Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 304

أيقونة الموضوع هَلْ يَسْتَطِيعُ آلْإِنْسَانُ رُؤْيَةَ آللهَ؟

في الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 8:43 pm
هَلْ يَسْتَطِيعُ آلْإِنْسَانُ رُؤْيَةَ آللهَ؟
عَلَى حَسْبَ كَلاَمِ يُوحَنَّا كَمَا فِي (إِنْجِيلُ يُو18:1) يَقُولُ (آللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. آلِآبْنُ آلْوَحِيدُ آلَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ آلْآبِ هُوَ خَبَّرَ.)
لَكِنَّنَا نَجِدُ عَكْسَ ذَلِكَ أنَّ مُوسَى رَأَى آللهُ وَجْهًا لِوَجْهٍ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (خُرُ11:33) (وَيُكَلَّمُ آلرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، كَمَا يُكَلَّمُ آلرَّجُلُ صَاحِبَهُ. وَإِذَا رَجَعَ مُوسَى إِلَى آلْمَحَلَّةِ كَانَ خَادِمُهُ يَشُوعُ بْنُ نُونَ آلْغُلاَمُ، لاَ يَبْرَحُ مِنْ دَاخِلِ آلْخَيْمَةِ.).
وَأَيُّوبَ رَأَى آللهُ بِعَيْنِهِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (أَيُّ5:42) (بِسَمْعِ آلْأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَآلْآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي.).
وَدَاوُدَ رَأَى آللهُ فِي قُدْسِهِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (مَزْ2:63) (لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ. كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ.).
وَإِبْرَاهِيمَ رَأَى آللهُ عَنْدَمَا ظَهَرَ لَهُ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (أَعْ2:7) (فَقَالَ: «أَيُّهَا آلرَّجَالُ آلْإِخْوَةُ وَآلْآبَاءُ. آسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلَهُ آلْمَجْدِ لِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ آلنَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ.).
وَنُعِيدُ آلسُّؤَالَ كَآلْمُعْتَادِ، هَلْ آللهُ رَآهُ أَحَدٌ غَيْرُ آلِآبْنِ أَمْ لَمْ يَرَاهُ أَحَدًّا؟ رَجَاءٌ اِدْعَمْ إِجَابَتَكَ بِنُصُوصٍ مِنَ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسِ.
آلْإِجَابَةُ
آللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ: هَذِهِ حَقِيقَةٌ كِتَابِيَّةٍ لاَ تَقْبَلْ آلْجِدَالَ يُؤَكَّدُهَا آلْعَقْلَ وَآلْمَنْطِقَ، وَأَيْضًا مَا تَجْمَعُ لَدَينَا مِنْ حَقَائِقِ تَخُصُّ آللهُ آلَّذِي هُوَ إِلَهٌ غَيْرَ مَحْدُودٍ، وَبِآلتَّالِي آلْإِنْسَانُ آلْمَحْدُودُ لاَ يُمْكِنْ أَنْ يَرَاهُ، فَإِذَا رَآهُ فَهُنَاكَ أَمْرٌ وَاحِدٌ مِنَ آلْأَمْرَينِ: آلْأَوَّلُ أَنْ يَكُونُ قَدْ تَخَلَّصَ مِنْ مَحْدُودِيَّتِهِ تِلْكَ آلَّتِي هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ جَسَدٍ مِنْ لَحْمٍ وَعِظَامٍ، وَآلثَّانِي أَنْ يَأْخُذَ آللهُ صُورَةِ وَشِكْلُ آلْجَسَدِ وَهَذَا جَائِزًا وَلاَ يَتَنَافَى مَعَ صِفَاتِ آللهِ آلَّتِي مِنْ ضِمْنَهَا أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلُّ شَيْءٍ.
عَلَينَا آلْآنَ أَنْ نُفَنَّدَ آلْآيَاتَ آلْمَذْكُورَةَ وَنَرَى إِنْ كَانَتْ تَتَنَاقَضُ مَعَ بَعْضِهَا أَمْ لاَ.
آللهُ لاَ يَرَاهُ أَحَدٌ: لَكِنَّ آلْكِتَابُ يَقُولُ كَمَا فِي (خُرُ11:33) يُكَلَّمُ آلرَّبُّ مُوسَى وَجْهًا لِوَجْهٍ، آلْغَرِيبُ أَنَّ هَذِهِ آلْآيَةَ آلْمَوْجُودَةَ فِي سِفْرُ آلْخُرُوجِ تُفَسَّرُهَا آيَةً مَوْجُودَةٍ فِي آلْإِصْحَاحِ نَفْسُهُ وَبِوُضُوحٍ، لِنَقْرَأُ مَعًا كَمَا فِي (خُرُ23:18:33)، عَنْدَمَا طَلَبَ مُوسَى أَنْ يَرَى مَجْدُ آللهِ، (فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ». فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِآسْمِ آلرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ». وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لِأَنَّ آلْإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ». وَقَالَ آلرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَى آلصَّخْرَةِ. وَيَكُونُ مَتَى آجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ آلصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى».). إِذًا فَتَعْبِيرَّ أَنَّ مُوسَى يَرَى آللهُ وَجْهًا لِوَجْهٍ تَعْبِيرٌ يُفَسَّرُ نَفْسُهُ بِنَفْسُهُ، إِنَّ آللهُ يَرِيهِ مَا يَسْمَحُ بَأَنَّ مُوسَى يَعِيشُ، إِنَّ مُجَرَّدَ آلنَّظَرِ (وَرَاءُ آلرَّبَّ) هُوَ خَطَرٌ دَاهِمٌ بِآلنَّسْبَةِ لِمُوسَى، آلَّذِي هُوَ كَلِيمُ آللهِ، هَذَا كُلُّ مَا رَآهُ مُوسَى مِنَ آلرَّبَّ. فَأَيْنَ آلتَّنَاقُضُ؟
فِي (أَيُّ5:42) يَقُولُ أَيُّوبَ (بِسَمْعِ آلْأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَآلْآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي.). وَأَجَابَ قَائِلاً كَمَا فِي (أَيُّ6:42) (لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي آلتُّرَابِ وَآلرَّمَادِ».) هَلْ هُنَا يُوَضِحُ آلنَّصَّ أَنَّهُ رَأَى آللهُ بِآلْفِعْلِ؟!. أَنَّهُ تَعْبِيرٌ بَلاَغِيٌّ وَاضِحٌ يُعَبَّرُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ بِهِ مَعْرِفَةٌ حَقِيقِيَّةٌ بَعْدَ أَنْ دَخَلَ مَعَهُ فِي حِوَارٍ لَصِيقٍ فَعُرِفَ مِقْدَارُ صِغَرِ حَجْمِهِ مُقَابِلِ عَظَمَةُ آللهِ، وَجَهْلُهُ مُقَابِلُ حِكْمَةُ آللهِ، هَذَا آلتَّعْبِيرُ آلْبَلاَغِي مَأْلُوفٌ وَمُنْتَشِرٌ، أَنْ تَعْرُفَ شَخْصًا وَتَّرَاهُ مِنْ خِلاَلِ آلْكَلاَمِ مَعَهُ، فَنَحْنُ إِذَا قَرَأْنَا لِأَحَدِ آلْكُتَابِ آلْمَشْهُورِيْنَ مَثَلاً، نَسْتَطِيعُ أَنْ نُكَوِنَ فِكْرَةٍ عَنْهُ، حَتَّى يَأْتِيَ آلْوَقْتُ آلَّذِي فِيهِ نَقُولُ أَنَّنَا قَدْ حَفِظْنَا هَذَا آلْكَاتِبَ وَدَرِسْنَا أُسْلُوبَهُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ، فَنَكُونَ كَمَا لَوْ كُنَّا قَدْ رَأْيْنَا هَذَا آلْكَاتِبَ.
نَفْسُ آلْكَلاَمُ يَنْطَبِقُ عَلَى دَاوُدَ أَوْ إِشَعْيَاءَ، لَقَدْ رَأَيَا مَجْدَ آلرَّبَّ مِنْ خِلاَلَ صَلاَتِهُمَا لَهُ، وَتَعَامِلُهُمَا مَعَهُ، عَرَفَا وَمَيَّزَا صَوْتَهُ فَرَأَيَاهُ … كَيْفَ لاَ نَفْهَمُ هَذِهِ آلتَّعْبِيرَاتِ آلْبَلاَغِيَّةُ آلْوَاضِحَةُ جِدًّا!!
أَمَّا عَنِ إِبْرَاهِيمَ آلَّذِي رَأَى آلرَّبُّ، لِنَقْرَأُ آلنَّصَّ مِنْ خِلاَلِ سِفْرُ آلتَّكْوِينَ وَلَيْسَ مِنْ سِفْرُ آلْأَعْمَالِ، لِأَنَّ آلتَّكْوِينَ هُوَ آلْأَصْلُ.
يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ5:1:12) (وَقَالَ آلرَّبُّ لأَبْرَامَ: «آذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى آلْأَرْضِ آلَّتِي أُرِيكَ. فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظَّمَ آسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً. وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ آلْأَرْضِ». فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ آلرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ آبْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ. فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ آمْرَأَتَهُ، وَلُوطًا آبْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا آلَّتِي آقْتَنَيَا وَآلنُّفُوسَ آلَّتِي آمْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ.).
آلْآنَ لِنُقَابِلُهُ بِمَا فِي (أَعْ2:7) (فَقَالَ: «أَيُّهَا آلرِّجَالُ آلْإِخْوَةُ وَآلْآبَاءُ، آسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلَهُ آلْمَجْدِ لِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ آلنَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ،).
أَلاَ تَرُوا مَعِي بِوُضُوحٍ أَنَّ فِي هَذَيْنِ آلنَّصَّيْنِ لاَ يُوجَدُ أَيُّ دَلِيلٍ عَلَى آلرُّؤْيَةِ آلْمُبَاشِرَةِ؟!! لَقَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَرَى آلرَّبَّ مِنْ خِلاَلِ آلْمَعْرِفَةِ بِهِ وَلَيْسَ مِنْ خِلاَلِ رُؤْيَةِ مَجْدِهِ، وَهَذَا مُخْتَلِفٌ.
آلْإِسْتِنْتَاجُ آلنَّهَائِيُّ
آلْإِنْسَانُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَرَى آللهُ مُطْلَقًا فِي عَدَمِ مَحْدُودِيَّتِهِ، وَكُلُّ آلتَّعْبِيرَاتِ آلْمَذْكُورَةِ فِي آلْعَهْدِ آلْقَدِيمِ أَنَّ هُنَاكَ أُنَاسًا قَدْ رَأَوْا آللهَ، فَهُمْ قَدْ رَأَوْا إِمَّا مَبْعُوثِينَ مِنْ قِبَلْ آللهِ يَتَحَدَّثُونَ بِسُلْطَانِ آللهِ نَفْسُهُ، أَوْ رَأَوْا أَعْمَالَهُ.
فَهُمْ لَمْ يَرُوا آللهَ فِي مَجْدِهِ وَبَهَائِهِ بَلْ رَأَوْهُ مُتَجَلَّيًا يَتَكَلَّمُ بِسُلْطَانِ آللهِ. وَهَذَا بِسَمَاحٍ مِنَ آللهِ لِكَيْ يَتَوَاصَلُ مَعَ آلْإِنْسَانِ، وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَيْءٍ قَدِيرٍ.
يَتَّضِحُ أَيْضًا مِنْ خِلاَلِ سِفْرُ آلْأَعْمَالِ وَحَدِيثُ آسْتِفَانُوسَ أَنَّ آلَّذِي كَانَ مُوسَى يُكَلَّمُهُ لَمْ يَكُنْ آللهُ بَلْ مَلاَكُ آللهِ لِأَنَّ آللهَ مَجِيدٌ وَمَجْدَّهِ رَهِيبٌ جِدًا بِحَيْثُ لاَ يَسْتَطِيعَ آلْإِنْسَانُ أَنْ يَرَى آللهُ وَيَعِيشُ. اِقْرَأْ مَعِي هَذِهِ آلْآيَاتِ آلَّتِي تَتَحَدَّثُ بِشَكْلٍ وَاضِحٍ عَنِ آلَّذِي حَصَلَ فِي أَيَّامِ مُوسَى وَقِيَادَتَهُ لِلشَّعْبِ فِي آلْبَرِيَّةِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (أَعْ34:30:7) («وَلَمَّا كَمِلَتْ أَرْبَعُونَ سَنَةً، ظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي بَرِّيَّةِ جَبَلِ سِينَاءَ فِي لَهِيبِ نَارِ عُلَّيْقَةٍ. فَلَمَّا رَأَى مُوسَى ذلِكَ تَعَجَّبَ مِنَ آلْمَنْظَرِ. وَفِيمَا هُوَ يَتَقَدَّمُ لِيَتَطَلَّعَ، صَارَ إِلَيْهِ صَوْتُ آلرَّبِّ: أَنَا إِلهُ آبَائِكَ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ. فَآرْتَعَدَ مُوسَى وَلَمْ يَجْسُرْ أَنْ يَتَطَلَّعَ. فَقَالَ لَهُ آلرَّبُّ: آخْلَعْ نَعْلَ رِجْلَيْكَ، لِأَنَّ آلْمَوْضِعَ آلَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ. إِنَّي لَقَدْ رَأَيْتُ مَشَقَّةَ شَعْبِي آلَّذِينَ فِي مِصْرَ، وَسَمِعْتُ أَنِينَهُمْ وَنَزَلْتُ لِأُنْقِذَهُمْ. فَهَلُمَّ آلْآنَ أُرْسِلُكَ إِلَى مِصْرَ.).
فِي آلْأَعْدَادِ أَعْلاَهُ يَتَحَدَّثُ آلْمَلاَكُ بِسُلْطَانٍ إِلَهِيَّ وَبِآسْمِ آللهِ، وَفِي آلْأَعْدَادِ آلتَّالِيَةِ يَتَّضِحُ أَنَّ آلَّذِي كَانَ يَقُومُ بِآلضَّرْبَاتِ كَانَ آللهُ عَنْ طَرِيقِ آلْمَلاَكُ.
لاَحِظْ آلْعَدَدَيْنِ آلتَالِيَيْنَ كَمَا فِي (أَعْ36:35:7) («هذَا مُوسَى آلَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا؟ هذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا وَفَادِيًا بِيَدِ آلْمَلاَكِ آلَّذِي ظَهَرَ لَهُ فِي آلْعُلَّيْقَةِ. هذَا أَخْرَجَهُمْ صَانِعًا عَجَائِبَ وَآيَاتٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، وَفِي آلْبَحْرِ آلْأَحْمَرِ، وَفِي آلْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً.).
لاَحِظْ أَيْضًا آلْعَدَدَيْنِ آلتَالِيَيْنَ كَمَا فِي (أَعْ38:37:7) («هذَا هُوَ مُوسَى آلَّذِي قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ آلرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ. هذَا هُوَ آلَّذِي كَانَ فِي آلْكَنِيسَةِ فِي آلْبَرِّيَّةِ، مَعَ آلْمَلاَكِ آلَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ فِي جَبَلِ سِينَاءَ، وَمَعَ آبَائِنَا. آلَّذِي قَبِلَ أَقْوَالاً حَيَّةً لِيُعْطِيَنَا إِيَّاهَا.).
وَاضِحٌ جِدًا أَنَّ آلَّذِي كَانَ يَتَكَلَّمُ مَعَ مُوسَى فِي آلْجَبَلِ كَانَ آلْمَلاَكُ وَلَيْسَ آللهُ. لِذَلِكَ مَا هُوَ غَيْرَ وَاضِحٍ فِي آلْعَهْدِ آلْقَدِيمِ يَتَّضِحُ لَنَا بِجَلاَءٍ فِي آلْعَهْدِ آلْجَدِيدِ آلَّذِي هُوَ إِعْلاَنُ آللهِ أَيْضًا كَمَا آلْعَهْدُ آلْقَدِيمُ. مَا يَنْطَبِقُ عَلَى هَذِهِ آلْأَعْدَادِ يَنْطَبِقُ عَلَى كُلُّ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ، أَيْ أَنَّ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ عَنْدَمَا يُعْلِنُ أَنَّ آلْإِنْسَانَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرَى آللهُ وَيَعِيشُ، فَلَا يُمْكِنْ أَنْ يُنَاقِضَ نَفْسُهُ. آلْمَلاَئِكَةُ لِأَنَّهَا أَرْواحٌ مَخْلُوقَةٍ مِنْ نَارٍ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَظْهَرَ فِي ظُهُورَاتٍ خَاصَّةٍ وَتُمَارِسُ أَعْمَالاً تَكُونُ أَحْيَانًا مَرْئِيَّةً وَأَحْيَانًا أُخْرَى مَخْفِيَّةٍ. وَيَبْدُو أَنَّهُ مِنْ ضِمْنَ مُخَطَّطَاتُ آللهِ أَنْ يَكُونَ عَمَلُ آلْمَلاَئِكَةِ يَغْلِبُهُ عَامِلَ آلْخَفِيَّةِ أَكْثَرُ مِنْ عَامِلِ آلرُّؤْيَةِ وَآلْوُضُوحَ، هَذَا عَمَلُ آللهِ وَضِمْنَ مُخَطَّطَاتِهِ آلْأَزَلِيَّةِ، كَذَلِكَ يَجِبُ أَلاَ يَغِيْبُ عَنِ آلسَّائِلِ أَنَّ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ يَسْتَخْدِمُ صِيَغًا أَدَبِيَّةً وَأَشْكَالاً بِلاَغِيَةٍ...
آلْإِجَابَةُ بِنَصٍ مِنَ آلْقُرْأَنِ حَوْلَ رُؤْيَةُ آللهِ:
(لَنْ تَرَانِي).  (الأعْرَاف: 143)
(الأنعام: 103) (لاَ تُدْرِكُهُ آلْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ آلْأَبْصَارَ وَهُوَ آللَّطِيفُ آلْخَبِيرُ).
ظُهُورَاتُ آللهِ فِي آلْعَهْدِ آلْقَدِيمِ
آلْإِجَابَةُ:
هَذِهِ لَيْسَتْ قَائِمَةٌ بِجَمِيعَ ظُهُورَاتِ آللهِ فِي آلْعَهْدِ آلْقَدِيمِ؛ وَلَكِنَّهُ مُجَرَّدُ بَحْثٍ مَبْدَئِيَّ فِي هَذَا آلْأَمْرِ.
وَكَقَاعِدَةٍ عَامَّةَ بِآلطَّبْعِ، كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (إِنْجِيلُ يُو18:1) " آللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ.". فَآلْلاَّهُوتُ لاَ يُرَى.  وَلَكِنَّ آللهَ ظَهَرَ فِي هَيْئَاتٍ مَرْئِيَّةٍ، حَتَّى تَرَاهُ عُيُونُنَا آلْمَادِيَّةِ.
وَقَدْ تَكَلَّمَ آللهُ أَيْضًا مَعَ آلْأَنْبِيَاءِ فِي مُنَاسَبَاتٍ عِدَّةٍ، وَلَكِنَّهَا لَيْسَتْ ظُهُورَاتٌ كَآلْمَقْصُودَةِ فِي آلسُّؤَالِ.  أَيْ عَنْدَمَا يَقُولُ آلْكِتَابَ: " وَقَالَ آللهُ " فَقَطُّ بِدُونِ ظُهُورِ مُعَيَّنِ، لاَ نَذْكُرْهَا هُنَا.  أَيْ لَمْ نَضَعْهَا فِي آلْقَائِمَةِ.  مِثْلُ صَوْتِ مَلاَكُ آللهِ (أَحَدُ أَشْكَالِ ظُهُورَاتُ آللهِ فِي آلْعَهْدِ آلْقَدِيمِ) لإِبْرَاهِيمِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ15:22) فِي قِصَّةِ ذَبْحِ إِسْحَاقُ.
أَمَّا عَنِ آلْفَرْقِ بَيْنَ ظُهُورَاتُ آللهِ فِي آلْعَهْدِ آلْقَدِيمِ وَآلتَّجَسُّدُ آلْإِلَهِيُّ فِي آلْعَهْدِ آلْجَدِيدِ:
يَجِبُ أَنْ نُفَرَّقَ تَمَامًا بَيْنَ آلتَّجَسُّدِ وَآلظُّهُورَاتِ. عِبَارَةُ تَجَسُّدٍ، مَعْنَاهَا أَخَذَ جَسَدًا. أَمَّا آلظُّهُورَاتِ فَمَعْنَاهَا أَخَذَ شَكْلاً ظَهَرَ بِهِ. وَقَدْ أَخَذَ آلرَّبُّ شَكْلاً مَلاَكَ آلرَّبَّ ظَهَرَ بِهِ لِمُوسَى فِي آلْعُلَّيْقَةُ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (خُرُ3:2:3) وَأَخَذَ أَيْضًا شَكْلُ مَلاَكَ آلرَّبَّ ظَهَرَ بِهِ لِمَنُوحُ حِينَمَا بَشَرَهُ بِمِيلاَدِ شَمْشُونَ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (قُضَ3:2:13). وَظَهَرَ أَيْضًا عَلَى عَرْشِهِ وَحَوْلَهُ آلسَّرَافِيمُ، كَمَا ظَهَرَ لإِشَعْيَاءَ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (إِشَ2:1:6) وَظَهَرَ بِشَكْلِ آبْنِ إِنْسَانٍ كَمَا رَآهُ دَانِيَالُ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (دَا13:7). وَظَهَرَ أَيْضًا لِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ كَإِنْسَانٍ وَمَعَهُ رَجْلاَنٍ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ2:1:18). كَذَلِكَ ظَهَرَ لِأَبِينَا يَعْقُوبَ بِهَيْئَةِ إِنْسَانٍ صَارَعَهُ حَتَّى طُلُوعِ آلْفَجْرِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ30:24:32).
1. ظُهُورُ آلرَّبَّ لِيَعْقُوبَ، ظَهَرَ فِي هَيْئَةِ إِنْسَانٍ فِي فَنِيئِيلَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ24:32)" وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ."، وَيَقُولُ كَمَا فِي (تَكْ30:32) (فَدَعَا يَعْقُوبُ آسْمَ آلْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لِأَنِّي نَظَرْتُ آللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».).  وَقَدْ تَحَدَّثَ يَعْقُوبُ مَعَ آبْنِهِ يُوسُفَ لاَحِقًا حَوْلَ ذَلِكَ آلْأَمْرُ وَقَالَ كَمَا فِي (تَكْ3:48) "«آللهُ آلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ، وَبَارَكَنِي.".
2. ظُهُورُ آللهِ لإِبْرَهِيمَ (أَبْرَامُ) كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ 7:12) (وَظَهَرَ آلرَّبُّ لأَبْرَامَ وَقَالَ: «لِنَسْلِكَ أُعْطِي هذِهِ آلْأَرْضَ». فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ آلَّذِي ظَهَرَ لَهُ.).
3. وَقَدْ ظَهَرَ آللهُ لِأَبْرَامَ (إِبْرَاهِيمُ) وَهُوَ آبْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ1:17) " وَلَمَّا كَانَ أَبْرَامُ آبْنَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً ظَهَرَ آلرَّبُّ لأَبْرَامَ".
4. ظَهَرَ آللهُ لِيَعْقُوبَ مَرَّةً أُخْرَى كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ9:35) (وَظَهَرَ آللهُ لِيَعْقُوبَ أَيْضًا حِينَ جَاءَ مِنْ فَدَّانِ أَرَامَ وَبَارَكَهُ.).
5. ظُهُورُ آللهِ لإِبْرَهِيمَ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ1:18) (وَظَهَرَ لَهُ آلرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ آلْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ آلنَّهَارِ،).
6. ظُهُورُ آللهِ لإِسْحَاقَ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ2:26) (وَظَهَرَ لَهُ آلرَّبُّ وَقَالَ: «لاَ تَنْزِلْ إِلَى مِصْرَ. آسْكُنْ فِي آلْأَرْضِ آلَّتِي أَقُولُ لَكَ.).
7. ظُهُورُ آخَرِ لِلرَّبَّ لإِسْحَاقَ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ24:26) (فَظَهَرَ لَهُ آلرَّبُّ فِي تِلْكَ آللَّيْلَةِ وَقَالَ: «أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. لاَ تَخَفْ لِأَنِّي مَعَكَ، وَأُبَارِكُكَ وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ عَبْدِي».).
8. ظُهُورُ آلْأَقْنُومِ آلثَّانِي (آلْمَسِيحُ) بِهَيْئَةِ مَلاَكٍ لِمُوسَى آلنَّبِيَّ فِي آلْعُلَّيْقَةُ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (خُرُ2:3) (وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ آلرَّبِّ بِلَهِيبِ نَارٍ مِنْ وَسَطِ عُلَّيْقَةٍ. فَنَظَرَ وَإِذَا آلْعُلَّيْقَةُ تَتَوَقَّدُ بِآلنَّارِ، وَآلْعُلَّيْقَةُ لَمْ تَكُنْ تَحْتَرِقُ.).  وَقَدْ تَحَدَّثَ لاَحِقًا مُوسَى عَنْ هَذَا آلْأَمْرِ قَائِلاً كَمَا فِي (خُرُ16:3 وَ 1:4 وَ 5:4) " آلرَّبُّ إِلهُ آبَائِكُمْ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ظَهَرَ لِي".
9. ظُهُورُ آللهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ فِي شَكْلِ آلسَّحَابِ وآلنَّارَ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (خُرُ21:13) (وَكَانَ آلرَّبُّ يَسِيرُ أَمَامَهُمْ نَهَارًا فِي عَمُودِ سَحَابٍ لِيَهْدِيَهُمْ فِي آلطَّرِيقِ، وَلَيْلاً فِي عَمُودِ نَارٍ لِيُضِيءَ لَهُمْ. لِكَيْ يَمْشُوا نَهَارًا وَلَيْلاً.).
10.  ظُهُورُ مَجْدُ آلرَّبَّ فِي هَيْئَةِ سَحَابٍ أَمَامَ مُوسَى وهَارُونَ وَشَعْبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي بَرَّيَّةِ سِينٍ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (خُرُ10:16) (فَحَدَثَ إِذْ كَانَ هَارُونُ يُكَلِّمُ كُلَّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُمُ آلْتَفَتُوا نَحْوَ آلْبَرِّيَّةِ، وَإِذَا مَجْدُ آلرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي آلسَّحَابِ.). وَقَدْ تَحَدَّثَ سِفْرُ آلْمَكَابِيَّينَ آلثَّانِي عَنْ هَذَا آلْأَمْرِ كَذَلِكَ قَائِلاً كَمَا فِي (2مَكَ8:2) "وَحِينَئِذٍ يُبْرِزُ آلرَّبُّ هذِهِ آلْأَشْيَاءَ، وَيَبْدُو مَجْدُ آلرَّبِّ وَآلْغَمَامُ كَمَا ظَهَرَ فِي أَيَّامِ مُوسَى".
11.  ظُهُورُ مَجْدُ آللهِ فِي خَيْمَةِ آلِآجْتِمَاعِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (عَدَ10:14) " ثُمَّ ظَهَرَ مَجْدُ آلرَّبِّ فِي خَيْمَةِ آلِآجْتِمَاعِ لِكُلِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ.".
12.  ظُهُورُ آلْمَسِيحُ آبْنُ آللهِ لِجَدْعُونُ فِي هَيْئَةِ مَلاَكٍ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (قُضَ12:6) (فَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ آلرَّبِّ وَقَالَ لَهُ: «آلرَّبُّ مَعَكَ يَا جَبَّارَ الْبَأْسِ».). وَآلدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُ آللهُ قَالَ لَهُ كَمَا فِي (قُضَ14:6) " أَمَا أَرْسَلْتُكَ؟»"، فَآلْمَلاَئِكَةُ لاَ تُرْسِلْ أَحَدًا مِنْ عِنْدِهَا.  وَكَذَلِكَ قَوْلُ آلْمَلاَكِ كَمَا فِي (قُضَ16:6) "«إِنِّي أَكُونُ مَعَكَ،".
13.  ظُهُورُ آبْنُ آللهِ مَعَ آلثَّلاَثَةِ فِتيَّةً شَدْرَخُ، وَمِيشَخُ، وَعَبْدَنَغُو فِي آلْأَتُّونِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (دَا25:3) "«هَا أَنَا نَاظِرٌ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ مَحْلُولِينَ يَتَمَشَّوْنَ فِي وَسَطِ آلنَّارِ وَمَا بِهِمْ ضَرَرٌ، وَمَنْظَرُ آلرَّابعِ شَبِيهٌ بِآبْنِ آلْآلِهَةِ».".
14.  ظُهُورُ آللهِ آلْقَدِيمِ آلْأَيَّامِ آبْنُ آلْإِنْسَانِ لِدَانِيَالِ آلنَّبِيَّ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (دَا13:7) («كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى آللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ آلسَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى آلْقَدِيمِ آلْأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ.).
15.  ظُهُورُ آلْمَسِيحِ فِي رُؤْيَا لِدَانِيَالِ آلنَّبِيَّ، مُشَابِهَةٌ جِدًا لِمَا رَآهُ يُوحَنَّا آلرَّائِي كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (دَا5:10) (رَفَعْتُ وَنَظَرْتُ فَإِذَا بِرَجُل لاَبِسٍ كَتَّانًا، وَحَقْوَاهُ مُتَنَطِّقَانِ بِذَهَبِ أُوفَازَ،).
16. ظُهُورُ آللهِ لِهَاجَرُ عَلَى شَكْلِ مَلاَكٍ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ10:16) (وَقَالَ لَهَا مَلاَكُ آلرَّبِّ: «تَكْثِيرًا أُكَثِّرُ نَسْلَكِ فَلاَ يُعَدُّ مِنَ آلْكَثْرَةِ».).
17.  ظُهُورُ آللهِ فِي شَكْلِ مَلاَكٍ لِمَنُوحُ وَآمْرَأَتَهُ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (قُضَ3:13) (فَتَرَاءَى مَلاَكُ آلرَّبِّ لِلْمَرْأَةِ وَقَالَ لَهَا: «هَا أَنْتِ عَاقِرٌ لَمْ تَلِدِي، وَلكِنَّكِ تَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا.) وَفِي (قُضَ18:17:13) سَأَلَ مَنُوخُ مَلاَكِ آلرَّبَّ عَنِ آسْمِهِ " فَقَالَ لَهُ مَلاَكُ آلرَّبِّ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ آسْمِي وَهُوَ عَجِيبٌ؟».".
18.  ظُهُورُ آللهِ فِي هَيْئَةِ رَئِيسُ جُنْدِ آلرَّبَّ لِيَشُوعَ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (يَشُ14:5) " أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ آلرَّبِّ. آلْآنَ أَتَيْتُ». فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى آلْأَرْضِ وَسَجَدَ،".
19.  ظُهُورُ آللهِ لِإِشَعْيَاءَ آلنَّبِيَّ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (إِشّ1:6) (فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا آلْمَلِكِ، رَأَيْتُ آلسَّيِّدَ جَالِسًا عَلَى كُرْسِيٍّ عَالٍ وَمُرْتَفِعٍ، وَأَذْيَالُهُ تَمْلأُ آلْهَيْكَلَ.).
20.  ظُهُورُ آللهِ فِي حِزْقِيَال كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (حِزْ28:1) " هذَا مَنْظَرُ شِبْهِ مَجْدِ آلرَّبِّ. وَلَمَّا رَأَيْتُهُ خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي، وَسَمِعْتُ صَوْتَ مُتَكَلِّمٍ.".
21.  ظُهُورُ آللهِ لِمُوسَى وَلِأَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (خُرُ11:10:24) (وَرَأَوْا إِلهَ إِسْرَائِيلَ، وَتَحْتَ رِجْلَيْهِ شِبْهُ صَنْعَةٍ مِنَ آلْعَقِيقِ آلْأَزْرَقِ آلشَّفَّافِ، وَكَذَاتِ آلسَّمَاءِ فِي آلنَّقَاوَةِ.  وَلكِنَّهُ لَمْ يَمُدَّ يَدَهُ إِلَى أَشْرَافِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَرَأَوْا آللهَ وَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.) ...
إِذَا كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُؤْمِنُ بِآللهِ بِحَسَبِ شُرُوطِكَ، إِذًا لِنَأْخُذُكَ عَلَى قَدْرِ مَسَارِ آلْحِوَارِ آلَّذِي بَيْنَنَا. آللهُ رُوحٌ، فَآللهُ آلرُّوحِ هَذَا لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرَاهُ بِعَيْنِي آلْجَسَدِيَّةِ لِأن لِي خَمْسَةُ حَوَاسٌّ أَتَعَرَفُ بِهَا عَلَى آلْأَشْيَاءِ مِثْلُ آلسَّمْعِ وَآلنَّظَرُ وَآلشَّمُ وَآللَّمْسَ وَآلتَّذَوُّقَ آلَيْسَ كَذَلِكَ، أَيُّ شَيْءٍ خَارِجِ نِطَاقِ هَذِهِ آلْحَوَاسَّ آلْخَمْسَةَ لاَ أَسْتَطِيعُ آلْإِحْسَاسَ بِهَا أَسْمَعُ آلْمَوْجَاتُ آلْفَوْقَ آلصَّوْتِيَّةِ وَهِيَ مَوْجَاتٌ لَكِنْ فَوْقَ آلصَّوْتِ لَكِنِي لاَ أَتَحَسَسُّ بِهَا أَلَيْسَ كَذَلِكَ، فَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَحِسُّ بِهَا لَكِنَّ مَوْجَاتُهَا مَوْجُودَةٍ. لَيْسَ بِمَا مَعْنَاهُ لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُحِسَّ بِآللهِ أَيْ بِآلطَّبِيعَةِ، أَنَّهُ لَيْسَ مَوْجُودًا هُوَ خَارِجُ آلْحَوَاسَّ آلْخَمْسَةَ آلَّتِي أَتَحَسَسُّهَا. فَآللهُ رُوحٌ وَآلَّذِينَ يَعْبَّدُونَهُ يَعْبَّدُونَهُ بِآلرُّوحِ وَآلْحَقَّ، آللهُ كَانَ مِنَ آلْمُمْكِنِ أَنْ يُخْفِيَ نَفْسُهُ عَنَا وَلاَ نَعْرِفُهُ تَمَامًا لَكِنَّ آللهُ مَحَبَّةٌ أُعْلِنَ ذَاتَهُ لَنَا فَنَحْنُ نَعْرِفُ آللهَ بِآلْإِعْلاَنُ آلْإِلَهِيَّ لَنَا وَلَيْسَ بِذَكَائِنَا وَشَطَارَتَنَا، أَيْ نُزِيدُ عَلَى آلْحَوَاسَّ آلْخَمْسَةَ آلَّتِي لَدَينَا وَنَحُدُّ فِي نَظَرِنَا لِكَيْ نَرَاهُ لَنْ يَحْصُلَ هَذَا أبَدًا. لِأنَّهُ هُوَ خَارِجُ آلْحَوَاسَّ آلْخَمْسَةَ آلَّتِي لَدَينَا فَنَحْنُ نَعْرِفُهُ بِآلْخَلِيقَةِ كَمَا يَقُولُ آلرَّسُولِ بُولُسَ فِي (رُو21:19:1) (إِذْ مَعْرِفَةُ آللهِ ظَاهِرَةٌ فِيهِمْ، لِأَنَّ آللهَ أَظْهَرَهَا لَهُمْ، لِأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ آلْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ آلْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِآلْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ آلسَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ. لِأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا آللهَ لَمْ يُمَجَّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلَهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ آلْغَبِيُّ.). أَيْ بِمَعْنَّى أَنَّ كُلُّ أَعْمَالِ آللهِ آلْعَظِيمَةِ آلَّتِي صَنَعَهَا هَذِهِ وَاضِحَةٍ جِدًا، لَكِنْ مَاذَا فَعَلَّ آلْبَشَرُ أَخْفَضُوا مِنْ مَعْرِفَتِهُمْ لله، وَمَاذَا فَعَلُوا أيْضًا أَنَّهُمْ أَبْدَلُوا مَجْدَ آللهِ لِمَاذَا؟ لِأَنَّهُمْ لاَ يُرِيدُونَ أَنْ يَسْتَحْسِنُوا آلْخِيَارَ لِكَيْ يَضَعُوا آللهَ فِي مَعْرِفَتِهُمْ فَهَذَا اِخْتِيَارٌ لِأَنَّهُمْ قَرَّرُوا أَلاَ يَعْرِفُونَ آللهَ فَيَعْمَلُونَ مَا يُرِيدُونَ، وَلَيْسَتْ آلْمُشْكَّلَةُ إِنَّهُ لَمْ يُعْلِنْ ذَاتَهُ لَكِنْ هُوَ أَعْلَنَ ذَاتَهُ فِي آلطَّبِيعَةِ وَآلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ، كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (إِنْجِيلُ يُو14:1) (وَآلْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا. وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ آلْآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.) ...
+آمِينَ+
***
م

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى