Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 304

أيقونة الموضوع حقيقة السيدة عائشة (رضي اللهُ عنها) من مصادر السنة، عائشة وحقيقة أمرها.

في الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 8:58 pm
ملاحظة: أَيُّهَا الإِخوة والأَخوات المُسلمين والمُسلمات عامة والإِخوة الباحثين خاصة، لا تُصدقوا الذي تقرأؤنهُ إِلا بعد أنْ تتأَكدوا مِنَ كافة المراجعُ الدينية مثل القرآن، والسُّنة، وإِجماع أَهل العِلم، لكي يكمل النصاب لديكم بالعقل والبرهان على حقيقة ما هو مكتوب بأَنَّهُ ليس جزافًا بل حقيقةٌ مِنْ الإِسلامِ نفسهُ كما يُقال وشهدَ شاهِدٌ مِنْ أَهلِهَا ..... 


حقيقة السيدة عائشة (رضي اللهُ عنها) من مصادر السنة، عائشة وحقيقة أمرها.
1: عائشة وحفصة تظاهرتا على رسول الله صلعم فنزلت آية تزجرهما وتهددهما:
كَمَا فِي كنز العمال في سُنن الأقوال والأفعال للعلامة علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي البرهان فوري، ضبطه وفسر غريبه الشيخ بكري حياني صححه ووضع فهارسه ومفتاحه الشيخ صفوة السقا، الطبعة الخامسة 1405هجري-1985ميلادي، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت، ج2/ باب في القران، فصل التفسير، سورة التحريم، ص536إِلَى537/ ح/4670- إستقطع منه موضع الشاهد إذ يقول: حتى إِذا كان يومَ حفصةَ قالت : يا رسولَ الله ان لي حاجةً إِلى أَبي نفقةً لي عنده فأذن لي آتيه، فأذِنَ لها، ثم أرسلَ إِلى مارية جاريتهِ فأدخلها بيتَ حفصةُ: فوقع عليها، فقالتْ حفصةُ: فوجَدتُ البابَ مُغلقًا، فجلستُ عند الباب فخرج رسولُ اللهِ صلعم وهو فَزِعٌ، ووجهه يقطُر عَرَقًا، وحفصةُ تبكي، فقال : ما يُبكيكِ؟ قالت: إِنما أذنتَ لي: من أجل هذا؟ أدخلتَ أَمَتَكَ بيتي، ثم وقعتَ عليها على فراشي، ما كنتَ تصنعُ هذا بامرأةٍ منهن؟ أما واللهِ لا يحلُّ لكَ هذا يا رَسُولَ الله، فقال: والله ما صدقتِ، اليس هي جاريتي وقد أحلَّها اللهُ لي؟ أُشهدُكِ أنها عليَّ حرامٌ ألتمسُ رضاكِ، لا تخبري بهذا امرأةً منهن، فهي عندكِ أمانةٌ، فلما خرج رسول الله صلعم قَرَعتْ حفصةُ الجدارَ الذي بينها وبين عائشةَ، فقالت: ألا أُبشرُكِ أنَّ رسول الله صلعم قد حرَّمَ عليه أَمَتَه، وقد أراحنا الله تعالى منها: فأنزل اللهُ: (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك) ثم قال: (وإِنْ تظاهرا عليه) فهي عائشةُ وحفصةُ كانتا لا تكتم إِحداهما الأخرى شيئًا......إِلَخ. وَفي صحيح مسلم للإِمام أبي الحُسين مُسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأُولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج18/2 كتاب الطلاق، (5) -باب في باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن، وقوله تعالى: وإن تظاهرا عليه، ص1107إلى1108/ ح/30-(1479)، إستقطع منه موضع الشاهد إذ يقول: ‏وَكَانَتْ ‏عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ‏وَحَفْصَةُ‏ ‏تَظَاهَرَانِ ‏‏عَلَى سَائِرِ نِسَاءِ النَّبِيَّ صَلْعَمْ‏.‏ ‏فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَطَلَّقْتَهُنَّ قَالَ: «لاَ» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّي دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَالْمُسْلِمُونَ ‏ ‏يَنْكُتُونَ ‏بِالْحَصَى. يَقُولُونَ: طَلَّقَ رَسُولَ اللهِ ‏ صَلْعَمْ‏ ‏‏نِسَاءَهُ. أَفَأَنْزِلُ فَأُخْبِرَهُمْ أَنَكَ لَمْ تُطَلَّقْهُنَّ؟ قَالَ «نَعَمْ. إِنْ شِئْتَ» فَلَمْ أَزَلْ أُحَدَّثُهُ حَتَّى ‏‏تَحَسَّرَ ‏الْغَضَبُ عَنْ وَجْهِهِ. وَحَتَّى‏ ‏كَشَرَ‏ ‏فَضَحِكَ. وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ‏‏ثَغْرًا. ثُمَّ نَزَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلْعَمْ‏ ‏‏وَنَزَلْتُ. فَنَزَلْتُ أَتَشَبَّثُ بِالْجِذْعِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلْعَمْ‏ ‏كَأَنَّمَا يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا يَمَسُّهُ بِيَدِهِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا كُنْتَ فِي الْغُرْفَةِ تِسْعَةٌ وَعِشْرِينَ. قَالَ: «إِنَّ الشَّهْرَ يَكُونُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ» فَقُمْتُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ. فَنَادَيْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي: لَمْ يُطَلَّقً رَسُولُ اللهِ‏ صَلْعَمْ‏ ‏نِسَاءَهُ. وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي ‏الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ ‏يَسْتَنْبِطُونَهُ ‏مِنْهُمْ (4/النساء/83) ‏فَكُنْتُ أَنَا اسْتَنْبَطْتُ ذَلِكَ الْأَمْرَ. وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّخْيِيرِ. وَأَيْضًا فِي صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، الطبعة الأولى 1423هجري-2002ميلادي، دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق-بيروت، /65-كتاب تفسير القرآن(66) سُورَةُ التحريم 4-باب (إِن تَتُوبَا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَاص1245/ ح/4915-يَقُولُ: حدَّثنا الحُميديُّ حدَّثنا سفيانُ حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ قال: سمعت عُبَيدَ بن حُنَين يقول: «سمعتُ ابنَ عباسٍ يقول: أردتُ أن أسألَ عمرَ عن المرأتَين اللتَينِ تَظاهَرتا على رسولِ اللهِ صلعم، فمكثتُ سنةً فلم أجِدْ لهُ مَوضِعًا، حتى خرجتُ معهُ حاجًا، فلما كنَّا بظَهران ذَهبَ عمرُ لحاجتهِ فقال: أدْرِكْني بالوَضوء، فأدركْتهُ بالإداوة، فجعلتُ أسكُبُ عليه، ورأَيتُ مَوْضِعًا فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين، مَنِ المرأتانِ اللتانِ تظاهَرَتا؟ قال ابنُ عباس: فما أتممتُ كلامي حتى قال: عائشةُ وحَفصة». خلاصة حكم المحدث: صحيح.
2: عائشة وحفصة تؤذيان النبي صلعم:
كَمَا فِي كنز العمال في سُنن الأقوال والأفعال للعلامة علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين الهندي البرهان فوري، ضبطه وفسر غريبه الشيخ بكري حياني صححه ووضع فهارسه ومفتاحه الشيخ صفوة السقا، الطبعة الخامسة 1405هجري-1985ميلادي، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت، ج2/ باب في القران، فصل التفسير، سورة التحريم، ص528إِلَى529/ ح/4664-يقول: عن ابن عباس قال: حدثني عمرُ بن الخطاب، قال: لما اعتَزَلَ النبي صلعم نساءَه دخلت المسجدَ فاذا الناسُ ينكتون بالحصَى ويقولون طلَّق رسولُ الله صلعم نساءَه، وذلك قبل أن يؤمرنَ بالحجاب فقلتُ لأعلمنَّ ذلك اليومَ، فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ: يا بنت أبي بكرٍ قد بلَغَ من شأنِكِ أن تؤذي رسول الله صلعم؟ فقالت مالي ولك يا ابن الخطاب؟ عليك بعيبتكَ فدخلت على حفصةَ، فقلت يا حفصةُ أقدْ بلغ من شأنك أن تؤذي رسولَ الله صلعم، والله لقد علمت أن رسولَ الله صلعم لا يحبك، ولو لا أنا لطلقَّك، ......إِلَخ. وَفِي الْجَامِعُ لأَحْكَامْ القُرآن لِأَبِي عَبْد الله مُحمَّد بن أحمَد الأَنصَارِيَّ القرطبِيَّ، مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة عام 1368هجري-1949ميلادي، ج18/ سورة التَّحْرِيم، ص189إِلَى190/يقول: وفي صحيح مسلم عن ابن عباس قال: حدَّثني عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: لما اعتزل نبيَّ الله صلعم نساءه قال دخلت المسجد فإذا الناس يَنْكُتُون بالحصى ويقولون: طلَّق رسول الله صلعم نساءه-وذلك قبل أن يُؤْمَرْن بالحجاب-فقال عمر: فقلتُ لأعلمنَّ ذلك اليومَ، قال فدخلتُ على عائشةَ فقلتُ: يا بنة أبي بكر، أقد بلَغَ من شأنِكِ أن تؤذي رسول الله صلعم؟ فقالت مَالِي ومَالَكَ يا بن الخطاب! عليك بِعَيْبَتِكَ! قال فدخلت على حفصةَ بنت عمر فقلت لها: يا حفصة، أقد بلَغَ من شأنِكِ أن تؤذي رسول الله صلعم! والله لقد علِمت أن رسول الله صلعم لا يحبك، ولو لا أنا لطلقَّك، ......إِلَخ. وَأَيْضًا فِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج2/ 18-كتاب الطلاق، (5) -باب في باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن، وقوله تعالى: وإن تظاهرا عليه، ص1105إِلَى1106/ح/ 30-(1479) يقول: حدَّثني زُهيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْحَنَفِيُّ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ سِمَاكٍ أَبِي زُمَيْلٍ. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ. حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلْعَمْ نِسَاءَهُ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ. فَإِذَا النَّاسُ يَنْكُتُونَ بِالْحَصَى وَيَقُولُونَ: طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلْعَمْ نِسَاءَهُ. وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرْنَ بِالْحِجَابِ. فَقَالَ عُمَرُ فَقُلْتُ: لَأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ. قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ. فَقُلْتُ: يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ! أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِى رَسُولَ اللهِ صَلْعَمْ؟ فَقَالَتْ: مَالِي وَمَالَكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ عَلَيْكَ بِعَيْبَتِكَ. قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ. فَقُلْتُ لَهَا: يَا حَفْصَةُ أَقَدْ بَلَغَ مِنْ شَأْنِكِ أَنْ تُؤْذِي رَسُولَ اللهِ صَلْعَمْ؟ وَاللهِ! لَقَدْ عَلِمْتِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلْعَمْ لاَ يُحِبُّكِ. وَلَوْلاَ أَنَا لَطَلَّقَكِ رَسُولَ اللهِ صَلْعَمْ......إِلَخِ.
3: عائشة تقول بتحريف القرآن (آيات قرأها النبي صلعم لا تُوجد في القرآن الذي بين أيدينا):
كَمَا فِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج17/2كتاب الرضاع، (6) باب التحريم بخمس رضعات، ص1075/ ح/ 24-(1452) يقول: حدَّثنا يَحْيَي بْنُ يَحْيَي. قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ فِيمَا أُنْزِلَّ مِنَ الْقُرْآنِ: عَشْرُ رَضّعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرَّمْنَ. ثُمَّ نُسِخْنَ: بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ. فتُوُفَّيَ رَسُولُ اللهِ صَلْعَمْ وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرآنِ. خلاصة حكم المحدث: صحيح.  وَفِي الجَامِعُ الكَبير للإمَامِ الحَافِظ أبي عيسَى محمَّد بْن عيسَى التَّرْمِذِيُّ، الزَّكَاة-البُيُوع، حَقَّقَهُ وَخَرَّج أَحَاديثَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ الدَّكتور بَشَّار عَوَّاد مَعْروف، الطبعة الأولى 1996، دار الغرب الإسلامي بيروت، ج2/ أبواب الرضاع، (3) باب ما جاءَ لا تُحَرَّمُ المَصَّةُ ولا المَصَّتَانِ، ص442إِلى443/ ح/1150-يقول: وقالَت عائشَةُ: أُنْزِلَ فِي الْقُرْآنِ: «عَشْرُ رَضّعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ» فَنُسِخَ من ذلك خَمْسٌ وصارَ إلى «خَمسِ رَضّعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ»، فتُوُفَّيَ رسولُ اللهِ صَلْعَمْ والأمْرُ على ذلك. وَأَيْضًا فِي سُنَنُ ابْنِ مَاجَة لِلحَافِظِ أَبِي عَبْد اللهِ مُحمَّد بْنِ يَزِيدَ القَزْوينيَّ، حقق نصوصه، ورقم كتبه، وأبوابه، وأحاديثه، وعلَّق عليه محمد فؤاد عبد الباقي، مطبعة دار احياء الكتب العربية، ج1/ 9-كتاب النكاح، (35) باب لا تحرم المصة ولا المصتان، ص625/ ح/1942-يقول: حدَّثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ. ثنا أَبِي. ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا قَالَتْ: كانَ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْقُرْآنِ، ثُمَّ سَقَطَ: لاَ يُحَرَّمُ إِلاَّ عَشْرُ رَضَعَاتٍ أَوْ خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ.
4: عائشة تقول إن النبي صلعم أمر برضاعة الكبير:
كَمَا فِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج17/2كتاب الرضاع، (7) باب رضاعة الكبير، ص1076/ ح/ 26-(1453) يَقُولُ: حدثنا عَمْرٌ والنَّاقِدُ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيَّ صَلْعَمْ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ (وَهُوَ حَلِيفُهُ). فَقَالَ النَّبِيُّ صَلْعَمْ «أَرْضِعِيهِ» قَالَتْ: وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ؟ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ. فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلْعَمْ وَقَالَ «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ». خلاصة حكم المحدث: صحيح. وَفِي صَحيحُ سُنَن ابن مَاجَه للإمَامِ الحَافِظِ أَبي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّد بْن يَزيدَ القَزْوينيَّ، تَأليف محمَّد نَاصِر الدَّين الأَلبَاني، الطبعة الأولى لِلطَبعة الجَديدَة 1417هجري-1997ميلادي، مكتبة المعَارف للنشر والتَوزيع الرياض، ج2/ 9 كتاب النكاح، 36- باب رضاع الكبير، ص148/ ح/1592-1974-عن عائشةَ قالت: جاءت سهلةُ بنتُ سُهيلٍ إِلى النبيَّ صلعم فقالت: يا رسولَ اللهِ! إِنَّي أرى في وجهِ أبي حُذيفةَ الكراهيةَ من دُخولِ سالم عليَّ، فقالَ النبيُّ صلعم: «أرضعيه» قالت: كيفَ أُرضعُه وهو رجلٌ كبيرٌ؟ فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلعم وقالَ: «قد علمتُ أنَّهُ رَجلٌ كَبيرٌ»، ففعلت، فأتت النبيَّ صلعم فقالت: ما رأيتُ في وجهِ أبي حُذيفةَ
شيئًا أكرهُه بعدُ، وكانَ شهدَ بَدرًا. خلاصة حكم المحدث: صحيح. وَأَيْضًا فِي صَحيحُ سُنَن النَّسائي، تَأليف محمَّد نَاصِر الدَّين الأَلبَاني، الطبعة الأولى لِلطَبعة الجَديدَة 1419هجري-1998ميلادي، مكتبة المعَارف للنشر والتَوزيع الرياض، ج2/ 26 كتاب النكاح، 53- باب رَضَاعِ الْكَبِيرِ، ص443/ ح/3322- عَن عَائِشَةَ، قالت: جَاءَتْ سَهْلَةُ إِلىَ رَسُولِ اللهِ صلعم، فَقالت: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيْنَا؛ وَقَدْ عَقَلَ مَا يَعْقِلُ الرَّجَالُ؟، وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرَّجَالُ؟! قَالَ: «أَرْضِعِيهِ؛ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ». فَمَكْثُ حَوْلاً لا أُحَدَّثُ بِهِ، وَلَقِيتُ الْقَاسِمَ، فَقَالَ: حَدَّثْ بِهِ؛ وَلا تَهَابُهُ. خلاصة حكم المحدث: صحيح.
5: عائشة تتأول كما تأول عثمان وتخالف الكتاب:
كَمَا فِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج1/ 6 كتاب صلاة المسافرين وقصرها،(6) باب صلاة المسافرين وقصرها،  ص478/ ح/ 1-(685) يَقُولُ: حدَّثنا يَحْيَي بْنُ يَحْيَي قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ صَالِح بْنِ كَبْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ صَلْعَمْ: أَنَّهَا قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ. فَأُقِرَّتْ صَلاَةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلاَةِ الْحَضَرِ. خلاصة حكم المحدث: صحيح. وَفِي سُنن أَبي داود للإمام الحافظ أبي داود سُليمان بن الأشعث الأزديَّ السَّجِسْتَانيَّ، حققه وضبطَ نصه وخرجُ أحاديثهُ وعَلق عَلَيه شعيب الأرنؤوط، محمد كامل قره بللي، طبعة خاصة 1430هجري-2009ميلادي، دار الرسالة العالمية دمشق-الحجاز، ج2/ تابع 2 كتاب الصلاة، تفريع أبواب صلاة السفر 269-باب صلاة المسافر، ص399/ ح/1198، يقول: حدَّثنا القَعنَبيُّ، عن مالك، عن صالح بن كَيسانَ، عن عُروة بن الزُّبير عن عائشة قالت: فَرِضَتِ الصلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ في الحَضَر والسَّفر؛ فأُقِرَّت صلاةُ السَّفر، وزِيدَ في صلاةِ الحَضَر. خلاصة حكم المحدث: صحيح. وَأَيْضًا فِي فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، للعلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز والعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك، الطبعة الأولى 1426هجري-2005ميلادي، دار طيبة للنشر والتوزيع الرياض، ج2/ 8 كتاب الصلاة، 1-باب كَيْفَ فُرِضَتِ الصَّلاةُ فِي الإسْرَاءِ؟، ص58/ ح/ 350، يَقُولُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: فَرَضَ اللهُ الصَّلاَة حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ.
6: عائشة تمد رجليها في قبلة النبي صلعم وهو يُصلي:
كَمَا فِي صحيح البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المختصر من أمُور رسول الله وسُنَنه وأَيَّامه، تخريج وضبط وتنسيق الحواشي صدقي جميل العطار، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-لبنان، 21 كتابُ العَملِ في الصَّلاةِ، (10/530) -بابُ ما يَجُوزُ مِنَ العَمَلِ فِي الصَّلاَةِ، ص285/ ح/1209-يَقُولُ: حدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ قال: حدَّثنا مالِكٌ عنْ أبِي النَّضْرِ عنْ أبِي سَلَمَةَ عنْ عائِشَةَ، رضي الله تعالى عنها، قالَتْ: كُنْتُ أمُدُّ رِجْلِي فِي قِبْلَةِ النبيَّ صلعم وَهُوَ يُصَلَّي، فإذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَرَفَعْتُهَا، فَإِذَا قامَ مَدَدْتُهَا. خلاصة حكم المحدث: صحيح.
وفي صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري الجعفي، تحقيق الدكتور مصطفى ديب البُغا، دار ابن كثير دمشق-بيروت، ج1/ 12 أبواب سترة المصلي، 18-باب: هَلْ يَغْمِزُ الرَّجُلُ آمْرَأَتَهُ عِنْدَ آلسُّجُودِ لِكَيْ يَسْجُدَ. ص194/ ح/497. يَقُولُ: حدَّثنا عَمْرُ بْنُ عَلِيًّ قَالَ: حدَّثنا يَحْييَ قَالَ: حدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: حدَّثنا آلْقَاسِمُ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَآلْحِمَارِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَرَسُولُ اللهِ صَلْعَمْ يُصَلَّي، وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آلْقِبْلَةِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلَيَّ، فَقَبَضْتُهُمَا. وَأَيْضًا فِي صَحِيحُ سُنَن النَّسَائي، تأليف محمَّد نَاصِر الدَّين الألبَاني، الطبعة الأولى 1419هجري-1998ميلادي، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع الرياض، ج1/ 1 كتاب الطهارة، 120-تَرْكُ الْوُضُوءِ مِنْ مَسَّ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ مِنْ غَيْرِ شَهْوَةٍ، ص62/ ح/166-يَقُولُ: عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلْعَمْ لَيُصَلَّي، وَإِنَّي لَمُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ؛ مَسَّنِي بِرِجْلِهِ. خلاصة حكم المحدث: صحيح.
7: عائشة تعترف أنها تواطأت وكذبت على النبي (ص) من شدة حسدها:
كَمَا فِي صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، الطبعة الأولى 1423هجري-2002ميلادي، دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق-بيروت، /65-كتاب تفسير القرآن (66) -سُورَةُ التحريم (1) -باب قوله (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌص1244/ ح/ 4912. يَقُولُ: حدَّثنا إبراهِيمُ بن مُوسى أخبرَنا هِشامُ بن يوسفَ عن ابن جُرَيح عن عَطاء عن عُبيد بن عُمير عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: «كان رسولُ الله صلعم يشربُ عسَلاً عند زينبَ ابنة جَحْش ويمكْثُ عندها، فواطأتُ أنا وحفْصَةُ عن أَيَّتُنا دخلَ عليها فلتقلْ له: أكلتَ مَغافير؟ إني أجِدُ مِنْكَ ريحَ مغافير، قال: لا، ولكنَّي كنتُ أشربُ عَسَلاً عند زينبَ ابنة جحْش فلن أعودَ له، وقد حلفتُ لا تُخبري بذلك أحدًا». وَفِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج2/ 18 كتاب الطلاق، (3) باب وجوب الكفارة على من حرَّم امرأته ولم ينو الطلاق، ص1100/ ح/ 20-(1474) يَقُولُ: وحدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ. حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ. أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. أَخْبَرَنِي عَطَاءٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنُ عُمَيْرٍ يُخْبِرُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تُخْبِرُ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلْعَمْ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً. قَالَتْ: فَتَوَاطَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ؛ أَنَّ أَيَّتَنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلْعَمْ فَلْتَقُلْ: إِنَّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ (‏مَغَافِيرَ: صَمْغُ شَجر العُرْفُط كَريهُ الرائحة، لِأَنَّهُ كَانَ يكره أن توجد منه رائحة كريهة لذلك أجابَ). أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ «بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ وَلَنْ أَعُودَ لَهُ» فَنَزَلَ: لِمَ تُحَرَّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ (66/ التحريم/1). وَأَيْضًا فِي سُنَنُ أبي داوُد للإمام الحافظ المُصنَّفِ المُتقِن أبي دَاوُد سُلَيمان بن الأشعَث السجسْتَاني الأزدي، إعداد وتَعليق عِزَّت عُبَيد الدَعَّاسْ وعَادل السيَّد، الطبعة الأولى 1418هجري-1997ميلادي، دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-لبنان، ج4/ 20-كتاب الأشربة، ص69إِلَى70/ 11-باب في شراب العسل، ح/3714-يَقُولُ: حدثنا أَحمد بن محمد بن حنبل، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، عن عطاء، أَنه سمع عبيد بن عمير، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلعم تخبر أَن النبي صلعم كان يمكث عند زينب بنت جَحْش فيشرب عندها عسلاً، فتواصيتُ أَنا وحفصة أَيتنا ما دخل عليها النبي صلعم فلْنَقُلْ: إِني أَجد منك ريح مَغَافير، فدخل على إِحداهن، فقالت له ذلك، فقال: «بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش ولن أعود له» فنزلت: لِمَ تُحَرَّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ...... وَإِلَخ.
8: الله عز وجل ابتلى المسلمين بعائشة، ليعلم إن كانوا يطيعون النبي صلعم أو يطيعونها:
كَمَا فِي صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، الطبعة الأولى 1423هجري-2002ميلادي، دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق-بيروت، /92-كتاب الفتن، 18 -باب، ص1757/ ح/7100. يَقُولُ: حدَّثنا عبدُ الله بن محمدٍ حدَّثنا يحيى بنُ آدمَ حدَّثنا أبو بكر بن عيَّاش حدَّثنا أبو حصين حدثنا أبو مريمَ عبدُ اللهِ بن زياد الأسديُّ قال: «لما سارَ طلحةُ والزُّبيرُ وعائشة إلى البصرةِ بعثَ عليٌّ عمارَ بن ياسر وحسنَ بن عليًّ فقدِما علينا الكوفةَ فصعِدا المنبرَ، فكان الحسنُ بن عليًّ فوقَ المنبر في أعلاهُ وقام عمارٌ أسفلَ من الحسن فاجتمعنا إليه، فسمعتُ عمارًا يقول: إنَّ عائشة قد سارت إلى البصرة، واللهِ إنها لزوجة نبيَّكم صلعم في الدنيا والآخرة، ولكنَّ اللهَ تبارك وتعالى ابتَلاكم ليَعلمَ إياه تُطيعونَ أم هي»؟ وَفِي  مُسْنَدُ الإمَامِ أَحْمد بن حَنْبَل، حَقَّقَ هَذا الجُزْء وَخَرَّج أحَادِثه وَعَلَّق عليْه شُعَيْب الأرنَؤُوط، مُحَمَّد نعيم العِرقسُوسي، إِبرَاهيم الزَّيبَق، محمّد رضوان العرقسُوسي، الطبعة الأولى 1419هجري-1999ميلادي، مؤَسَسَة الرِسَالة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-لبنان، ج30/ أوَّل مسند الكوفيَّين، حديث عمَّار بن ياسر، ص274/ ح/18331-يَقُولُ: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحَكَم، قال: سمعتُ أبا وائلٍ، قال: لما بعثَ عليٌّ عمارًا والحسنَ إلى الكوفة ليَسْتَنْفِراهم، فخطب عمار، فقال: إني لأعلَمُ أنها زوجتُه في الدنيا والآخرة، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ابتلاكم لِتتَّبِعوه أو إياها. وَأَيْضًا فِي السنن الكبير للحَافِظِ أبي بَكرٍ أَحمَد بْنِ الحُسَينِ بْنِ عَليًّ البَيْهَقِيَّ، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية الدكتور عبد السند حسن يمامة، الطبعة الأولى 1432هجري-2011ميلادي-القاهرة، ج17/ تابع53 كتاب قتال أهل البغي، بابُ الدَّليلِ على أن الفِئَةَ الباغيَةَ مِنهُما لا تَخرُجُ بالبَغِي عن تَسميَةِ الإسلامِ ، ص24/ ح/16794-يَقُولُ: أَخبرَنا أبو عمرٍ والأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلِيُّ، أخبرَنا إبراهيمُ بنُ هاشِمٍ البَغَوِيُّ وأبو القاسِمِ المَنيعِيُّ قالا: حدثنا عليٌّ هو ابنُ الجَعدِ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن الحَكَمِ، عن أبي وائلٍ قال: سَمِعتُ عَمّارًا رضي الله عنه يقولُ حينَ بَعَثَه عليٌّ رضي الله عنه إلى الكوفَةِ ليَستَنفِرَ النَّاسَ: إنّا لَنَعلَمُ أنَّها زَوجَةُ النَّبيَّ صلعم في الدُّنيا والآخِرَةِ، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم بها.
يتبع


عدل سابقا من قبل ashur في الثلاثاء يوليو 10, 2018 4:35 pm عدل 4 مرات
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 304

أيقونة الموضوع حقيقة السيدة عائشة (رضي اللهُ عنها) من مصادر السنة، عائشة وحقيقة أمرها.

في الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 9:54 pm
9: عائشة تتهكم وتتهجم على خديجة (ع) وتقول إنها أفضل منها:
كَمَا فِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج4/ 44 كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، (12) باب فضائل خديجة أم المؤمنين، رضي الله تعالى عنها، ص1100/ ح/ 78-(2437) يَقُولُ: حدَّثنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتِ: اسْتأْذَنَتْ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، أُخْتُ خَدِيجَةَ، عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلْعَمْ. فَعَرَفَ اسْتِئْذَانَ خَدِيجَةَ فَارْتَاحَ لِذَلِكَ. فَقَالَ «اللَّهُمَّ! هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ» فَغِرْتُ فَقُلْتُ: وَمَا تَذْكُرُ مِنْ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِ قُرَيْشٍ، حَمْرَاءِ الشَّدْقيْنِ، هَلَكَتْ فِي الدَّهْرِ، فَأَبْدَلكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهَا! وَفِي صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، الطبعة الأولى 1423هجري-2002ميلادي، دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع دمشق-بيروت، /63-كتاب مناقب الأنصار، 20 -باب تزويجِ النبي صلعم خديجةَ وفضلِها رضيَ اللهُ عنها، ص935/ ح/3821. يَقُولُ: وقال إسماعيلُ بن جليلٍ: أخبرَنا عليُّ بن مُسهِرٍ عن هشامٍ عن أبيه عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: «استَأْذَنَتْ هالةُ بنتُ خُوَيلد-أختُ خديجةَ-على رسولِ اللهِ صلعم، فعرَفَ استِئذانَ خَدِيجةَ، فارتاعَ لذلك فقالل: اللهمَّ هالة. قالت: فغِرتُ فقلتُ: ما تذكرُ من عجوزٍ من عجائزِ قريش حمراء الشَّدقَين هلَكَتْ في الدَّهر، قد أبدَلَكَ اللهُ خيرًا منها». وَأَيْضًا فِي البداية والنهاية للحافظ ابن كثير، 1412هجري-1991ميلادي، مكتبة المعارف بيروت، ج3/ إسلام قبل الهجرة، فصل موت خديجة بنت خويلد، ص128، يَقُولُ: ثم قال البخاري: حدثنا إسماعيل بن خليل، أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلعم فعرف استئذان خديجة فارتاع فقال: «اللهم هالة» فغرت فقلت ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر ابدلك الله خيرًا منها.
10: عائشة تغار من خديجة (ع) وتصفها أنها هالكة:
كَمَا فِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج4/ 44 كتاب فضائل الصحابة رضي الله عنهم، (12) باب فضائل خديجة أم المؤمنين، رضي الله تعالى عنها، ص1888/ ح/ 74-(2435) يَقُولُ: حدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ. حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ. وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلاَثِ سِنِين. لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا. وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُبَشَّرُهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الجَنَّةِ. وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ثمَّ يُهْدِيهَا إِلَى خَلاَئِلِهَا. وَفِي صحيح البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المختصر من أمُور رسول الله وسُنَنه وأَيَّامه، تخريج وضبط وتنسيق الحواشي صدقي جميل العطار، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-لبنان، 78 كتاب الأدب، (23/23) -بابُ حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإيمان، ص1523إِلى1524/ ح/6004-يَقُولُ: حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ إسْماعِيلَ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشامِ بن عروةَ، عَنْ أبِيهِ، عن عائِشَةَ رضي الله عنها، قالَتْ: ما غِرْتُ عَلَى امْرَأةٍ ما غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ وَلَقَدْ هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلاَثِ سِنِين- لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشَّرُهَا بِبَيْت فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، وَإِنْ كَانَ رسولُ الله صلعم لَيَذْبَحُ الشَّاةَ ثمَّ يُهْدِي في خُلَّتِها منها. وَأَيْضًا فِي الجَامِعُ الكَبير للإمَامِ الحَافِظ أبي عيسَى محمَّد بْن عيسَى التَّرْمِذِيُّ، الأحْكَام-الوَصَايَا، حَقَّقَهُ وَخَرَّج أَحَاديثَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ الدَّكتور بَشَّار عَوَّاد مَعْروف، الطبعة الأولى 1996، دار الغرب الإسلامي بيروت، ج3/ أبواب البر والصلة، ص544 (70) باب ما جاء في حُسْنِ الْعَهْدِ، ح/2017-يَقُولُ: حَدَّثَنَا أبو هِشَامٍ الرَّفَاعيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِياثٍ، عن هِشامِ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشةَ، قالت: مَا غِرْتُ على أحدٍ من أزْوَاجِ النبيَّ صلعم مَا غِرْتُ على خَدِيجةَ، وَما بِي أنْ أكُونَ أدْرَكْتُها وَما ذَاكَ إلاَّ لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسولِ اللهِ صلعم لَها، وَإنْ كانَ لَيذْبحُ الشَّاةَ فَيَتبَّعُ بِها صَدائِقَ خَدِيجةَ فَيُهْدِيَها لَهُنَّ. هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غَريبٌ.
11: عائشة تخاف وتجزع من الموت وتتمنى لو أنها كانت نسيًا منسيًا:
كَمَا فِي صحيح البخاري للإمام أبي عبد الله محمد بن اسماعيل البخاري الجعفي، تحقيق الدكتور مصطفى ديب البُغا، الطبعة الخامسة 1414هجري-1993ميلادي، دار ابن كثير دمشق-بيروت، ج4/ 68 كتاب تفسير القرآن، 247-باب: «وَلَوْلاَ إِذ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ» /16/. ص1778إِلَى1779/ ح/4476. يَقُولُ: حدَّثنا محمَّدُ بْنُ المثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ قالَ: حَدَّثَنِي آبْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قالَ: آستَأْذَنَ آبْنُ عَبَّاسٍ، قَبْلَ مَوْتِهَا، عَلَى عائِشَةَ، وَهِيَ مَغْلُوبَةٌ، قالَتْ: أَخْشى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ، فَقِيلَ: آبْنُ عَمَّ رَسُولِ اللهِ صَلْعَمْ، وَمِنْ وُجُوهِ المُسْلِمِينَ؟ قالَتْ: آئْذَنُوا لَهُ، فَقَالَ كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟ قالَتْ: بِخَيْرٍ إنِ آتَّقَيْتُ، قالَ: فَأَنْتِ بِخَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللهُ، زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ صَلْعَمْ، وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَكِ، وَنَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّمَاءِ. وَدَخَلَ آبْنُ الزُّبَيْرِ خِلاَفُه، فَقَالَتْ: دَخَلَ آبْنُ عَبَّاسٍ، فَأَثْنَى عَلَيَّ، وَوَدِدْتُ أَنَّي نِسْيًا مَنْسِيًا. وَفِي دَلاَئِل النُّبُوَّة وَمَعْرِفَة أحْوَال صَاحِب الشَّرِيعَة لأبي بَكر أحْمَد بن الحُسَين الْبَيْهَقِيَّ، وثق أُصُولَه وَخَرَجَ حَدِيثَهُ وَعَلَقَ عَلَيْه الدكتور عبد المعطي قلعجي، الطبعة الأولى 1408هجري-1988ميلادي، دار الكتب العلمية بَيروت-لبنان، ج6/ باب ما جاء في إخباره بأن واحدة من أمهات المؤمنين تنبح عليها كلاب الحوأب وما رُوي في إشارته على عليَّ-رضي الله عنه-بأن يرفق بها وما رُوي في توبتها من خروجها وتلهفها على ما خفي عليها من ذلك وكونها من أهل الجنة مع زوجها-صلعم، ورضي عنها، ص412، يَقُولُ: أخبرنا أبو طاهر الفقيه، أخبرنا أبو بكر القطان، حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا محمد بن يوسف، قال: ذكر سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لوددتُ إذا مُتُّ وكنتُ نِسْيًا مَنْسِيًّا. وَأَيْضًا فِي الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري المعروف بابن سعد، دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا، الطبعة الأُلى 1410هجري-1990ميلادي، لدار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج8 في النساء/ في باب ذكر أزواج رسول الله، ص59/ ح4128. يَقُولُ: أخبرنا محمَّد بن عبد الله الأسدي، حدَّثني عمر بن سعيد بن أبي حسين عن ابن أبي مليكة أنَّ ابن عبَّاس دخل على عائشة قبل موتها فأثنى عليها قال: أبشري زوجة رسول الله ولم ينكح بكرًا غيرك ونزل عُذرك من السماء. فدخل عليها ابن الزبير خلافه فقالت: أثنى عليَّ عبد الله بن عبَّاس ولم أكن أحبّ أن أسمع أحدًا اليوم يثني عليَّ، لوددتُ أني كنت نسيًا منسيًّا.
12: عائشة أخلاقها فاحشة ورسول الله ينهاها عن هذا الفحش في الخلق:
كَمَا فِي صحيح مسلم للإمام أبي الحُسَين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، الطبعة الأولى 1412هجري-1991ميلادي، دار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج4/ 39 كتاب السلام، (4) باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهم، ص1706إِلَى1707/ ح/ 11-(2165) يَقُولُ: حدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ: أَتَّى النَّبِيَّ صَلْعَمْ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ. فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ. يَا أَبَا الْقَاسِمِ! قَالَ «وَعَلَيْكُمْ» قَالَتْ عَائِشَة: قُلتُ: بَلْ عَلَيْكُمُ السَّامُ وَالذَّامُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلْعَمْ «يَا عَائِشَة! لاَ تَكُونِي فَاحِشَةً» فَقَالَتْ: مَا سَمِعْتَ مَا قَالُوا؟ فَقَالَ «أَوَلَيْسَ قَدْ رَدَدْتُ عَلَيْهِمُ الَّذِي قَالُوا؟ قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ»، خلاصة حكم المحدث: صحيح. وَفِي سِلسِلة الأَحَاديث الصَّحيحَة وَشَّيء مِنْ فِقهِهَا وَفوائِدِهَا للمؤلف محمد ناصر الدين الألباني، سنة النشر 1415هجري-1995ميلادي، مكتبة المَعارف للنشر والتوزيع الريَاض، ج6/ القسم الأول/ 2700/ باب-أدب ردَّ السلام على أهل الكتاب، ص491، ح/2721-يَقُولُ: (كانَ ناسٌ يأتون رسولَ الله صلعم من اليهودِ، فيقولون: السامُ عليك! فيقولُ: وعليكم. ففطِنَتْ بهم عائشةُ فسبَّتْهم، (وفي رواية: قالتْ عائشةُ: بل عليكم السامُ والذَّامُ) فقال رسول الله صلعم: مه يا عائشة! (لا تكوني فاحشة) فإن الله لا يحبُّ الفُحشَ ولا التفحشَ. قالتْ: فقلتُ: يا رسول الله إنهم يقولون كذا وكذا. فقال: أليس قد رددت عليهم؟ فأنزل الله عز وجل: (وإذا جاؤك حيّوكَ بما لم يُحَيَّكَ به الله) إلى آخر الآية). إسناد صحيح على شرط الشيخين. وَأَيْضًا فِي صحيح الجامع الصغير وزيادته (الفتح الكبير)، تأليف محمَّد ناصِر الدَّين الألباني، الطبعة الثالثة 1408هجري-1988ميلادي، المكتب الاسلامي بيروت-دمشق، ج2/ باب-حَرفُ اليَاء، ص1313/ ح/7933-3027-يَقُولُ: «يَا عَائِشَةُ! لاَ تَكُونِي فَاحِشَةً»، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
13: الرسول دعا على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقطع يدها:
كَمَا فِي مُسنَدُ الإمَامِ أحمد بن حَنْبَل، حقَّق هذَا الجُزء وَخَرَّج أحَاديثهُ وعَلَّق عَلَيه شُعَيب الأَرنؤُوط، محمَّد نعيم العرقسُوسي، إبرَاهيم الزَّيبَق، محمَّد رضْوَان العِرقسُوسي، الطبعة الأولى 1421هجري-2001ميلادي، مُؤَسَسَة الرَّسَالة بيروت، ج40/ مسند الصديقة عائشة بنت الصديق، ص303إِلى304/ ح/24259-يَقُولُ: حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذِئْب قال: حدثني محمد بنُ عَمرو بنِ عطاء، عن ذَكوان مولى عائشة، عن عائشة قالت: دخل عليَّ النبيُّ صلعم بأسِير، فَلَهَوْتُ عنه، فذهبَ فجاءَ النبيُّ صلعم فقال: «ما فَعَلَ الأسِيرُ؟» قالت: لَهَوْتُ عنه مع النَّسوة، فخرجَ، فقال: «ما لك؟ قَطَعَ الله يَدَكِ-أوْ يَدَيْكِ» فخرج فآذَنَ به الناسَ، فطلبوه، فجاؤوا به، فدخل عليَّ وأنا أقلَّبُ يديَّ، فقال: «ما لكِ، أجُننت؟» قلتُ: دَعَوْتَ عَلَيَّ، فأنا أقلَّبُ يَدَيَّ أنظرُ أيُّهما يُقطعان. فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ورفع يَدَيْه مدًّا، وقال: «اللهم إنَّي بَشَرٌ أغْضَبُ كما يَغْضَبُ البَشَرُ، فأَيُّما مؤمِنٍ أوْ مُؤْمِنَةٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ، فَاجْعَلْهُ له زَكَاةً وَطَهُورًا»، إسناد صحيح على شرط الشيخين. وَفِي السنن الكبير للحَافِظِ أبي بَكرٍ أَحمَد بْنِ الحُسَينِ بْنِ عَليًّ البَيْهَقِيَّ، تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية الدكتور عبد السند حسن يمامة، الطبعة الأولى 1432هجري-2011ميلادي-القاهرة، ج18/ 58 كتاب السير، بابُ الأسيرِ يوثَقُ، ص296إِلى297/ ح/18198-/ يَقُولُ: حدثنا الشيخُ الإمامُ أبو الطَّيَّبِ سَهلُ بنُ محمدِ بنِ سُليمانَ رَحِمَه اللهُ إملاءً، أخبرَنا أبو عمرٍ وإسماعيلُ بنُ نُجَيدٍ السُّلَمِيُّ، حدثنا إبراهيمُ ابنُ عبدِ اللهِ البَصرِيُّ، حدثنا أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، أخبرَنا ابنُ أبي ذِئبٍ، عن محمدِ بنِ عمرِ وبنِ عَطاءٍ، عن ذَكوانَ، عن عائشةَ رضي الله عنها، أن النَّبيُّ صلعم دَخَلَ عَلَيها بأَسيرٍ وعِندَها نِسوَةٌ، فَلَهَّينَها عنه فذَهَبَ الأسيرُ، فجاءَ النَّبيُّ صلعم فقالَ: «يا عائشَةُ، أينَ الأسيرُ؟». فقالَت: نِسوَةٌ كُنَّ عِندِي فَلَهَّينَنِي فذَهَبَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلعم: «قَطَعَ الله يَدَكِ». وخَرَجَ فأَرسَلَ في إثرِه فجِيءَ به، فدَخَلَ النَّبيُّ صلعم وإِذا عائشَةُ رضي الله عنها قَد أخرَجَت يَدَيها، فقالَ: «ما لكِ؟». قالَت: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ دَعَوتَ عليَّ بقَطعِ يَدِي، وإِنَّي مُعَلَّقَةٌ يَدِي أنتَظِرُ مَن يَقطَعُها. قال رسولُ اللهِ صلعم: «أجُنِنتِ؟!». ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه وقالَ: «اللَّهُمَّ مَن كُنتُ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فَاجْعَلْه له كَفَّارَةً وَطَهُورًا»، إسناده جيد.
14: النبي صلعم يتمنى موت عائشة، وعائشة تعرف مدى كره النبي صلعم لها.
كَمَا فِي  صحيح البخاري وهوالجامع المسند الصحيح المختصر من أمُور رسول الله وسُنَنه وأَيَّامه،  تخريج وضبط وتنسيق الحواشي صدقي جميل العطار، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-لبنان، 75 كتاب المرضى، (15/16) -بابُ ما رخّص للمريض أن يقول: إنَّي وجِعٌ، أوْ: وَارَأْساه، أوِ: اشْتَدَّ بِي الوَجَعُ، ص1449/ ح/5666-يَقُولُ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ يَحْيَى أبُو زَكَرِيَّاءَ، أخبرنا سُلَيْمانُ بنُ بِلالٍ عنْ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ قال: سَمِعْتُ القاسمِ بنَ مُحَمَّدٍ قال:  قالَتْ عائِشَةُ، رضي الله عنها: وارَأْساهُ. فقال رسولُ الله صلعم: «ذَاكِ لَوْ كَانَ وأنا حَيٌّ فأسْتَغْفِرُ وأدْعُو لكِ»، فقالَتْ عائِشَةُ: واثُكْلِياهُ! والله إنَّي لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوْتِي، ولَوْ كانَ ذلكَ لَظَلِلْتَ آخِرَ يَوْمِكَ مُعَرِّسًا بِبَعضِ أزْوَاجِكَ، فقال النبيُّ صلعم: «أنا وارأْساهْ لَقدْ هَمَمْتُ – أوْ: أرَدْتُ - أنْ أُرْسِلَ إلى أبي بَكْر وابْنِهِ فاعْهَدَ، أنْ يَقُولَ القائِلُون، أوْ يَتَمَنَّى المُتمَنُّونَ»، ثُمَّ قُلْتُ: يأْبَى الله ويَدفَعُ المُؤْمِنُونَ، أوْ يَدْفَعُ الله ويأْبَى المُؤْمِنُونَ. وَفِي مُسنَدُ الإمَامِ أحمد بن حَنْبَل، حقَّق هذَا الجُزء وَخَرَّج أحَاديثهُ وعَلَّق عَلَيه شُعَيب الأَرنؤُوط، محمَّد نعيم العرقسُوسي، إبرَاهيم الزَّيبَق، محمَّد رضْوَان العِرقسُوسي، الطبعة الأولى 1421هجري-2001ميلادي، مُؤَسَسَة الرَّسَالة بيروت، ج43/ تتمة مسند الصديقة عائشة بنت الصديق، ص81إِلى82/ ح/25908-يَقُولُ: حدثنا محمد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب ابن عتبة، عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله عن عائشة، قالت: رَجَعَ رسولُ الله صلعم ذاتَ يومٍ من جِنازةٍ بالبقيع وأنا أجد صُدَاعًا في رأسي، وأنا أقول: وَارَأْساه. قال: «بل أنا وارَأْساه» ثم قال: «ما ضَرَّكِ لو مِتَّ قَبْلي، فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ عليكِ، وَدَفَنْتُكِ». قلت: لَكِنَّي-أو: لكأَنَّي-بك واللهِ لو فَعَلْتَ ذَلك لقد رَجَعْتَ إلى بيتي، فأَعْرَسْتَ فيه ببعضِ نسائك. قالت: فَتَبَسَّمَ رسولُ الله صلعم، ثم بُدِئَ في وَجَعِهِ الذي مات فيه. حديث إسناده حسن. وَأَيْضًا فِي صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، تأليف الأمير عَلاَء الدَّين عَلي بْنَ بلْبَانِ الفَارسيَّ، حَقَّقَه وَخَرَّجَ أحَاديثه وَعَلَّقَ عَلَيْه شُعَيبُ الأَرنَؤُوط، سنة النشر 1408هجري-1998ميلادي، مؤسسة الرسالة، ج14/ 60-كتاب التاريخ، 8-باب مرض النبي صلعم ص549/ ح/6586-يَقُولُ: أخبرنا الحسنُ بنُ سفيانَ، حدثنا عمرو بنُ هِشامٍ الحَرَّانيُّ، حَدثَّنا محمدُ بن سلمةَ، عن محمدٍ بن إسحاقَ، عن يعقوبَ بنِ عُتبةَ، عن الزُّهري، عن عُبيدِ الله بن عبد الله عن عائشة فالت: رَجَعَ إليَّ رسولُ اللهِ صلعم ذاتَ يومٍ مِنْ جِنازةٍ بالبَقيع وأنا أَجِدُ صُدَاعًا في رأسي وأنا أَقولُ: وَارَأْساهُ، قالَ: «بَلْ أنا يا عائشةُ وارَأْساهُ»، ثُمَّ قال: «وما ضَرَّكِ لَوْ مِتَّ قَبْلي فَغَسَّلْتُكِ وَكَفَّنْتُكِ، وصَلَّيْتُ عليكِ، ثم دَفَنْتُكِ»؟ قلتُ: لكأَنَّي بكَ أنْ لَوْ فَعَلْتَ ذَلكَ قَدْ رَجَعْتَ إلى بيتي، فأَعْرَسْتَ فيه ببَعْضِ نِسائِكَ، فَتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلعم، ثُمَّ بُدِئَ في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيهِ. حديث إسناده قوي. رجاله ثقات.
15: عائشة تكذب الصحابة الذين رووا عن رسول الله أنه قال يقطع الصلاة الحمار والكلب الأسود والمرأة! وتغضب عائشة من جعلهم المرأة كالكلب والحمار.
كَمَا فِي صحيح البخاري وهو الجامع المسند الصحيح المختصر من أمُور رسول الله وسُنَنه وأَيَّامه، تخريج وضبط وتنسيق الحواشي صدقي جميل العطار، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت-لبنان، 8 كتاب الصلاة، (105/105) -بابُ منْ قال: لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ، ص134إِلَى135/ ح/514 و 515-يَقُولُ: حدَّثنا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا إبْرَاهِيمُ عَنِ الأسْوَد عنْ عائِشَةَ (ح). قال الأعْمَشُ: وحدَّثني مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ، ذُكِرَ عِنْدَها مَا يُقطَعُ الصَّلاةَ الكَلْبُ والحِمَارُ وَالمَرْأةُ، فقالَتْ: شَبَهْتُمُونا بالحُمُرِ والكِلابِ!؟ واللهِ لَقَدْ رَأيْتُ النبي صلعم يُصَلَّي وإنَّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةٌ فَتَبُدُو لِي الحَاجَةُ فأكْرَهُ أنْ أجْلِسَ فأُوذِيَ النبيَّ صلعم فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ ......إِلَخ. وَفِي صَحِيحُ مُسْلِم بِشَرْح النَّوَّوِيَّ، الطبعة الأولى 1347هجري-1929ميلادي، المطبعة المصرية بالأزهر، ج4/ كتاب الصلاة، باب بيان سترة المصلي، ص229، يَقُولُ: قَالَ الأعْمَشُ: وحدَّثني مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ، وَذُكِرَ عِنْدَها مَا يُقطَعُ الصَّلاةَ الكَلْبُ والحِمَارُ وَالمَرْأةُ، فقالَتْ عَائِشَةُ قَدْ شَبَهْتُمُونا بالْحَميرِ والكِلاَبِ وَاللهِ لَقَدْ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صلعم يُصَلَّي وإنَّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ القِبْلَةِ مُضْطَجِعَةٌ فَتَبُدُو لِي الحَاجَةُ فأكْرَهُ أنْ أجْلِسَ فأُوذِيَ رَسُولَ اللهِ صلعم فَأَنْسَلُّ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ ......إِلَخ. وَأَيْضًا فِي صحيح الجامع الصغير وزيادته (الفتح الكبير)، تأليف محمَّد ناصِر الدَّين الألباني، الطبعة الثالثة 1408هجري-1988ميلادي، المكتب الاسلامي بيروت-دمشق، ج2/ باب-حَرفُ اليَاء، ص1350/ ح/8128-3206-يَقُولُ: «يقطع الصلاة الحمارُ، والمرأة، والكلب». إسناده (صحيح) (حم، ه) عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن مغفل.أم المؤمنين تسب أم المؤمنين ويَسِبُونَ آباء بعضهُم. كَمَا جاء فِي الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد بن منيع الهاشمي البصري المعروف بابن سعد، دراسة وتحقيق محمد عبد القادر عطا، الطبعة الأُولى 1410هجري-1990ميلادي، لدار الكتب العلمية بيروت-لبنان، ج8 في النساء/ في باب ذكر أزواج رسول الله، ص64/ ح4128. يَقُولُ: أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون قال: قالت عائشة كنت أستبُّ أنا وصفيَّة فسببت أباها فسبَّت أبي، وسمعه رسول الله، صلعم، فقال: «يا صفيَّة تسبَّين أبا بكر! يا صفيَّة تسبَّن أبا بكرًا» (حديث مرفوع)...



الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى