافظ أبي داود سليمان الأشعث الأزدي السجستاني، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قرة بللي، طبعة خاصة 1430هجري-2009ميلادي، دار الرسالة العالمية، ج/5- 22 كتاب الأطعمة، 25-باب في أكل لحوم الخيل، ص610/ ح3790- عن خالد بن الوليد قال: نهَى رسول الله صلم عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير. (ويعتذر أبو داود عن تناقض الحديثين بقوله): لا بأس بلحوم الخيل، وليس العمل عليه. وهذا منسوخ.
3- وفي صحيح البخاري للإِمام أَبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري، الطبعة الأُولى 1423هجري-2002ميلادي، دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق-بيروت. 56- كتاب الجهاد والسير، 46- باب اسم الفرس والحمار، ص705/ ح2854-عن أبي قتادة، أنه رأى حماراً وحشياً فعقره (أي ذبحهُ)، فقال النبي: هل معك من لحمه شيء؟ قال: معنا رجله، فأخذها فأكلها.
يتتبع
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 372

أيقونة الموضوع رد: تناقضاات القران الكريم وكُتُب السُّنة!!!!

في الأربعاء يناير 24, 2018 11:58 pm
أكل الجراد:
1- في فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، الطبعة الأولى 1426هجري-2005ميلادي، دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض. في ج/12- 72 كتاب الذبائح والصيد، 13-باب أكل الجراد، ص453/ ح5495- عن أبي أوفى، قال: غزونا مع النبي صلعم سبعَ غزواتٍ-أو ستًّا- كنا نأكلُ معهُ الجرادَ.

2- وفي سنن أبي داود الإمام الحافظ أبي داود سليمان الأشعث الأزدي السجستاني، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قرة بللي، طبعة خاصة 1430هجري-2009ميلادي، دار الرسالة العالمية، ج/5- 22 كتاب الأطعمة، 34-باب أكل الجراد، ص629/ ح3813- عن سلمان، قال: سُئل النبي صلعم عن الجراد فقال: أكثرُ جُنُودِ الله، لا آكُلُه ولا أُحرِّمُهُ.

شراب الخمر:

1- وفي تُحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي، لأبي العلي محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري، أشرف على مراجعة أصوله وتصحيحه عبد الوهاب عبد اللطيف، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة، ج/5- أبواب الأشربة، 1-بابُ ما جاء في شارب الخَمْرِ، ص598/ ح1923- عن ابن عُمر قال: قالَ رسولُ اللهِ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمرٌ وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، ومِنْ شَرِبَ الخَمرَ في الدُّنيا فَمَاتَ وَهُوَ يُدمِنُها لَمْ يَشرَبْهَا في الآخِرَةِ.

2- في صحيح مسلم للإِمام أبي الحُسين مُسلم بنِ الحَجَاجِ القُشيري النَّيسابُوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى (1412هجري-1991ميلادي) دار احياء الكتب العربية / عيسى الباني الحلبي وشركاه، توزيع دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، دار الحديث طبع. نشر. توزيع. ج/2- 15 كتاب الحج، (5) باب وجوب المبيت بمنى ليالي أيام التشريق، والترخيص في تركه لأهل السقاية، ص953/ ح347-(1316) - عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيَّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ. فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌ فَقَالَ: مَا لِي أَرَى بَنِي عَمَّكُمْ يَسْقُونَ الْعَسَلَ وَالَّلبَنَ وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ؟ أمِنْ حاجةٍ بِكُمْ أَمْ مِنْ بُخْلٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْحَمْدُ لِله! مَا بِنَا حَاجَةٍ وَلاَ بُخْلٍ. قدِمَ النَّبِيُّ صلعم عَلَى رَاحِلَتِهِ وَخَلْفَهُ أُسَامَةُ. فَاسْتَسْقَى فَأَتَيْنَاهُ بِإِنَاءٍ مِنْ نَبِيذٍ فَشَرِبَ. وَسَقَى فَضْلَهُ أُسَامَةَ. وَقَالَ: أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ. كَذَا فَاصْنَعُوا. فَلاَ نُرِيدُ تَغْيِيرَ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ آللهِ صلعم.

وهناك حديث آخر يقول: في سُنَنُ الدَّارَ قطْني، تأليف الحَافِظ الكَبِير عَلِيُّ بن عُمَر الدَّارَ قطْني، حَقَقَه وَضَبطَ نصَّهُ وَعَلَّق عليهِ شُعَيْب الأرنؤوط، حَسَن عَبْد المُنعم شَلبي، عَبْد اللَّطِيْف حِرزَ الله، أحمد بَرهوم، الطبعة الأولى 1424هجري-2004ميلادي، مؤسسة الرسالة بيروت-لبنان. ج/5- كتاب الأشربة وغيره، ص474 إلى 475/ ح4695-قوله: أن النبي صلعم عَطِشَ وهو يَطُوفُ بالبيت، فأُتِيَ بنبيذ من السَّقاية، فشمّه، فقطَّبَ. ثم دعا بذَنُوبٍ مِن ماء زمزم، فصُبَّ عليه ثم شربه. فقال له رجل: أحرام هذا يا رسول الله؟ فقال: (لا).

قائمًا أم قاعدًا:

1- في صحيح مسلم للإِمام أبي الحُسين مُسلم بنِ الحَجَاجِ القُشيري النَّيسابُوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى (1412هجري-1991ميلادي) دار احياء الكتب العربية / عيسى الباني الحلبي وشركاه، توزيع دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، دار الحديث طبع. نشر. توزيع. ج/3- 36 كتاب الأشربة، باب كراهية الشرب قائمًا، ص1600/ ح113-(2024) عن أنس: أن النبي صلم نَهَى أن يشرب الرَّجل قائماً.

2- وَأَيضًا في صحيح مسلم للإِمام أبي الحُسين مُسلم بنِ الحَجَاجِ القُشيري النَّيسابُوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى (1412هجري-1991ميلادي) دار احياء الكتب العربية / عيسى الباني الحلبي وشركاه، توزيع دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، دار الحديث طبع. نشر. توزيع. ج/3- 36 كتاب الأشربة، باب كراهية الشرب قائمًا، ص1601 إلى 1602/ ح117-(2027) عَنِ الشَّعْبِيَّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم مِنْ زَمْزَمَ. فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ. وفي عُمدةُ القاري شَرح صَحِيح البُخاري، تأليف للعلامة بدر الدَّين أبي محمد محمود بن أحمد العيني، ضبطه وصححَّه عبد الله محمود محمَّد عُمَر، الطبعة الأولى 1421هجري-2001ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج/9- 25-كتابُ الحَجَّ، 67-بابُ ما جاء في زَمْزَمَ، ص399 إلى 400/ ح1636/224- عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. قال: رأيت رَسُولَ اللهِ صلعم يشرب قائمًا وقاعدًا.

أكل اللحم:
1- في سنن أبي داود الإمام الحافظ أبي داود سليمان الأشعث الأزدي السجستاني، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قرة بللي، طبعة خاصة 1430هجري-2009ميلادي، دار الرسالة العالمية، ج/5- 22 كتاب الأطعمة، 20-باب في أكل الأطعمة، ص597/ ح3778- عن عائشة قالت: قال رَسُولَ اللهِ صلعم: لا تَقطَعُوا اللحْم بالسَّكِّين، فإنَّه مِن صَنيعِ الأعاجمِ، وانهَسُوه (أي انهشوه) فإِنه أَهنأُ وأمرأُ.

2- وفي صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، الدكتور مصطفى ديب البغا دكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر مدرس في كلية الشريعة-جامعة دمشق، دار ابن كثير دمشق-بيروت. ج/5- 73 كتاب الأطعمة، 19-باب: قَطْعِ اللَّحْمِ بِالسَّكَّينِ، ص2065/ ح5092- عَنْ عَمْرِو ابْنِ أميَّةَ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صلعم يَحْتَزُّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ فِي يَدِهِ، فَدُعِيَ إِلَى الصَّلاَةِ، فَأَلْقَاهَا وَالسَّكَّينَ الَّتِي يَحْتَزُّ بِهَا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.

الصلاة والطعام:
1- في سنن أبي داود الإمام الحافظ أبي داود سليمان الأشعث الأزدي السجستاني، تحقيق شعيب الأرنؤوط ومحمد كامل قرة بللي، طبعة خاصة 1430هجري-2009ميلادي، دار الرسالة العالمية، ج/5- 22 كتاب الأطعمة، 10-باب إذا حضر الصلاةُ والَعَشَاء، ص583 إلى 584/ ح3757- عن ابنِ عمرْ أن النَّبِيَّ صلعم قال: إذا وُضِعَ عَشَاءُ أحدكم وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فلا يَقومُ حَتَّى يَفْرُغَ. زاد مُسدَّد: وكان عبدُ الله إذا وُضِعَ عَشاؤُه- أوحَضَر عشاؤُه- لم يَقُمْ حَتَّى يَفْرُغَ، وإن سَمِعَ الإقامَةَ، وإن سمع قراءةَ الإمام.

2- وفي سُنَنُ أبي داوُد للإمام الحافظ المُصنَّفِ المُتقِن أبي دَاوُد سُلَيمان بن الأشعَث السجسْتَاني الأزدي، إعداد وتَعليق عِزَّت عُبَيد الدَعَّاسْ وعَادل السيَّد، الطبعة الأولى 1418هجري-1997ميلادي، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-لبنان. ج/4- 21- أول كتاب الأطعمة، 10-باب إذا حضر الصلاةُ والَعَشَاء، ص88/ ح3758- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلعم: لا تُؤَخِّرُ الصلاة لطعام ولا لغيره.

وَسْم (أي وضع علامة) البهائم:
1- في مَجْمَعُ الزَّوَائِدِ ومنبع الفوائد، تأليف الحافظ نور الدين علي بن أَبي بكر بن سليمان الهيثمي المصري، تحقيق محمد عبد القادر أحمد عطا، الطبعة الأولى 1422هجري-2001ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان. ج/8- 33- كتاب الأدب، 153-باب ما جَاء في وسم الدواب، ص139/ ح13240- وَعَن أَنْسِ، قال: رأى رسول الله صلعم حمارًا موسومًا في وجهه، فَقَالَ: لعن الله من فعل هذا. (والدواب معناها هو كُلُّ ما يَدِبُّ على الأرض، وقد غلب على ما يُركَبُ من الحيوان (للمذكر والمؤنث).
2- وفي فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، الطبعة الأولى 1426هجري-2005ميلادي، دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض. في ج/4- 24 كتاب الزكاة، 69-باب وَسْم الإمَامِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ بِيَدِهِ، ص366/ ح1502- عن أنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلعم بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةِ لِيُحَنَّكَهُ، فَوَافَيْتُهُ فِي يَدِهِ الْمَيْسَمُ يَسِمُ (أي يضعُ علامة على) إِبِلَ الصَّدَقَةِ.

الذباب والوزغ (البُرص):
 1- في صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي، الدكتور مصطفى ديب البغا دكتوراه في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر مدرس في كلية الشريعة-جامعة دمشق، دار ابن كثير دمشق-بيروت. ج/5- 79 كتاب الطب، 57-باب: إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ في الْإِنَاءِ، ص2180/ ح5445- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (قال) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلعم قَالَ: إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ في إِنَاءِ أَحَدِكمْ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ثُمَّ ليَطْرَحْهُ، فَإِنَّ في أَحَدِ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً وَفي الآخَرِ دَاءً.

2- وفي صحيح مسلم للإِمام أبي الحُسين مُسلم بنِ الحَجَاجِ القُشيري النَّيسابُوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى (1412هجري-1991ميلادي) دار احياء الكتب العربية / عيسى الباني الحلبي وشركاه، توزيع دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، دار الحديث طبع. نشر. توزيع. ج/4- 39 كتاب السلام، (38) باب استحباب قتل الوزغ، ص1758/ ح147-(2240) عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيَّ صلعم قال: مَنْ قَتَلَ وَزَغًا (أيْ بُرْصًا) فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مَائَةُ حَسَنَةٍ. وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ. وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ.

3- وفي الجَامِعُ الكَبير للإمَامِ الحَافِظ أبي عيسَى محمَّد بْن عيسَى التَّرْمِذِيُّ، الأحكام-الوصَايَا، حَقَّقَهُ وَخَرَّج أَحَاديثَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ الدَّكتور بَشَّار عَوَّاد مَعْروف، الطبعة الأولى 1417هجري-1996ميلادي، دار الغرب الإسلامي بيروت. ج/3- أبواب الأحكام والفوائد، (16) باب ما جاء في قَتْلِ الْكِلاب، ص152/ح1486- عن عَبد اللهِ بن مُغَفَّلٍ، قال رَسُولُ اللهِ صلعم: لَوْلاَ أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ من الأُمَمِ لأمَرْتُ بِقَتْلِهَا كُلِّها فَاقْتُلُوا مِنْها كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ. وَيُرْوى فِي بَعْضِ الحديثِ أَنَّ الْكَلْبَ الْأسْوَدَ الْبَهيمَ شَيْطانٌ.

4- وفي كتاب المَوضُوعات، للعلامة السلفي الإمام أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي القرشي، تحيق عبد الرحمن محمد عثمان، الطبعة الأولى 1386هجري-1966ميلادي، الناشر محمد عبد المحسن لمكتبة السلفية بالمدينة المنورة. ج/3-ب-باب فضل الهريسة، ص17- عن أبي هريرة قال: شكا رسول الله صلم إلى جبريل قلة الجماع، فتبَّسم جبريل حتى تلألأ مجلس رسول الله صلعم من بريق ثنايا جبريل، ثم قال: أين أنت من أكل الهريسة؟ فإن فيها قوة أربعين رجلاً، (قال المعجم الوجيز إن الهريسة نوع من الحلوى يُصنع من الدقيق والسمن والسكر. وفي المنجد: طعام يُصنع من الحب المهروس واللحم. وتطلِق العرب كلمة هريسة على الفلفل الحار المدقوق بخلّ).

5- وفي صحيح مسلم للإِمام أبي الحُسين مُسلم بنِ الحَجَاجِ القُشيري النَّيسابُوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى (1412هجري-1991ميلادي) دار احياء الكتب العربية / عيسى الباني الحلبي وشركاه، توزيع دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، دار الحديث طبع. نشر. توزيع. ج/1- 5- كتاب المساجد ومواضع الصلاة، (17) باب نهى من أكل ثومًا أو بصلاً أو كراثًا أو نحوها، ص394/ ح71-(563) عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلعم مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا. وأيضًا في نفس المرجع ص396/ ح78-(567) وصفها (بالشَّجَرَة الخبيثة هي الثوم).

وللتعليق أقول:

في هذا الباب آراء غريبة كمنع الصلاة على آكل الثوم، أو كتابة حسنات لقاتل البُرْصْ، أو مثل ما أوردناه سلفًا في أحاديث الطهارة من أن في بول الإبل شفاء للإسهال، بالإضافة إلى أحاديث الذباب والهريسة وغيرها،

أما باقي أحاديث هذا الباب فمُتضاربة. وأنَا أتساءل:

هل تقع هذه الأحاديث في باب الناسخ والمنسوخ؟

إذن، لماذا كُتبت الأحاديث المنسوخة - مع ملاحظة أنه لا يُثاب (أي لا ينعس) أحد على قراءة الحديث كالقرآن الكريم. هذا مع ما تفعله هذه الأحاديث من تجهيل أمور كثيرة للعوام (أي العامة) ومن لا يعرفون بنسخها؟

أم أن الأمر لا يتعدّى أكثر من كتابة كل ما قال النبي محمد صلعم؟

ثم أليس من حقنا أن نقول للمُسلمين: أرونا ما اتفقتُم عليه من أمور دينكُم بدلاً من الهجوم على عقائد الآخرين؟

وأخيراً أليس الأجدر بعُلماء الحديث أن يُنَقّوا كُتُبِهم من الغرائب بدلاً من اتهام غيرهم بعدم الفهم؟

وأخيرًا وليس آخرًا أرجوا من كل الإخوة المُسلمين والأخوات المُسلمات وبالأخص الباحثين عن الحق أن يفهموا ما قيل في هذا البحث البسيط بالعقل والمنطق الشخصي وليس بالعقل والمنطق المُشيخ (أي كلام الشيوخ) وقبول الراي الآخر كحوار واسلوب مُتمدن وحضاري ويُثبت جدارة عقله ومنطقهِ الشخصي المُخير وليسَ المُسير من قبل آخرين.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى