Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 304

أيقونة الموضوع مَرَاحِلُ آلآلامِ وَآلصَلْبِ وَآلقِيَامَةَ لِلسَّيَّدِ آلْمَسِيحِ بِحَسَبِ شَهَادَةِ آلْإِنْجِيلِ

في الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 8:04 pm
مَرَاحِلُ آلآلامِ وَآلصَلْبِ وَآلقِيَامَةَ لِلسَّيَّدِ آلْمَسِيحِ بِحَسَبِ شَهَادَةِ آلْإِنْجِيلِ
1: آلْمَسِيحُ يُصَلَّي قَبْلَ آلْقَبْضِ عَلَيْهِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو11:1:17).
وَبَعْدَ هَذَا آلْكَلاَمِ، (رَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيْهِ إِلَى آلسَّمَاءِ وَقَالَ: «يَا أَيُّهَا آلْآبُ، قَدْ أَتَتِ آلسَّاعَةُ. مَجِّدِ آبْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ آبْنُكَ أَيْضًا، إِذْ أعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلَّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلَّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ. وَهَذِهِ هِيَ آلْحَيَاةُ آلْأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ آلْإِلَهَ آلْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ آلْمَسيحَ آلَّذِي أَرْسَلْتَهُ. أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى آلْأَرْضِ. آلْعَمَلَ آلَّذِي أَعْطَيْتَنِي لِأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ. وَآلْآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا آلْآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِآلْمَجْدِ آلَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ آلْعَالَمِ. «أَنَا أَظْهَرْتُ آسْمَكَ لِلنَّاسِ آلَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي مِنَ آلْعَالَمِ. كَانُوا لَكَ وَأَعْطَيْتَهُمْ لِي، وَقَدْ حَفِظُوا كَلاَمَكَ. وَآلْآنَ عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ مَا أَعْطَيْتَنِي هُوَ مِنْ عِنْدِكَ، لِأَنَّ آلْكَلاَمَ آلَّذِي أَعْطَيْتَنِي قَدْ أَعْطَيْتُهُمْ، وَهُمْ قَبِلُوا وَعَمِلُوا يَقِينًا أَنَّي خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكَ، وَآمَنُوا أَنَّكَ أَنْتَ أَرْسَلْتَنِي. مِنْ أَجْلِهِمْ أَنَا أَسْأَلُ. لَسْتُ أَسْأَلُ مِنْ أَجْلِ آلْعَالَمِ، بَلْ مِنْ أَجْلِ آلَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي لِأَنَّهُمْ لَكَ. وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ. وَلَسْتُ أَنَا بَعْدُ فِي آلْعَالَمِ، وَأَمَّا هَؤُلاَءِ فَهُمْ فِي آلْعَالَمِ، وَأَنَا آتِي إِلَيْكَ. أَيُّهَا آلْآبُ آلْقُدُّوسُ، آحْفَظْهُمْ فِي آسْمِكَ آلَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي، لِيَكُونُوا وَاحِدًا كَمَا نَحْنُ.).
2: آلتَّآمُرُ عَلَى يَسُوعَ وَخِيَانَةُ يَهُوذَا: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو6:1:22).
(وَقَرُبَ عِيدُ آلْفَطِيرِ، آلَّذِي يُقَالُ لَهُ آلْفِصْحُ. وَكَانَ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ وَآلْكَتَبَةُ يَطْلُبُونَ كَيْفَ يَقْتُلُونَهُ، لِأَنَّهُمْ خَافُوا آلشَّعْبَ. فَدَخَلَ آلشَّيْطَانُ فِي يَهُوذَا آلَّذِي يُدْعَى آلْإِسْخَرْيُوطِيِّ، وَهُوَ مِنَ جُمْلَةِ آلِآثْنَيْ عَشَرَ. فَمَضَى وَتَكَلَّمَ مَعَ رُؤَسَاءِ آلْكَهَنَةِ وَقُوَّادِ آلْجُنْدِ كَيْفَ يُسَلَّمُهُ إِلَيْهِمْ. فَفَرِحُوا وَعَاهَدُوهُ أَنْ يُعْطُوهُ فِضَّةً. فَوَاعَدَهُمْ. وَكَانَ يَطْلُبُ فُرْصَةً لِيُسَلَّمَهُ إِلَيْهِمْ خِلْوًا مِنْ جَمْعٍ.).
3: دَهْنَ يَسُوعَ بِآلطَّيبِ فِي بَيْتِ سِمْعَانَ آلْأَبْرَصِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ13:6:26).
(وَفِيمَا كَانَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ عَنْيَا فِي بَيْتِ سِمْعَانَ آلْأَبْرَصِ، تَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ آمْرَأَةٌ مَعَهَا قَارُورَةُ طِيبٍ كَثِيرِ آلثَّمَنِ، فَسَكَبَتْهُ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مَتَّكِئُ. فَلَمَّا رَأَى تَلاَمِيذُهُ ذَلِكَ آغْتَاظُوا قَائِلِينَ: «لِمَاذَا هَذَا آلْإِتْلاَفُ؟ لِأَنَّهُ كَانَ يُمْكِنُ أَنْ يُبَاعَ هَذَا آلطَّيبُ بِكَثِيرٍ وَيُعْطَى لِلْفُقَرَاءِ». فَعَلِمَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تُزْعِجُونَ آلْمَرْأَةَ؟ فَإِنَّهَا قَدْ عَمِلَتْ بِي عَمَلاً حَسَنًا! لِأَنَّ آلْفُقَرَاءَ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ، وَأَمَّا أَنَا فَلَسْتُ مَعَكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ. فَإِنَّهَا إِذْ سَكَبَتْ هَذَا آلطَّيبَ عَلَى جَسَدِي إِنَّمَا فَعَلَتْ ذَلِكَ لِأَجْلِ تَكْفِينِي. آلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: حَيْثُمَا يُكْرَزْ بِهَذَا آلْإِنْجِيلِ فِي كُلَّ آلْعَالَمِ، يُخْبَرْ أَيْضًا بِمَا فَعَلَتْهُ هَذِهِ، تَذْكَارًا لَهَا».).
4: عَشَاءُ آلْفِصْحِ (آلْعَشَاءُ آلرَّبَانِيُّ): كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو20:7:22).
(وَجَاءَ يَوْمُ آلْفَطِيرِ آلَّذِي كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُذْبَحَ فِيهِ آلْفِصْحُ. فَأَرْسَلَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا قَائِلاً: «آذْهَبَا وَأَعِدَّا لَنَا آلْفِصْحَ لِنَأْكُلَ». فَقَالاَ لَهُ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّ؟». فَقَالَ لَهُمَا: «إِذَا دَخَلْتُمَا آلْمَدِينَةَ يَسْتَقْبِلُكُمَا إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ. آتْبَعَاهُ إِلَى آلْبَيْتِ حَيْثُ يَدْخُلُ، وَقُولاَ لِرَبِّ آلْبَيْتِ: يَقُولُ لَكَ آلْمُعَلِّمُ: أيْنَ آلْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ آلْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟ فَذَاكَ يُرِيكُمَا عِلَّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً. هُنَاكَ أَعِدَّا». فَآنْطَلَقَا وَوَجَدا كَمَا قَالَ لَهُمَا، فَأَعَدَّا آلْفِصْحَ. وَلَمَّا كَانَتْ آلسَّاعَةُ آتَّكَأَ وَآلِآثْنَا عَشَرَ رَسُولاً مَعَهُ، وَقَالَ لَهُمْ: «شَهْوَةً آشْتَهَيْتُ أَنْ آكُلَ هَذَا آلْفِصْحَ مَعَكُمْ قَبْلَ أَنْ أَتَأَلَّمَ، لِأَنَّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّي لاَ آكُلُ مِنْهُ بَعْدُ حَتَّى يُكْمَلَ فِي مَلَكُوتِ آللهِ». ثُمَّ تَنَاوَلَ كَأْسًا وَشَكَرَ وَقَالَ: «خُذُوا هَذِهِ وَآقْتَسِمُوهَا بَيْنَكُمْ، لِأَنَّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّي لاَ أَشْرَبُ مِنْ نِتَاجِ آلْكَرْمَةِ حَتَّى يَأْتِيَ مَلَكُوتُ آللهِ». وَأَخَذَ خُبْزًا وَشَكَرَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَاهُمْ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ جَسَدِي آلَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ. اِصْنَعُوا هَذَا لِذِكْرِي». وَكَذَلِكَ آلْكَأْسَ أَيْضًا بَعْدَ آلعَشَاءِ قَائِلاً: «هَذِهِ آلْكَأْسُ هِيَ آلْعَهْدُ آلْجَدِيدُ بِدَمِي آلَّذِي يُسْفَكُ عَنْكُمْ.).
5: يَسُوعُ يُنْبِئُ بِخِيانَةِ يَهُوذَا: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو23:21:22).
(وَلَكِنْ هُوَذَا يَدُ آلَّذِي يُسَلَّمُنِي هِيَ مَعِي عَلَى آلْمَائِدَةِ. وَآبْنُ آلْإِنْسَانِ مَاضٍ كَمَا هُوَ مَخْتُومٌ، وَلَكِنْ وَيْلٌ لِذَلِكَ آلْإِنْسَانِ آلَّذِي يُسَلَّمُهُ!». فَآبْتَدَأُوا يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «مَنْ تَرَى مِنْهُمْ هُوَ آلْمُزْمِعُ أَنْ يَفْعَلَ هَذَا؟».).
6: يَسُوعُ يُنْبِئُ بِإِنْكَارِ بُطْرُسَ لَهُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ35:31:26).
(حِينَئِذٍ قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هَذِهِ آللَّيْلَةِ، لِأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: أَنَّي أَضْرِبُ آلرَّاعِيَ، فتَتَبَدَّدُ خِرَافُ آلرَّعِيَّةِ. وَلَكِنْ بَعْدَ قِيَامِي أَسْبِقُكُمْ إِلَى آلْجَلِيلِ». فَأَجَابَ بُطْرُسُ وَقَالَ لَهُ: «وَإِنْ شَكَّ فِيكَ آلْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ أَبَدًا». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «آلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ فِي هَذِهِ آللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «وَلَو آضْطُرِرْتُ أَنْ أَمُوتَ مَعَكَ لاَ أُنْكِرُكَ!». هَكَذَا قَالَ جَمِيعُ آلتَّلاَمِيذِ.).
7: فِي جَثْسَيْمَانِي: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ46:36:26).
(حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ: «آجْلِسُوا هَهُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلَّيَ هُنَاكَ». ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَآبْنَيْ زَبْدِي، وَآبْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ. فَقَالَ لَهُمْ: «نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًا حَتَّى آلْمَوْتِ. اُمْكُثُوا هَهُنَا وَآسْهَرُوا مَعِي». ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلَّي قَائِلاً: «يَا أَبـَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنَّي هَذِهِ آلْكَأْسُ، وَلَكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ». ثُمَّ جَاءَ إِلَى آلتَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا، فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهَكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟ اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا آلرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا آلْجَسَدُ فَضَعِيفٌ». فَمَضَى أَيْضًا ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً: «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنَّي هَذِهِ آلْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ». ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضًا نِيَامًا، إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً. فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضًا وَصَلَّى ثَالِثةً قَائِلاً ذَلِكَ آلْكَلاَمَ بِعَيْنِهِ. ثُمَّ جَاءَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمْ: «نَامُوا آلْآنَ وآسْتَرِيحُوا! هُوَذَا آلسَّاعَةُ قَدِ آقْتَرَبَتْ، وَآبْنُ آلْإِنْسَانِ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي آلْخُطَاةِ. قُومُوا نَنْطَلِقْ! هُوَذَا آلَّذِي يُسَلِّمُنِي قَدِ آقْتَرَبَ! ».).
8: إِعْتِقَالُ يَسُوعَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو54:47:22).
(وَبَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا جَمْعٌ، وَآلَّذِي يُدْعَى يَهُوذَا، أَحَدُ آلِآثْنَيْ عَشَرَ، يَتَقَدَّمَهُمْ، فَدَنَا مِنْ يَسُوعَ لِيُقَبِّلَهُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا يَهُوذَا، أَبِقُبْلَةٍ تُسَلِّمُ آبْنَ آلْإِنْسَانِ؟». فَلَمَّا رَأَى آلَّذِينَ حَوْلَهُ مَا يَكُونُ، قَالُوا: «يَا رَبُّ، أَنَضْرِبُ بِآلسَّيْفِ؟». وَضَرَبَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَبْدَ رَئِيسِ آلْكَهَنَةِ فَقَطَعَ أُذْنَهُ آلْيُمْنَى. فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ: «دَعُوا إِلَى هَذَا!». وَلَمَسَ أُذْنَهُ وَأَبْرَأَهَا. ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِرُؤَسَاءِ آلْكَهَنَةِ وَقُوَّادِ جُنْدِ آلْهَيْكَلِ وَآلشُّيُوخِ آلْمُقْبِلِينَ عَلَيْهِ: «كَأَنَّهُ عَلَى لِصٍّ خَرَجْتُمْ بِسُيُوفٍ وَعِصِيٍّ! إِذْ كُنْتُ مَعَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ فِي آلْهَيْكَلِ لَمْ تَمُدُّوا عَلَيَّ آلْأَيَادِيَ. وَلَكِنَّ هَذِهِ سَاعَتُكُمْ وَسُلْطَانُ آلظُّلْمَةِ». فَأَخَذُوهُ وَسَاقُوهُ إِلَى بَيْتِ رَئِيسِ آلْكَهَنَةِ. وَأَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ.).
9: إِنْكَارُ بُطْرُسَ لِيَسُوعَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو62:55:22).
(وَلَمَّا أَضْرَمُوا نَارًا فِي وَسْطِ آلدَّارِ وَجَلَسُوا مَعًا، جَلَسَ بُطْرُسُ بَيْنَهُمْ. فَرَأَتْهُ جَارِيَةٌ جَالِسًا عِنْدَ آلنَّارِ فَتَفَرَّسَتْ فِيهِ وَقَالَتْ: «وَهَذَا كَانَ مَعَهُ!». فَأَنْكَرَهُ قَائِلاً: «لَسْتُ أَعْرِفُهُ يَا آمْرَأَةُ!». وَبَعْدَ قَلِيلٍ رَآهُ آخَرُ وَقَالَ: «وَأَنْتَ مِنْهُمْ!». فَقَالَ بُطْرُسُ: «يَا إِنْسَانُ، لَسْتُ أَنَا!». وَلَمَّا مَضَى نَحْوَ سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ أَكَّدَ آخَرُ قَائِلاً: «بِآلْحَقًّ إِنَّ هَذَا أَيْضًا كَانَ مَعَهُ، لِأَنَّهُ جَلِيلِيٌّ أَيْضًا!». فَقَالَ بُطْرُسُ: «يَا إِنْسَانُ، لَسْتُ أَعْرِفُ مَا تَقُولُ!». وَفِي آلْحَالِ بَيْنَمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ صَاحَ آلدَّيكُ. فَآلْتَفَتَ آلرَّبُّ وَنَظَرَ إِلَى بُطْرُسَ، فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ كَلاَمَ آلرَّبِّ، كَيْفَ قَالَ لَهُ: «إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ آلدَّيكُ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَخَرَجَ بُطْرُسُ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا.).
10: يَسُوعُ فِي مَجْلِسِ آلْيَهُودِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ68:57:26).
(وَآلَّذِينَ أَمْسَكُوا يَسُوعَ مَضُوا بِهِ إِلَى قَيَافَا رَئِيسِ آلْكَهنَةِ، حَيْثُ آجْتَمَعَ آلْكَتَبَةُ وَآلشُّيُوخُ. وَأَمَّا بُطْرُسُ فَتَبِعَهُ مِنْ بَعِيدٍ إِلَى دَارِ رَئِيسِ آلْكَهَنَةِ، فَدَخَلَ إِلَى دَاخِلٍ وَجَلَسَ بَيْنَ آلْخُدَّامِ لِيَنْظُرَ آلنِّهَايَةَ. وَكَانَ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ وَآلشُّيُوخُ وَآلْمَجْمَعُ كُلُّهُ يَطْلُبُونَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى يَسْوعَ لِكَيْ يَقْتُلُوهُ، فَلَمْ يَجِدوا. وَمَعَ أَنَّهُ جَاءَ شُهُودُ زُورٍ كَثِيرُونَ، لَمْ يَجِدُوا. وَلَكِنْ أَخِيرًا تَقَدَّمَ شَاهِدَا زُورٍ وَقَالاَ: «هَذَا قَالَ: إِنَّي أَقْدِرُ أَنْ أَنْقُضَ هَيْكَلَ آللهِ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَبْنِيهِ». فَقَامَ رَئِيسُ آلْكَهَنَةِ وقالَ لَهُ: «أَمَا تُجِيبُ بِشَيْءٍ؟ مَاذَا يَشْهَدُ بِهِ هَذَانِ عَلَيْكَ؟». وَأَمَّا يَسُوعُ فَكَانَ سَاكِتًا. فَأَجَابَ رَئِيسُ آلْكَهَنَةِ وَقَالَ لَهُ: «أَسْتَحْلِفُكَ بِآللهِ آلْحَيَّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ آلْمَسِيحُ آبْنُ آللهِ؟». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنْتَ قُلْتَ! وَأَيْضًا أَقُولُ لَكُمْ: مِنَ آلْآنَ تُبْصِرُونَ آبْنَ آلْإِنْسَانِ جَالِسًا عَنْ يَمِينِ آلْقُوَّةِ، وَآتِيًا عَلَى سَحَابِ آلسَّمَاءِ». فَمَزَّقَ رَئِيسُ آلْكَهَنَةِ حِينَئِذٍ ثِيَابَهُ قَائِلاً: «قَدْ جَدَّفَ! مَا حَاجَتُنَا بَعْدُ إِلَى شُهُودٍ؟ هَا قَدْ سَمِعْتُمْ تَجْدِيفَهُ! مَاذَا تَرَوْنَ؟». فَأَجَابُوا وَقَالُوا: «إِنَّهُ مُسْتَوْجِبُ آلْمَوْتِ». حِينَئِذٍ بَصَقُوا فِي وَجْهِهِ وَلَكَمُوهُ، وَآخَرُونَ لَطَمُوهُ قَائِلِينَ: «تَنَبَّأْ لَنَا أَيُّهَا آلْمَسِيحُ، مَنْ ضَرَبَكَ؟».).
11: يَسُوعُ عِنْدَ بِيلاَطُسَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو40:28:18 وَ 11:1:19).
(ثُمَّ جَاءُوا بِيَسُوعَ مِنْ عِنْدِ قَيَافَا إِلَى دَارِ آلْوِلاَيَةِ، وَكَانَ صُبْحٌ. وَلَمْ يَدْخُلُوا هُمْ إِلَى دَارِ آلْوِلاَيَةِ لِكَيْ لاَ يَتَنَجَّسُوا، فَيَأْكُلُونَ آلْفِصْحَ. فَخَرَجَ بِيلاَطُسُ إِلَيْهِمْ وَقَالَ: «أَيَّةَ شِكَايَةٍ تُقَدَّمُونَ عَلَى هَذَا آلْإِنْسَانِ؟». أَجَابُوا وَقَالُوا لَهُ: «لَوْلَمْ يَكُنْ فَاعِلَ شَرًّ لَمَا كُنَّا قَدْ سَلَّمْنَاهُ إِلَيْكَ!». فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «خُذُوهُ أَنْتُمْ وَآحْكُمُوا عَلَيْهِ حَسَبَ نَامُوسِكُمْ». فَقَالَ لَهُ آلْيَهُودُ: «لاَ يَجُوزُ لَنَا أَنْ نَقْتُلَ أَحَدًا». لِيَتِمَّ قَوْلُ يَسُوعَ آلَّذِي قَالَهُ مُشِيرًا إِلَى أَيَّةِ مِيتَةٍ كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يَمُوتَ. ثُمَّ دَخَلَ بِيلاَطُسُ أَيْضًا إِلَى دَارِ آلْوِلاَيَةِ وَدَعَا يَسُوعَ، وَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ مَلِكُ آلْيَهُودِ؟». أَجَابَهُ يَسُوعُ: «أَمِنْ ذَاتِكَ تَقُولُ هَذَا، أَمْ آخَرُونَ قَالُوا لَكَ عَنَّي؟». أَجَابَهُ بِيلاَطُسُ: «أَلَعَلَّي أَنَا يَهُودِيٌّ؟ أُمَّتُكَ وَرُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ أَسْلَمُوكَ إِلَيَّ. مَاذَا فَعَلْتَ؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «مَمْلَكَتِي لَيْسَتْ مِنْ هَذَا آلْعَالَمِ. لَوْ كَانَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هَذَا آلْعَالَمِ، لَكَانَ خُدَّامِي يُجَاهِدُونَ لِكَيْ لاَ أُسَلَّمَ إِلَى آلْيَهُودِ. وَلَكِنِ آلْآنَ لَيْسَتْ مَمْلَكَتِي مِنْ هُنَا». فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أَفَأَنْتَ إِذًا مَلِكٌ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «أَنْتَ تَقُولُ: إِنَّي مَلِكٌ. لِهَذَا قَدْ وُلِدْتُ أَنَا، وَلِهَذَا قَدْ أَتَيْتُ إِلَى آلْعَالَمِ لِأَشْهَدَ لِلْحَقِّ. كُلُّ مَنْ هُوَ مِنَ آلْحَقِّ يَستْمَعُ صَوْتِي». قَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «مَا هُوَ آلْحَقُّ؟!». وَلَمَّا قَالَ هَذَا خَرَجَ أَيْضًا إِلَى آلْيَهُودِ وَقَالَ لَهُمْ: «أَنَا لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً. وَلَكُمْ عَادَةٌ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ وَاحِدًا فِي آلْفِصْحِ. أَفَتُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ مَلِكَ آلْيَهُودِ؟» فَصَرَخُوا أَيْضًا جَمِيعُهُمْ قَائِلِينَ: «لَيْسَ هَذَا بَلْ بَارَابَاسَ!». وَكَانَ بَارَابَاسُ لِصًّا.).
... فَحِينَئِذٍ أَخَذَ بِيلاَطُسُ يَسُوعَ وَجَلَدَهُ. وَضَفَرَ آلْعَسْكَرُ إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأَسِهِ، وَأَلْبَسُوهُ ثَوْبَ أُرْجُوَانٍ، وَكَانُوا يَقُولُونَ: «آلسَّلاَمُ يَا مَلِكَ آليَهُودِ!». وَكَانُوا يَلْطِمُونَهُ. فَخَرَجَ بِيلاطُسُ أَيْضًا خَارِجًا وَقَالَ لَهُمْ: «هَا أَنَا أُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ لِتَعْلَمُوا أَنَّي لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً وَاحِدَةً». فَخَرَجَ يَسُوعُ خَارِجًا وَهُوَ حَامِلٌ إِكْلِيلَ آلشَّوْكِ وَثَوْبَ آلْأُرْجُوانِ. فَقالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «هُوَذَا آلْإِنْسَانُ!». فَلمَّا رَآهُ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ وَآلْخُدَّامُ صَرَخُوا قَائِلِينَ: «آصْلِبْهُ! آصْلِبْهُ!». قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «خُذُوهُ أَنْتُمْ وَآصْلِبُوهُ، لِأَنَّي لَسْتُ أَجِدُ فِيهِ عِلَّةً». أَجَابَهُ آلْيَهُودُ: «لَنَا نَامُوسٌ، وَحَسَبَ نَامُوسِنَا يَجِبُ أَنْ يَمُوتَ، لِأَنَّهُ جَعَلَ نَفْسَهُ آبْن آللهِ». فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ هَذَا آلْقَوْلَ آزْدَادَ خَوْفًا. فَدَخَلَ أَيْضًا إِلَى دَارِ آلْوِلاَيَةِ وَقَالَ لِيَسُوعَ: «مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟». وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمْ يُعْطِهِ جَوَابًا. فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أَمَا تُكَلَّمُنِي؟ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لِي سُلْطَانًا أَنْ أَصْلِبَكَ وَسُلْطَانًا أَنْ أُطْلِقَكَ؟». أَجَابَ يَسُوعُ: «لَمْ يَكُنْ لَكَ عَلَيَّ سُلْطَانٌ آلْبَتَّةِ، لَوْ لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ. لِذَلِكَ آلَّذِي أَسْلَمَنِي إِلَيْكَ لَهُ خَطِيَّةٌ أَعْظَمُ».).
12: آلْحُكْمُ عَلَى يَسُوعَ بِآلْمَوْتِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو16:12:19).
(مِنْ هَذَا آلْوَقْتِ كَانَ بِيلاَطُسُ يَطْلُبُ أَنْ يُطْلِقَهُ، وَلَكِنَّ آلْيَهُودَ كَانُوا يَصْرُخُونَ قَائِلِينَ: «إِنْ أَطْلَقْتَ هَذَا فَلَسْتَ مُحِبًّا لِقَيْصَرَ. كُلُّ مَنْ يَجْعَلُ نَفْسَهُ مَلِكًا يُقَاوِمُ قَيْصَرَ!». فَلَمَّا سَمِعَ بِيلاَطُسُ هَذَا آلْقَوْلَ أَخْرَجَ يَسُوعَ، وَجَلَسَ عَلَى كُرْسِيِّ آلْوِلاَيَةِ فِي مَوضِعٍ يُقَالُ لَهُ «آلْبَلاَطُ» وَبِالْعِبْرِيَّةِ «جَبَّاثَا». وَكَانَ آسْتِعْدَادُ آلْفِصْحِ، وَنَحْوَ آلسَّاعَةِ آلسَّادِسَةِ. فَقَالَ لِلْيَهُودِ: «هُوَذَا مَلِكُكُمْ!». فَصَرَخُوا: «خُذْهُ! خُذْهُ! آصْلِبْهُ!». قَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «أَأَصْلِبُ مَلِكَكُمْ؟». أَجَابَ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ: «لَيْسَ لَنَا مَلِكٌ إِلاَّ قَيْصَرَ!». فَحِينَئِذٍ أَسْلَمَهُ إِلَيْهِمْ لِيُصْلَبَ.).
13: يَأْسُ يَهُوذَا وَانْتِحَارَهُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ10:3:27).
(حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى يَهُوذَا آلَّذِي أَسْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ دِينَ، نَدِمَ وَرَدَّ آلثَّلاَثِينَ مِنَ آلْفِضَّةِ إِلَى رُؤَسَاءِ آلْكَهَنَةِ وَآلشُّيُوخِ قَائِلاً: «قَدْ أَخْطَأْتُ إِذْ سَلَّمْتُ دَمًا بَرِيئًا». فَقَالُوا: «مَاذَا عَلَيْنَا؟ أَنْتَ أَبْصِرْ!». فَطَرَحَ آلْفِضَّةَ فِي آلْهَيْكَلِ وَآنْصَرَفَ، ثُمَّ مَضَى وَخَنَقَ نَفْسَهُ. فَأَخَذَ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ آلْفِضَّةَ وَقَالُوا: «لاَ يَحِلُّ أَنْ نُلْقِيَهَا فِي آلْخِزَانَةِ لِأَنَّهَا ثَمَنُ دَمٍ». فَتَشَاوَرُوا وَآشْتَرَوْا بِهَا حَقْلَ آلْفَخَّارِيَّ مَقْبَرَةً لِلْغُرَبَاءِ. لِهَذَا سُمَّيَ ذَلِكَ آلْحَقْلُ «حَقْلَ آلدَّمِ». إِلَى هَذَا آلْيَوْمِ. حِينَئِذٍ تَمَّ مَا قِيلَ بِإِرْمِيَا آلنَّبِيَّ آلْقَائِلِ: «وَأَخَذُوا آلثَّلاَثِينَ مِنَ آلْفِضَّةِ، ثَمَنَ آلْمُثَمَّنِ آلَّذِي ثَمَّنُوهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَعْطَوْهَا عَنْ حَقْلِ آلْفَخَّارِيَّ، كَمَا أَمَرَنِي آلرَّبُّ».).
14: إِكْلِيلٌ مِنْ شَوْكٍ وُضِعَ عَلَى رَأْسِ يَسُوعَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ31:27:27).
(فَأَخَذَ عَسْكَرُ آلْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ آلْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ آلْكَتِيبَةِ، فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا، وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأَسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَ‏يَسْتَهْزِئُونَ بِهِ قَائِلِينَ: «آلسَّلاَمُ يا مَلِكَ آلْيَهُودِ!». وَبَصَقُوا عَلَيْهِ، وَأَخَذُوا آلْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ. وَبَعْدَ مَا آسْتَهْزَأُوا بِهِ، نَزَعُوا عَنْهُ آلرَّدَاءَ وَأَلْبَسُوهُ ثِيَابَهُ، وَمَضَوْا بِهِ لِلصَّلْبِ.).
15: عَلَى مَوْضِعِ آلْجُلْجُثَةُ وَهُوَ آلْمُسَمَّى «مَوْضِعَ آلْجُمْجُمَةِ»: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو32:26:23).
(وَلَمَّ مَضَوْا بِهِ أَمْسَكُوا سِمْعَانَ، رَجُلاً قَيْرَوَانِيًّا كَانَ آتِيًا مِنَ آلْحَقْلِ، وَوَضَعُوا عَلَيْهِ آلصَّلِيبَ لِيَحْمِلَهُ خَلْفَ يَسُوعَ. وَتَبِعَهُ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ آلشَّعْبِ، وَآلنَّسَاءِ آللَّوَاتِي كُنَّ يَلطِمْنَ أَيْضًا وَيَنُحْنَ عَلَيْهِ. فَآلْتَفَتَ إِلَيْهِنَّ يَسُوعُ وَقَالَ: «يَا بَنَاتِ أُورُشَلِيمَ، لاَ تَبْكِينَ عَلَيَّ بَلِ آبْكِينَ عَلَى أَنْفُسِكُنَّ وَعَلَى أَوْلاَدِكُنَّ، لِأَنَّهُ هُوَذَا أَيَّامٌ تَأْتِي يَقُولُونَ فِيهَا: طُوبَى لِلْعَوَاقِرِ وَآلْبُطُونِ آلَّتِي لَمْ تَلِدْ وَآلثُّدِيَّ آلَّتِي لَمْ تُرْضِعُ! حِينَئِذٍ يَبْتَدِئُونَ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ: آسْقُطِي عَلَيْنَا! ولِلْآكَامِ: غَطَّينَا! لِأَنَّهُ إِنْ كَانُوا بِآلْعُودِ آلرَّطْبِ يَفْعَلونَ هَذَا، فَمَاذَا يَكُونُ بِآلْيَابِسِ؟». وَجَاءُوا أَيْضًا بِآثْنَيْنِ آخَرَيْنِ مُذْنِبَيْنِ لِيُقْتَلاَ مَعَهُ.).
16: آلصَّلْبُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو22:17:19).
(فَخَرَجَ وَهُوَ حَامِلٌ صَلِيبَهُ إِلَى آلْمَوْضِعِ آلَّذِي يُقَالُ لَهُ «مَوْضِعُ آلْجُمْجُمَةِ» وَيُقَالُ لَهُ بِآلْعِبْرَانِيَّةِ «جُلْجُثَةُ»، حَيْثُ صَلَبُوهُ، وَصَلَبُوا آثْنَيْنِ آخَرَيْنِ معَهُ مِنْ هُنَا وَمِنْ هُنَا، وَيَسُوعُ فِي آلْوَسْطِ. وَكَتَبَ بِيلاَطُسُ عُنْوَانًا وَوَضَعَهُ عَلَى آلصَّلِيبِ. وَكَانَ مَكْتُوبًا: «يَسُوعُ آلنَّاصِرِيُّ مَلِكُ آلْيَهُودِ». فَقَرَأَ هَذَا آلْعُنْوَانَ كَثِيرُونَ مِنَ آلْيَهُودِ، لِأَنَّ آلْمَكَانَ آلَّذِي صُلِبَ فِيهِ يَسُوعُ كَانَ قَرِيبًا مِنَ آلْمَدِينَةِ. وَكَانَ مَكْتُوبًا بِآلْعِبْرانِيَّةِ وَآلْيُونَانِيَّةِ وَآللَّاتِينِيَّةِ. فَقَالَ رُؤَسَاءُ كَهَنَةِ آلْيَهُودِ لِبِيلاَطُسَ: «لاَ تَكْتُبْ: مَلِكُ آلْيَهُودِ، بَلْ: إِنَّ ذَاكَ قَالَ: أَنَا مَلِكُ آلْيَهُودِ!» أَجَابَ بِيلاَطُسُ: «مَا كَتَبْتُ قَدْ كَتَبْتُ».).
17: إِقْتِسَامُ ثِيَابِ يَسُوعَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو24:23:19).
(ثُمَّ إِنَّ آلْعَسْكَرَ لَمَّا كَانُوا قَدْ صَلَبُوا يَسُوعَ، أَخَذُوا ثِيَابَهُ وَجَعَلُوهَا أَرْبَعَةَ أَقْسَامٍ، لِكُلَّ عَسْكَرِيًّ قِسْمًا. وَأَخَذُوا آلْقَمِيصَ أَيْضًا. وَكَانَ آلْقَمِيصُ بِغَيْرِ خِيَاطَةٍ، مَنْسُوجًا كُلُّهُ مِنْ فَوْقُ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «لاَ نَشُقُّهُ، بَلْ نَقْتَرِعُ عَلَيْه لِمَنْ يَكُونُ». لِيَتِمَّ آلْكِتَابُ آلْقَائِلُ: «آقْتَسَمُوا ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وَعَلَى لِبَاسِي أَلْقَوْا قُرْعَةً». هَذَا فَعَلَهُ آلْعَسْكَرُ.).
18: يَسُوعُ يَغْفِرُ لِقَاتِلِيهِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو34:23).
(فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ، آغْفِرْ لَهُمْ، لِأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ آقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ آقْتَرَعُوا عَلَيْهَا.).
19: يَسُوعُ عُرْضَةٍ لِلشَّتْمِ وَآلسُّخْرِيَّةَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ43:39:27).
(وَكَانَ آلْمُجْتَازُونَ يُجَدَّفُونَ عَلَيْهِ وَهُمْ يَهُزُّونَ رُؤُوسَهُمْ قَائِلِينَ: «يَا نَاقِضَ آلْهَيْكَلِ وَبَانِيَهُ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، خَلَّصْ نَفْسَكَ! إِنْ كُنْتَ آبْنَ آللهِ فَآنْزِلْ عَنِ آلصَّلِيبِ!». وَكَذَلِكَ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ أَيْضًا وَهُمْ يَسْتَهْزِئُونَ مَعَ آلْكَتَبَةِ وَآلشُّيُوخِ قَالُوا: «خَلَّصَ آخَرِينَ وَأَمَّا نَفْسَهُ فَمَا يَقْدِرُ أَنْ يُخَلَّصَهَا! إِنْ كَانَ هُوَ مَلِكَ إِسْرَائِيلَ فَلْيَنْزِلِ آلْآنَ عَنِ آلصَّلِيبِ فَنُؤْمِنَ بِهِ! قَدْ آتَّكَلَ عَلَى آللهِ، فَلْيُنْقِذْهُ آلْآنَ إِنْ أَرَادَهُ! لِأَنَّهُ قَالَ: أَنَا آبْنُ آللهِ!».).
20: تَوْبَةُ أَحَدُّ آللَّصَيْنِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو43:39:23).
(وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ آلْمُذْنِبَيْنِ آلْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدَّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ آلْمَسِيحَ، فَخَلَّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا!» فَأَجَابَ آلْآخَرُ وَآنْتَهَرَهُ قَائِلاً: «أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ آللهَ، إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هَذَا آلْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟ أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْلٍ، لِأَنَّنَا نَنَالُ آسْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا، وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئًا لَيْسَ فِي مَحَلَّهِ». ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «آذْكُرْنِي يَارَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «آلحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ آلْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي آلْفِرْدَوْسِ».).
21: أُمُّهُ وأُختُ أُمِّهِ مَريَمُ زَوجَةُ كِلوبا، ومَريَمُ المَجدَليَّةُ وَيُوحَنَّا آلْحَبِيب (آبْنُ زَبْدِي): كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو27:25:19).
(وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمُّهِ، مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ آلْمَجْدَلِيَّةُ. فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمُّهُ، وَآلتَّلْمِذَ آلَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لِأُمِّهِ: «يَا آمْرَأَةُ، هُوَذَا آبْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتَّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ آلسَّاعَةِ أَخَذَهَا آلتَّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ.).
22: مَوْتُ يَسُوعٍ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ56:45:27).
(وَمِنَ آلسَّاعَةِ آلسَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلَّ آلْأَرْضِ إِلَى آلسَّاعَةِ آلتَّاسِعَةِ. وَنَحْوَ آلسَّاعَةِ آلتَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي، إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي؟» أَيْ: إِلَهِي، إِلَهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟ فَقَوْمٌ مِنَ آلْوَاقِفِينَ هُنَاكَ لَمَّا سَمِعُوا قَالُوا: «إِنَّهُ يُنَادِي إِيلِيّا». وَلِلْوَقْتِ رَكَضَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ وَأَخَذَ إِسْفِنْجَةً، وَمَلَأَهَا خَلاً وَجَعَلَهَا عَلَى قَصَبَةٍ وَسَقَاهُ. وَأَمَّا آلْبَاقُونَ فَقَالُوا: «آتْرُكْ. لِنَرَى هَلْ يَأْتِي إِيلِيَّا يُخَلَّصُهُ!». فَصَرَخَ يَسُوعُ أَيْضًا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ، وَأَسْلَمَ آلرُّوحَ. وَإِذَا حِجَابُ آلْهَيْكَلِ قَدِ آنْشَقَّ إِلَى آثْنَيْنِ، مِنْ فَوْقُ إِلَى أَسْفَلُ. وَآلْأَرْضُ تَزَلْزَلَتْ، وَآلصٌّخُورُ تَشَقَّقَتْ. وَآلْقُبُورُ تَفَتَّحَتْ. وَقَامَ كَثِيرٌ مِنْ أَجْسَادِ آلْقِدَّيسِينَ آلرَّاقِدِينَ. وَخَرَجُوا مِنَ آلْقُبُورِ بَعْدَ قِيَامَتِهِ، وَدَخَلُوا آلْمَدِينَةِ آلْمُقَدَّسَةَ، وَظَهَرُوا لِكَثِيرينَ، وَأَمَّا قَائِدُ آلْمِئَةِ وَآلَّذِينَ مَعَهُ يَحْرُسُونَ يَسُوعَ فَلَمَّا رَأَوْا آلزَّلْزَلَةَ وَمَا كَانَ، خَافُوا جِدًّا وَقَالُوا: «حَقًّا كَانَ هَذَا آبْنَ آللهِ!». وَكَانَتْ هُنَاكَ نِسَاءٌ كَثِيراتٌ يَنْظُرْنَ مِنْ بَعِيدٍ، وَهُنَّ كُنَّ قَدْ تَبِعْنَ يَسُوعَ مِنَ آلْجَلِيلِ يَخْدِمْنَهُ، وَبَيْنَهُنَّ مَرْيَمُ آلْمَجْدَلِيَّةُ، وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَيُوسِي، وَأُمُّ آبْنَيْ زَبْدِي.).
23: طَعْنُ جَنْبِ يَسُوعِ بِآلْحَرْبَةِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو37:31:19).
(ثُمَّ إِذْ كَانَ آسْتِعْدَادٌ، فَلِكَيْ لاَ تَبْقَى آلْأَجْسَادُ عَلَى آلصَّلِيبِ فِي آلسَّبْتِ، لِأَنَّ يَوْمَ ذَلِكَ آلسَّبْتِ كَانَ عَظِيمًا، سِأَلَ آلْيَهُودُ بِيلاَطُسَ أَنْ تُكْسَرَ سِيقَانُهُمْ وَيُرْفَعُوا. فَأَتَى آلْعَسْكَرُ وَكَسَرُوا سَاقَيِ آلْأَوَّلِ وَآلْآخَرِ آلْمَصْلُوبِ مَعَهُ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَلَمَّا جَاءُوا إِلَيْهِ لَمْ يَكْسِرُوا سَاقَيْهِ، لِأَنَّهُمْ رَأَوْهُ قَدْ مَاتَ. لَكِنَّ وَاحِدًا مِنَ آلْعَسْكَرِ طَعَنَ جَنْبَهُ بِحَرْبَةٍ، وَلِلْوَقْتِ خَرَجَ دَمٌ وَمَاءٌ. وَآلَّذِي عَايَنَ شَهِدَ، وَشَهَادَتُهُ حَقٌّ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَقُولُ آلْحَقَّ لِتُؤْمِنُوا أَنْتُمْ. لِأَنَّ هَذَا كَانَ لِيَتِمَّ آلْكِتَابُ آلْقَائِلُ: «عَظْمٌ لاَ يُكْسَرُ مِنْهُ». وَأَيْضًا يَقُولُ كِتَابٌ آخَرُ: «سَيَنْظُرُونَ إِلَى آلَّذِي طَعَنُوهُ».).
24: دَفْنُ يَسُوعٍ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ61:57:27).
(وَلَمَّا كَانَ آلْمَسَاءُ، جَاءَ رَجُلٌ غَنِيٌّ مِنَ آلرَّامَةِ آ‏سْمُهُ يُوسُفُ، وَكَانَ هُوَ أَيْضًا تِلْمِيذًا لِيَسُوعَ. فَهَذَا تَقَدَّمَ إِلَى بِيلاَطُسَ وَطَلَبَ جَسَدَ يَسُوعَ. فَأَمَرَ بِيلاَطُسُ حِينَئِذٍ أَنْ يُعْطَى آلْجَسَدُ. فَأَخَذَ يُوسُفُ آلْجَسَدَ وَلَفَّهُ بِكَتَّانٍ نَقِيًّ، وَوَضَعَهُ فِي قَبْرِهِ آلْجَدِيدِ آلَّذِي كَانَ قَدْ نَحَتَهُ فِي آلصَّخْرَةِ، ثُمَّ دَحْرَجَ حَجَرًا كَبِيرًا عَلَى بَابِ آلْقَبْرِ وَمَضَى. وَكَانَتْ هُنَاكَ مَرْيَمُ آلْمَجْدلِيَّةُ وَمَرْيَمُ آلْأُخْرَى جَالِسَتَيْنِ تُجَاهَ آلْقَبْرِ.).
25: حِرَاسَةُ آلْقَبْرِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ66:62:27).
(وَفِي آلْغَدِ آلَّذِي بَعْدَ آلِآسْتِعْدَادِ آجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ وَآلفَرَّيسِيَّونَ إِلَى بِيلاَطُسَ قَائِلِينَ: «يَا سَيِّدُ، قَدْ تَذَكَّرْنَا أَنَّ ذَلِكَ آلْمُضِلَّ قَالَ وَهُوَ حَيٌّ: إِنَّي بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أَقُومُ. فَمُرْ بِضَبْطِ آلْقَبْرِ إِلَى آلْيَوْمِ آلثَّالِثِ، لِئَلاَّ يَأْتِيَ تَلاَمِيذُهُ لَيْلاً وَيَسْرِقُوهُ، وَيَقُولُوا لِلشَّعْبِ: إِنَّهُ قَامَ مِنْ آلْأَمْوَاتِ، فَتَكُونَ آلضَّلاَلَةُ آلْأَخِيرَةُ أَشَرَّ مِنَ آلْأُولَى!». فَقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «عِنْدَكُمْ حُرَّاسٌ. اِ‏ذْهَبُوا وَآضْبُطُوهُ كَمَا تَعْلَمُونَ». فَمَضُوْا وَضَبَطُوا آلْقَبْرَ بِآلْحُرَّاسِ وَخَتَمُوا آلْحَجَرَ.).
26: قِيَامَةُ يَسُوعٍ مِنَ آلْقَبْرِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو12:1:24).
(ثُمَّ فِي أَوَّلِ آلْأُسْبُوعِ، أَوَّلَ آلْفَجْرِ، أَتَيْنَ إِلَى آلْقَبْرِ حَامِلاَتٍ آلْحَنُوطَ آلَّذِي أَعْدَدْنَهُ، وَمَعَهُنَّ أُنَاسٌ. فَوَجَدْنَ آلْحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ آلْقَبْرِ، فَدَخَلْنَ وَلَمْ يَجِدْنَ جَسَدَ آلرَّبِّ يَسُوعَ. وَفِيمَا هُنَّ مُخْتَارَاتٌ فِي ذَلِكَ، إِذَا رَجُلاَنِ وَقَفَا بِهِنَّ بِثِيَابٍ بَرَّاقَةٍ. وَإِذْ كُنَّ خَائِفَاتٍ وَمُنَكَّسَاتٍ وُجُوهَهُنَّ إِلَى آلْأَرْضِ، قَالَ لَهُنَّ: «لِمَاذَا تَطْلُبْنَ آلْحَيَّ بَيْنَ آلْأَمْوَاتِ؟ لَيْسَ هُوَ هَهُنا، لَكِنَّهُ قَامَ! أُذْكُرْنَ كَيْفَ كَلَّمَكُنَّ وَهُوَ بَعْدُ فِي آلْجَلِيلِ قَائِلاً: «إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يُسَلَّمَ آبْنُ آلْإِنْسَانِ فِي أَيْدِي أُنَاسٍ خُطَاةٍ، وَيُصْلَبَ، وَفِي آلْيَوْمِ آلثَّالِثِ يَقُومُ». فَتَذَكَّرْنَ كَلاَمَهُ، وَرَجَعْنَ مِنَ آلْقَبْرِ، وَأَخْبَرْنَ آلْأَحَدَ عَشَرَ وَجَمِيعَ آلْبَاقِينَ بِهَذَا كُلَّهِ. وَكَانَتْ مَرْيَمُ آلْمَجْدَلِيَّةُ وَيُوَنَّا وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَآلْبَاقِيَاتُ مَعَهُنَّ، آللَّوَاتِي قُلْنَ هَذَا لِلرُّسُلِ. فَتَرَاءَى كَلاَمُهُنَّ لَهُمْ كَآلْهَذَيَانِ وَلَمْ يُصَدَّقُوهُنَّ. فَقَامَ بُطْرُسُ وَرَكَضّ إِلَى آلْقَبْرِ، فَآنْحَنَى وَنَظَرَ آلْأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً وَحْدَهَا، فَمَضَى مُتَعَجِّبًا فِي نَفْسِهِ مِمَّا كَانَ.).
27: تَضْلِيلُ رُؤَسَاءِ آلْيَهُودِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ15:11:28).
(وَفِيمَا هُمَا ذَاهِبَتَانِ إِذَا قَوْمٌ مِنَ آلْحُرَّاسِ جَاءُوا إِلَى آلْمَدِينَةِ وَأَخْبَرُوا رُؤَسَاءَ آلْكَهَنَةِ بِكُلَّ مَا كَانَ. فَآجْتَمَعُوا مَعَ آلشُّيُوخِ، وَتَشَاوَرُوا، وَأَعْطَوْا آلْعَسْكَرَ فِضَّةً كَثِيرَةً قَائِلِينَ: «قُولُوا إِنَّ تَلاَمِيذَهُ أَتَوْا لَيْلاً وَسَرَقُوهُ وَنَحْنُ نِيَامُ. وَإِذَا سُمِعَ ذَلِكَ عِنْدَ آلْوَالِي فَنَحْنُ نَسْتَعْطِفُهُ، وَنَجْعَلُكُمْ مُطْمَئِنَّينَ». فَأَخَذُوا آلْفِضَّةَ وَفَعَلُوا كَمَا عَلَّمُوهُمْ، فَشَاعَ هَذَا آلْقَوْلُ عِنْدَ آلْيَهُودِ إِلَى آلْيَوْمِ.).
28: عَلَى طَرِيقِ عِمْوَاسُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو35:13:24).
(وَإِذَا آثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذَلِكَ آلْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتَّينَ غَلْوَةً، آسْمُهَا «عِمْوَاسُ». وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هَذِهِ آلْحَوَادِثِ. وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ، آقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِى مَعَهُمَا. وَلَكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ. فَقَالَ لَهُمَا: «مَا هَذَا آلْكَلاَمُ آلَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟». فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا، آلَّذِي آسْمُهُ كِلْيُوبَاسُ وَقَالَ لَهُ: «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرَّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ وَلَمْ تَعْلَمِ آلْأُمُورَ آلَّتِي حَدَثَتْ فِيهَا فِي هَذِهِ آلْأَيَّامِ؟». فَقَالَ لَهُمَا: «وَمَا هِيَ؟». فَقَالاَ: «آلْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ آلنَّاصِرِيَّ، آلَّذِي كَانَ إِنْسَانًا نَبِيًّا مُقْتَدِرًا فِي آلْفِعْلِ وَآلْقَوْلِ أَمَامَ آللهِ وَجَمِيعِ آلشَّعْبِ. كَيْفَ أَسْلَمَهُ رُؤَسَاءُ آلْكَهَنَةِ وَحُكَّامُنَا لِقَضَاءِ آلْمَوْتِ وَصَلَبُوهُ. وَنَحْنُ كُنَّـا نَرْجُو أَنَّهُ هُوَ آلْمُزْمِعُ أَنْ يَفْدِيَ إِسْرَائِيلَ. وَلَكِنْ، مَعَ هَذَا كُلَّهِ، آلْيَوْمَ لَهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مُنْذُ حَدَثَ ذَلِكَ. بَلْ بَعْضُ آلنَّسَاءِ مِنَّا حَيَّرْنَنَا إِذْ كُنَّ بَاكِرًا عِنْدَ آلْقَبْرِ، وَلَمَّا لَمْ يَجِدْنَ جَسَدَهُ أَتَيْنَ قَائِلاَتٍ: إِنَّهُنَّ رَأَيْنَ مَنْظَرَ مَلاَئِكَةٍ قَالُوا إِنَّهُ حَيٌّ. وَمَضَى قَوْمٌ مِنَ آلَّذِينَ مَعَنَا إِلَى آلْقَبْرِ، فَوَجَدُوا هَكَذَا كَمَا قَالَتْ أَيْضًا آلنَّسَاءُ. وَأمَّا هُوَ فَلَمْ يَرَوهُ». فَقَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا آلْغَبِيَّانِ وَآلْبَطِيئَا آلْقُلُوبِ فِي آلْإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ آلْأَنْبِيَاءُ! أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ آلْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهَذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟». ثُمَّ آبْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ آلْأَنْبِيَاءِ يُفَسَّرُ لَهُمَا آلْأُمُورَ آلْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ آلْكُتُبِ. ثُمَّ آقْتَرَبُوا إِلَى آلْقَرْيَةِ آلَّتِي كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ إِلَيْهَا، وَهُوَ تَظَاهَرَ كَأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ إِلَى مَكَانٍ أَبْعَدَ. فَأَلْزَمَاهُ قَائِلَيْنِ: «آمْكُثْ مَعَنَا، لِأَنَّهُ نَحْوُ آلْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ آلنَّهَارُ». فَدَخَلَ لِيَمْكُثَ مَعَهُمَا. فَلَمَّا آتَّكَأَ مَعَهُمَا، أَخَذَ خُبْزًا وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَنَاوَلَهُمَا. فَآنْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاهُ ثُمَّ آخْتَفَى عَنْهُمَا، فَقَالَ بَعْضُهُمَا لِبَعْضٍ: «أَلَمْ يَكُنْ قَلْبُنَا مُلْتَهِبًا فِينَا إِذْ كَانَ يُكَلَّمُنَا فِي آلطَّرِيقِ وَيُوَضِحُ لَنَا آلْكُتُبَ؟». فَقَامَا فِي تِلْكَ آلسَّاعَةِ وَرَجَعَا إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَوَجَدَا آلْأَحَدَ عَشَرَ مُجْتَمِعِينَ، هُمْ وَآلَّذِينَ مَعَهُمْ وَهُمْ يَقُولُونَ: «إِنَّ آلرَّبَّ قَامَ بِآلْحَقِيقَةِ وَظَهَرَ لِسِمْعَانَ!». وَأَمَّا هُمَا فَكَانَ يُخْبِرَانِ بِمَا حَدَثَ فِي آلطَّرِيقِ، وَكَيْفَ عَرَفَاهُ عِنْدَ كَسْرِ آلْخُبْزِ.).
29: يَسُوعُ يَظْهَرُ لِلتَّلاَمِيذِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو49:36:24).
(وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهَذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!». فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا. فَقَالَ لهُمْ: «مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟ اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنَّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَآنْظُرُوا. فَإِنَّ آلرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». وَحِينَ قَالَ هَذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِينَ مِنْ آلْفَرَحِ، وَمُتَعَجَّبُونَ، قَالَ لَهُمْ: «أَعِنْدَكُمْ هَهُنَا طَعَامٌ؟». فَنَاوَلُوهُ جُزْءًا مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ، وَشَيْئًا مِنْ شَهْدِ عَسَلٍ. فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ. وَقَالَ لَهُمْ: «هَذَا هُوَ آلْكَلاَمُ آلَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَآلْأَنْبِيَاءِ وَآلْمَزَامِيرِ». حِينَئِذٍ فَتَحَ ذِهْنَهُمْ لِيَفْهَمُوا آلْكُتُبَ. وَقَالَ لَهُمْ: «هَكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهَكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ آلْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ آلْأَمْوَاتِ فِي آلْيَوْمِ آلثَّالِثِ، وَأَنْ يُكْرَزَ بِآسْمِهِ بِآلتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ آلْخَطَايَا لِجَمِيعِ آلْأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذَلِكَ. وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ آلْأَعَالِي».).
30: ظُهُورُ يَسُوعٍ لِتُومَا: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو29:24:20).
(وَأَمَّا تُومَا، أَحَدُ آلِآثْنَيْ عَشَرَ، آلَّذِي يُقَالُ لَهُ آلتَّوْأَمُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ. فَقَالَ لَهُ آلتَّلاَمِيذُ آلْآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا آلرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ آلْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ آلْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ». وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَآلْأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي آلْوَسْطِ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!». ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنِ بَلْ مُؤْمِنًا». أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلِهي!» قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لِأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا».
31: صُعُودُ يَسُوعٍ إِلَى آلسَّمَاءِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ لُو53:50:24).
(وَأَخْرَجَهُمْ خَارِجًا إِلَى بَيْتِ عَنْيَا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. وَفِيمَا هُوَ يُبَارِكُهُمُ، آنْفَرَدَ عَنْهُمْ وَأُصْعِدَ إِلَى آلسَّمَاءِ. فَسَجَدُوا لَهُ وَرَجَعُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ، وَكَانُوا كُلَّ حِينٍ فِي آلْهَيْكَلِ يُسَبَّحُونَ وَيُبَارِكُونَ آللهِ. آمِينَ.).
آلْغَايَةُ مِنَ آلْخَبَرِ آلسَّارَّ هُوَ:
إِذْ يَقُولُ: آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ كَمَا فِي (إِنْجِيلُ يُو31:30:20).
وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هَذَا آلْكِتَابِ. وَأَمَّا هَذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ آلْمَسِيحُ آبْنُ آللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِآسْمِهِ...
+آمِينَ+
***

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى