Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com

لِمَاذَا لَمْ يُفْدِي آللهُ آلشَّيْطَانُ كما فَعَلَ مَعَ آلْإِنْسَانَ؟

اذهب الى الأسفل

أيقونة الموضوع لِمَاذَا لَمْ يُفْدِي آللهُ آلشَّيْطَانُ كما فَعَلَ مَعَ آلْإِنْسَانَ؟

مُساهمة من طرف ashur في الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 7:43 pm

لِمَاذَا لَمْ يُفْدِي آللهُ آلشَّيْطَانُ كما فَعَلَ مَعَ آلْإِنْسَانَ؟
آلتَّلْخِيصُ بِنِعْمَةِ آلرَّبَّ فِي آلنَّقَاطِ آلْآتِيَّةِ:
1. أَصْلُ آلشَّيَاطِينَ وَقُدُرَاتِهُمْ.
2. طَبِيعَةُ آلشَّيَاطِينِ آلْغَيرِ قَابِلَةً لِلْمَوْتِ.
3. هَلْ لِلشَّيْطَانِ تَوْبَةً كَمَا لِآدَمِ؟
4. أَقوَالُ آلْأَبَاءِ وَمُعَلَّمِينَ آلْكَنِيسَةِ عَنْ عَدَمِ خَلاَصِ آلشَّيْطَانِ.
1. أَصْلُ آلشَّيَاطِينَ وَقُدُرَاتِهُمْ:
أَصْلُ آلشَّيَاطِينَ هُوَ آلْمَلاَك لُوسِيفَر مِنْ رُتْبَةِ آلْكَارُوبِيمَ كَمَا جَاءَ عَنهُ فِي (حِزْ14:28) إِذْ يَقُول: (أَنْتَ الْكَرُوبُ الْمُنْبَسِطُ الْمُظَلِّلُ، وَأَقَمْتُكَ. عَلَى جَبَلِ اللَّهِ الْمُقَدَّسِ كُنْتَ. بَيْنَ حِجَارَةِ النَّارِ تَمَشَّيْتَ.) وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ فِي (حِزْ12:28) إِنَّهُ " خَاتِمُ الْكَمَالِ، مَلآنٌ حِكْمَةً وَكَامِلُ الْجَمَالِ. "، وَقَدْ كَانَ كَامِلُ آلْجَمَالِ وَكَأَنَّهُ بِكُلُّ حَجَرٍ كَرِيمٍ يَوْمَ خَلَقَهُ آلرَّبَّ، كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (حِزْ13:28) إِذْ يَقُول: " كُلُّ حَجَرٍ كَرِيمٍ سِتَارَتُكَ، عَقِيقٌ أَحْمَرُ وَيَاقُوتٌ أَصْفَرُ وَعَقِيقٌ أَبْيَضُ وَزَبَرْجَدٌ وَجَزْعٌ وَيَشْبٌ وَيَاقُوتٌ أَزْرَقُ وَبَهْرَمَانُ وَزُمُرُّدٌ وَذَهَبٌ. أَنْشَأُوا فِيكَ صَنْعَةَ صِيغَةِ آلفُصُوصِ وَتَرْصِيعِهَا يَوْمَ خُلِقْتَ. "، كَمَا كَانَ كَامِلاً فِي كُلُّ طُرُقِهِ وَأَعْمَالِهِ مُنْذُ خَلَقَهُ آلرَّبَّ إِلَى أَنْ أَخْطَأَ وَسَقَطَ، كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (حِزْ15:28) إِذْ يَقُول: (أَنْتَ كَامِلٌ فِي طُرُقِكَ مِنْ يَوْمَ خُلِقْتَ حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ.)، وَقِيلَ عَنْهُ أَيْضًا كَمَا فِي (إِشَ12:14) إِنَّهُ " زُهَرَةُ، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ "، لِوَصْفِ جَمَالُ بَهَائِهِ آلْمُضِيءِ كَآلْنَّجْمِ.
وَلِأَنَّ آلشَّيْطَانَ كَانَ رَئِيسُ مَلاَئِكَةٍ مِنْ طُغْمَةِ آلْكَارُوبِيمَ. فَهُوَ يَمْتَلِكُ جَمِيعَ قُدْرَاتِ آلْمَلاَئِكَةِ وَهِيَ قُدْرَاتٌ عَظِيمَةٌ جِدًا حَيْثُ إِنَّهُمْ كَائِنَاتٍ رُوحَانِيَّةٍ لاَ جِسْمِيَّةُ عَلَى مِثَالِ آلرَّيَاحِ وَآلنَّارَ كَمَا يَقُولُ دَاوُدُ آلنَّبِيَّ: فِي (مَزْ4:104) (آلصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحًا، وَخُدَّامَهُ نَارًا مُلْتَهِبَةً.)، وَفِي (مَزْ20:103) يَصِفَ قُوَّتُهُمْ قَائِلاً: (بَارِكُوا آلرَّبَّ يَا مَلاَئِكَتَهُ الْمُقْتَدِرِينَ قُوَّةً، آلْفَاعِلِينَ أَمْرَهُ عِنْدَ سَمَاعِ صَوْتِ كَلاَمِهِ.). وَأَيْضًا فِي نَفْسُ آلْآيَةِ يَتَكَلَّمُ عَنَ خِفَّةِ حَرَكَتِهُمْ وَاتَّقَادَهُمْ وَسِعَتَهُمْ فِي تَلْبِيَةِ آلْأَمْرَ آلْإِلَهِيَّ فَبِمُجَرَّدِ سَمَاعِ آلْأَمْرَ آلْإِلَهِيَّ يَفْعَلُونَهُ آلْمَلاَئِكَةَ بِهَذِهِ آلسُّرْعَةَ آلْفَائِقَةَ. وَمِنْ آلْوَاضِحِ تَمَامًا إِنَّ قُدْرَاتِهُمْ أَعْلَى مِنْ قُدْرَاتِ آلْإِنْسَانِ آلْجَسَدِيَّةِ بِشَكْلٍ لاَ يُقَارَنُ وَهَذَا مَا دَعَى دَاوُدُ آلنَّبِيَّ لِيَقُولُ: كَمَا فِي (مَزْ5:4:8) (فَمَنْ هُوَ آلْإنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟ وَآبْنُ آدَمَ (آلْإنْسَانِ) حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟ وَتَنْقُصَهُ قَلِيلاً عَنِ آلْمَلاَئِكَةِ، وَبِمَجْدٍ وَبَهَاءٍ تُكَلَّلُهُ.).
2. طَبِيعَةُ آلشَّيَاطِينِ آلْغَيرِ قَابِلَةً لِلْمَوْتِ:
آلشَّيَاطِينُ خُلِقُوا بِنَسْمَةٍ مِنَ آللهِ كَمَا خُلِقَ آلْإِنْسَانَ بِنَسْمَةٍ مِنَ آللهِ لِأَنَّهُمْ كَائِنَاتٍ عَاقِلَةٍ وَهَذَا مَا قَالَهُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (مَزْ6:33) إِذْ يَقُول: (بِكَلِمَةِ آلرَّبَّ صُنِعَتِ آلسَّمَاوَاتُ، وَبِنَسْمَةِ فِيهِ كُلُّ جُنُودِهَا.). وَلِهَذَا فَآلْإِنْسَانُ وَآلْمَلاَئِكَةُ كَائِنَاتُ خَالِدَةُ لِأَنَّهُمْ خُلِقُوا بِنَسْمَةِ آللهِ آلَّتِي أَعْطَتْهُمْ آلْعَقْلَ وَآلْحَيَاةَ وَآلْإِرَادَةَ.
3. هَلْ لِلشَّيْطَانِ تَوْبَةً كَمَا لِآدَمِ؟
إِنَّ آلْعِقَابَ حَتَّى يَكُونُ عَادِلاً يَجِبُ أَنْ يَتَنَاسَبُ مَعَ إِمَكَانِيَاتِ وَقُدْرَاتِ وَظُرُوفُ آلْمُخْطِئ. حَتَّى أَنَّ آلْإِنْسَانَ يَصِلُ إِلَى مِثْلُ هَذَا آلنَّوْعُ مِنَ آلْعَدْلِ. فَعِقَابُ آلدَّفَاعِ عَنِ آلنَّفْسِ يَخْتَلِفُ عَنْ عُقُوبَةِ آلْقَتْلِ آلْخَطَأُ يَخْتَلِفُ عَنْ عُقُوبَةٍ مَعَ سَبْقِ آلْإِصْرَارِ وَآلتَّرَصُّدَ.
وَعَلَى ذَلِكَ فَقَدْ أُعْطِيَ آدَمَ فُرْصَةً لِلتَّوْبَةِ كَمَا أَنَّ آلشَّيْطَانُ أُعْطِيَ فُرْصَةً لِلتَّوْبَةِ وَلَكِنَّ فُرْصَةَ تَوْبَةِ آدَمَ إِمْتَدَّتْ لَهُ وَلِذُرِيَّتَّهِ مِنْ بَعْدَهُ لِأَنَّهُ لَدَيهِ آلْقُدْرَةَ عَلَى آلتَّنَاسُلِ. أَمَّا آلشَّيْطَانُ فَهُوَ بِطَبِيعَةٍ رُوحَانِيَّةٍ لاَ يُزَوَّجْ وَلاَ يَتَزَوَّجُ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتّ30:22) (لِأَنَّهُمْ فِي آلْقِيَامَةِ لاَ يُزَوَّجُونَ وَلاَ يَتَزَوَّجُونَ، بَلْ يَكُونُونَ كَمَلاَئِكَةِ آللهِ فِي آلسَّمَاءِ.). وَعَلَيهِ فَفُرْصَةُ تَوْبَتِهِ تَقَعُ فِي شَخْصِهِ هُوَ فَقَطْ، وَفِي خِلاَلِ سُقُوطِهِ وَلاَ تَمْتَدَّ عَبْرَ آلزَّمَنِ. كَمَا إِنَّ آلْبَشَرَ تَمَّ إِغْوَائِهُمْ مِنَ آلشَّيْطَانِ وَبِهَذَا دَخَلَتْ إِلَيهُمْ آلطَّبِيعَةُ آلْفَاسِدَةُ وَسَادَ عَلِيهُمْ آلْمَوْتِ، كَمَا يَقُولُ آلْقِدْيسُ آثَنَاسْيُوسَ: وَبِسَبَبِ أَنَّ آلْكَلِمَةَ سَكَنَّ فِيهُمْ، فَإِنَّ فَسَادَهُمْ آلطَّبِيعِيَّ لَمْ يَمَسَّهُمْ كَمَا يَقُولُ فِي سِفْرُ آلْحِكْمَةِ (حِكْ24:23:2) (خَلَقَ آللهُ آلْإِنْسَانَ لِحَيَّاةٍ أَبَديَّةٍ، وَصَنَعَهُ عَلَى صُورَتِهِ آلخَالِدةِ، وَلَكِنْ بِسَبَبِ حَسَدِ إِبْلِيسَ دَخَلَ آلْمَوْتُ إِلَى آلْعَالَمِ. فَلاَ يَذُوقُهُ إِلاَّ آلَّذِينَ يَنتَمُونَ إِلَيهِ.). وَبَعْدَمَا حَدَثَ هَذَا بَدَأَ آلْبَشَرُ يَمُوتُونَ هَذَا مِنْ جِهَةٍ، وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى فَمِنْ ذَلِكَ آلْوَقْتُ فَصَاعِدًا بَدَأَ آلْفَسَادُ يَسُودُ عَلَيهُمْ، بَلْ صَارَ لَهُ سِيَادَةً عَلَى آلْبَشَرِ أَقْوَى مِنْ سِيَادَتِهِ آلطَّبِيعِيَّةِ، وّذَلِكَ لِأَنَّهُ حَدَثَ نَتِيجَةِ عِصْيَانِ آلْوَصِيَّةِ آلَّتي حَذَرَهُمْ أَنْ لاَ يُخَالِفُوهَا. فَآلْبَشَرُ لَمْ تَتَحَوَّلْ طَبِيعَتَهُمْ إِلَى طَبِيعَةٍ فَاسِدَةٍ وَلَكِنَّ سَادَ عَلَيهُمْ آلْمَوْتِ وَآلْفَسَادِ. وَهَذَا بِخِلاَفِ آلشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ لِأَنَّهُ هُوَ آلَّذِي فَكَرَ فِي ذَاتِهِ وَوَجَدَ فِي قَلْبِهِ آلشَّرَّ مِنْ دَاخِلِهِ وَلَيْسَ مِنْ غِوَايَةِ شَخْصٍ آخَرِ بَلْ ضَلاَلُهُ وَحْدِهِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (حِزْ17:15:28) إِذْ يَقُول: (أَنْتَ كَامِلٌ فِي طُرُقِكَ مِنْ يَوْمَ خُلِقْتَ حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ. بِكَثْرَةِ تِجَارَتِكَ مَلأُوا جَوْفَكَ ظُلْماً فَأَخْطَأْتَ. فَأَطْرَحُكَ مِنْ جَبَلِ آللهِ وَأُبِيدُكَ أَيُّهَا آلْكَرُوبُ آلْمُظَلِّلُ مِنْ بَيْنِ حِجَارَةِ آلنَّارِ. قَدِ آرْتَفَعَ قَلْبُكَ لِبَهْجَتِكَ. أَفْسَدْتَ حِكْمَتَكَ لِأَجْلِ بَهَائِكَ. سَأَطْرَحُكَ إِلَى آلْأَرْضِ، وَأَجْعَلُكَ أَمَامَ آلْمُلُوكِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْكَ.). فَقَدْ أَوضَحَ آلْوَحْيُ آلْمُقَدَّسُ إِنَّهُ وَجَدَ فِيهِ إِثْمٌ مِنْ جَوْفِهِ لِأَنَّهُ أَرْتَفَعَ قَلْبُهُ. وَهَذَا مَا جَعَلَهُ فَاسِداً كُلَّيًا وَلَيْسَ فِيهِ أَيُّ صَلاَحٍ وَعَدُوُّ كُلُّ بَرًّ كَمَا يُقَالُ أَيْضًا عَنْ كُلَّ أَبْنَائِهِ آلْمُضِلَّينَ، فِي (أَعْ10:13) إِذْ يَقُولُ: (وَقَالَ: «أَيُّهَا آلْمُمْتَلِئُ كُلَّ غِشٍّ وَكُلَّ خُبْثٍ! يَا آبْنَ إِبْلِيسَ! يَاعَدُوَّ كُلِّ بِرًّ! أَلاَ تَزَالُ تُفْسِدُ سُبُلَ آللهِ آلْمُسْتَقِيمَةَ؟). وَلِأَنَّهُ قَدْ صَارَ فَاسِدًا تَمَامًا وَلَيْسَ فِيهِ أَي صَلاَحٌ فَقَدْ صَارَ مَلاَكُ آلْهَاوِيَةِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (رُؤْ11:9) (وَلَهَا مَلاَكُ آلْهَاوِيَةِ مَلِكًا عَلَيْهَا، آسْمُهُ بِآلْعِبْرَانِيَّةِ «أَبَدُّونَ»، وَلَهُ بِآلْيُونَانِيَّةِ آسْمُ «أَبُولَّيُّونَ». ورئيس الشياطين كَمَا جَاءَ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ34:9) قَالَ: (أَمَّا آلْفَرَّيسِيُّونَ فَقَالُوا: «بِرَئِيسِ آلشَّيَاطِينِ يُخْرجُ آلشَّيَاطِينَ!». وَفِي (أَفَ2:2) يَقُولُ: وَ " رَئِيسِ سُلْطَانِ آلْهَوَاءِ، آلرُّوحِ آلَّذِي يَعْمَلُ آلْآنَ فِي أَبْنَاءِ آلْمَعْصِيَةِ،)، وَفِي (إِنْجِيلُ يُو44:8) يَقُولُ هُوَ " إِبْلِيسُ، وَكَذَّابٌ وَأَبُو آلْكَذَّابِ. "، وَهُوَ " آلْمُشْتَكِي عَلَى إِخْوَتِنَا، "كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (رُؤْ10:12)، وَأَيْضًا فِي (1بُطْ8:5) يَقُولُ: هُوَ خَصْمُنَا آلْأَسَدُ آلزَّائِرِ، وَفِي (رُؤْ9:12) هُوَ آلتَّنَّينُ أَيْ آلْحَيَّةُ آلْقَدِيمَةُ، وَأَيْضًا هُوَ كبير الأرواح الساقطة كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (رُؤْ9:12) وَ (إِنْجِيلُ مَتَّ11:8:4).
وَبِهَذَا فَهُوَ لَمْ يُقَدَّمْ تَوْبَةً أَوْ نَدَمٍ عَلَى أَيُّ فِعلٍ شِرَّيرٍ قَدْ فَعَلَهُ حَتَّى يَقْبَلَهُ مِنْهُ آللهَ وَلِذَلِكَ دُعِيَّ بِآلْمُعَانِدِ لِأَنَّهُ دَائِمًا يُقَاوِمُ مَشِيئَةُ آللهِ رَاغِبًا فِي سِيَادَةِ إِرَادَتِهِ عَلَى آلْبَشَرِ بَلْ أَنْ تُقَدَّمَ لَهُ آلْعِبَادَةَ أَيْضًا. أَمَا آلْبَشَرُ فَهُمْ لَيْسُوا كَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى آلْفَسَادِ وَلَكِنَّهُمْ سَادَ عَلَيهُمْ آلْفَسَادَ أَي أَصْبَحَ لَدَيهُمْ آلْمَيْلَ وَآلرَّغْبَةُ تِجَاهَهُ وَفِي ذَاتُ آلْوَقْتِ لَدَيهُمْ آلْمَيَلَ وَآلرَّغْبَةَ تِجَاهَ آلرَّبَّ أَيضًا. وَلِذَلِكَ فَإِنَّ آدَمَ عَنْدَمَا سَقَطَ قَدَمَّ تَوْبَةٍ هُوَ وَ بَنِيهِ مَعَهُ وَمِنْ بَعْدَهُ وَقَدْ ظَهَرَت مِنْ خِلاَلِ آلذَّبَائِحِ آلَّتِي كَانُوا يُقَدَّمُونَهَا لِلتَّكْفِيرِ عَنْ خَطَايَاهُمْ...
وَلِهَذَا تَنَازَلَ آللهُ لِكَيْ يُخَلَّصَهُمْ مِنْ سِيَادَةِ آلْفَسَادِ وَحُكْمُ آلْمَوْتِ وَهَذَا كَانَ رَجَاءُ جَمِيعَ آلَّذِينَ رُقِدُوا مِنْ آدَمْ إِلَى مَجِيءِ آلْمَسِيحِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (عِبْ16:13:11) (فِي آلْإِيمَانِ مَاتَ هؤُلاَءِ أَجْمَعُونَ، وَهُمْ لَمْ يَنَالُوا آلْمَوَاعِيدَ، بَلْ مِنْ بَعِيدٍ نَظَرُوهَا وَصَدَّقُوهَا وَحَيُّوْهَا، وَأَقَرُّوا بِأَنَّهُمْ غُرَبَاءُ وَنُزَلاَءُ عَلَى آلْأَرْضِ. فَإِنَّ آلَّذِينَ يَقُولُونَ مِثْلَ هذَا يُظْهِرُونَ أَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ وَطَنًا. فَلَوْ ذَكَرُوا ذَلِكَ آلَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ، لَكَانَ لَهُمْ فُرْصَةٌ لِلرُّجُوعِ. وَلكِنِ آلْآنَ يَبْتَغُونَ وَطَنًا أَفْضَلَ، أَيْ سَمَاوِيًّا. لِذَلِكَ لاَ يَسْتَحِي بِهِمِ آللهُ أَنْ يُدْعَى إِلهَهُمْ، لِأَنَّهُ أَعَدَّ لَهُمْ مَدِينَةً.). الخلاصة:
1. آلْعَدْلُ يُحَتِمُ أَنَّ تَوْبَتَهُ تَتَنَاسَبُ مَعَ قُدُرَاتِهِ آلَّتِي أُعْطِيَتْ لَهُ.
2. أَنَّهُ أَخْطَأَ مِنْ طَبِيعَتِهِ وَلَيْسَ بِغَوَايَةِ آخَرِ وَلِذَلِكَ فَسَدَتْ طَبِيعَتَهُ تَمَامًا وَلَيْسَ كَآلْبَشَرِ آلَّذِينَ سَادَ عَلَيهُمْ آلْفَسَادُ وَآلْمَوْتَ فَقَطُّ.
3. فُرْصَةُ تَوْبَةِ آلشَّيْطَانِ هِيَ حَتَّى سُقُوطِهِ لِأَنَّهُ لاَ يَتَنَاسَلْ كَآلْبَشَرِ آلَّذِينَ تَمْتَدُّ آلتَّوْبَةَ لَهُمْ وَلِذُرَّيَتِهُمْ أَيْضًا.
4. إِنَّهُ آلْمُقَاوِمَ لِكُلُّ عَمَلِ آللهِ وَإِنْ كَانَتْ إِرَادَةُ آللهِ أَنْ يَتُوبَ فَهُوَ يُقَاوِمُ هَذِهِ آلْإِرَادَةُ وَلاَ يَسْمَحُ بِحُدُوثِهَا. بِعَكْسِ آلْبَشَرِ آلَّذِينَ كَانُوا يَتَلَهَّفُونَ لِنَوَالِ خَلاَصِهُمْ مِنْ سَطْوَةِ آلْمَوْتِ وَآلْفَسَادِ.
4. أَقوَالُ آلْأَبَاءِ وَمُعَلَّمِينَ آلْكَنِيسَةِ عَنْ عَدَمِ خَلاَصِ آلشَّيْطَانِ:
يَقُولُ آلْقِدَّيسُ كِيرِلُس آلْأُورْشَلِيمِيُّ:
لَمْ يُخْطِئْ (آلشَّيْطَانُ) عَنْ إِلْزَامٍ كَأَنَّ فِيهِ نُزُوعًا طَبِيعِيًا لِلْخَطِيئَةِ، وَإِلاَ ارْتَدَتْ عِلَّةُ آلْخَطِيئَةِ إِلَى خَالِقِهِ أَيْضًا. إِنَّمَا هُوَ مَخْلُوقٌ صَالِحٌ وَبِإِرَادَتِهِ آلْحُرَّةِ صَارَ إِبْلِيسًا، فَتَقَبَّلَ آلْإِسْمُ مِنْ خِلاَلِ عَمَلِهِ. كَانَ رَئِيسُ مَلاَئِكَةٍ، لَكِنَّهُ دُعِيَّ " إِبْلِيسًا " بِسَبَبِ أَضَالِيلِهِ. كَانَ خَادِمًا للهِ صَالِحًا، فَصَارَ شَيْطَانًا بِحَقَّ. لِأَنَّ " آلشَّيْطَانُ " يَعْنِي " آلْخَصْمُ ". هَذَا آلتَّعلِيمُ لَيْسَ مِنْ عِنْدَنَا إِنَّمَا هُوَ تَعلِيمُ حِزْقِيَال آلنَّبِيَّ آلْمُوحَى بِهِ، كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (حِزْ17:12:28) إِذْ رَفَعَ مِرْثَاةً عَلَيهِ قَائِلاً: " كُنْتَ خَاتِمُ صُورَةِ آللهِ، تَاجُ آلْبَهَاءِ، وُلِدْتَ فِي آلْفِرْدَوْسِ "، ثُمَّ يَعُودُ فَيَقُولُ: " سَلَكْتَ كَامِلاً فِي طُرُقِكَ مِنْ يَوْمَ خُلِقْتَ حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ.". بِحَقٍ قَالَ: " حَتَّى وُجِدَ فِيكَ إِثْمٌ."، إِذْ لَمْ يَأْتِهِ آلْإِثْمَ مِنَ آلْخَارِجِ بَلْ هُوَ جَلَبَهُ عَلَى نَفْسَهُ. وَلِلْحَالِ أَشَارَ إِلَى آلسَّبَبِ، قَائِلاً: " قَدْ آرْتَفَعَ قَلْبُكَ لِبَهَائِكَ. بِسَبَبِ كَثْرَةِ خَطَايَاكَ طُعِنْتَ فَطُرِحْتَ إِلَى آلْأَرْضِ". هَذَا آلْقَوْلُ يَتَّفِقُ مَعَ قَوْلِ آلرَّبَّ كَمَا فِي (إِنْجِيلُ لُو18:10) إِذْ يَقُولُ: "«رَأَيْتُ آلشَّيْطَانَ سَاقِطًا مِثْلَ آلْبَرْقِ مِنَ آلسَّمَاءِ.".
يَقُولُ آلْأَبُ تَادَرْس يَعْقُوب مَالِطِي:
إِذْ يَرْفَعُ مِرْثَاةٌ عَلَى آلشَّيْطَانِ يُعْلِنُ عَنْ عَطَايَا آللهِ لَهُ وَآلْإِمْكَانِيَاتِ آلَّتِي وَهَبَّتْ لَهُ يَوْمُ خِلْقَتِهِ، فَبِقَدْرِ مَا وَهَبَّ لَهُ آلْكَثِيرُ يُطَالِبُ بِآلْكَثِيرِ، وَبِقَدْرِ مَا تَمَتَّعَ بِعُلُوَّ شَاهِقٍ صَارَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا.
يَقُولُ آلْبَابَا شِنُودَة آلثَّالِثِ:
آلشَّيْطَانُ لَمْ يَغْوَهُ أَحَدٌ، إِنَّمَا سَقَطَ بِحُرِيَّةِ إِرَادَتِهِ، آلَّتِي إِتَّجَهَتْ إِلَى كِبْرِيَاءِ آلْقَلْبِ، إِذْ يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِشَ14:13:14) (وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى آلسَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيَّ فَوْقَ كَوَاكِبِ آللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ آلِآجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي آلشَّمَالِ. أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ آلسَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ آلْعَلِيَّ.). وَلاَ يَشْتَرِطْ فِي كُلُّ خَطِيَّةٍ، أَنْ تَكُونَ بِإِغْوَاءٍ مِنَ آلْخَارِجِ. فَقَدْ لاَ يَكُونَّ هُنَاكَ إِغْرَاءٌ مِنَ آلْخَارِجِ، وَيَسْقُطُ آلشَّخْصُ بِسَبَبِ فَسَادُ آلْقَلْبِ مِنَ آلدَّاخِلِ، أَوْ إِتَّجَاهُ حُرَّيَّةِ آلْإِرَادَةِ إِلَى آلْفَسَادِ. وَآلشَّيْطَانُ سَقَطَّ بِسَبَبٍ أَنَّهُ فِي قَلْبِهِ، أَرَادَ أَنْ يَرْتَفِعَ وَيَصِيرُ مِثْلُ آللهِ.
يَقُولُ آلْقِدَّيسُ كِيرِلُس آلْإِسْكَندَرِيَّ:
إِنَّ آللهَ بِكُلُّ تَأْكِيدٍ هُوَ آلَّذِي خَلَقَ آلْمَلاَئِكَةَ وَرُؤَسَاءُ آلْمَلاَئِكَةِ، وَآلْعُرُوشُ، وَآلسَّلاَطِينُ وَآلْقُوَّاتِ وَآلرُّؤَسَاءَ وَمَعَهُمْ أَيْضًا آلسَّرَافِيمُ، خَلَقَهُمْ مِنَ آلْعَدَمِ. وَمِنْ هَؤُلاَءِ آلَّذِينَ وُجِدُوا كَانَ هُنَاكَ آلتَّنَّينُ نَفْسُهُ آلْمُتَمَرَّدُ (وَآلْقُوَّاتُ آلشَّريَّرَةُ آلَّتِي كَانَتْ مَعَهُ)، وَعَنْهُ قَالَ: آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (حِزْ14:28) " وَأَقَمْتُكَ مَعَ آلشَّارُوبِيمَّ " ... لَكِنَّ آلشَّيْطَانَ وَمَعَهُ آخَرِينَ سَقَطُ مِنْ ذَلِكَ آلْمَوْضِعُ وَفُقِدَ مَجْدُهُ بِآلتَّالِي. وَبِسَبَبِ أَنَّهُ تَصَادَمَ مَعَ آللهِ بِإِرَادَتِهِ لِذَلِكَ فَقَدَ سُلْطَتَهُ. فَهَلْ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَتَرَدَّدَ خَالِقُ آلْجَمِيعِ فِي خَلْقِ آلْمَلاَئِكَةِ آلْقِدَّيسِينَ وَهَكَذَا يَتَجَنَّبُ خَلْقُ آلْمَخْلُوقَاتِ آلنُّورَانِيَّةِ وَآلْجَدِيرَةِ بِآلْإِعْجَابِ؟ أَلاَّ يَكُونَ مِنَ آلظُّلْمِ لَوْ أَنَّ آللهَ لَمْ يَخْلُقْ طُغْمَاتُ آلْمَلاَئِكَةِ، وَآلَّتِي لاَ تَزَالُ تَخدَّمُهُ حَتَّى آلْآنَ، وَآلَّتِي تَظَلُّ مُؤْمِنَةٌ بِآللهِ آلَّذِي خَلَقَهَا، وَلاَ تَقْبَل أَنْ تَصِلَ إِلَى دَرَجَةِ تَجْعَلُهَا تَنْسَى سُلْطَتَهُ؟ إِخْبِرنِي إِذَنْ، مَا آلَّذِي يَجْعَلُكَ تَحْزِنَ كَثِيرًا جِدًا لَوْ أَنَّ هُنَاكَ أَشْخَاصًا لَمْ يَنْجَحُوا فِي أَنْ يَعِيشُوا حَيَاةً صَالِحَةٍ بِسَبَبِ كِبْرِيَائِهُمْ، وَكَانَ آلْأَفْضَلُ لِهَؤُلاَءِ لَوْ ظَلُّوا بِآلْقُرْبِ مِنَ آللهِ وَنَالُوا غِنَى صَلاَّحِهِ، وَمَجَدُوهُ بِتَمْجِيدَاتٍ لاَ تَنْتَهِي. هَؤُلاَءِ قَالَ عَنْهُمْ دَاوُدُ آلطُّوبَاوِيَّ كَمَا فِي (مَزْ4:84) (طُوبَى لِلسَّاكِنِينَ فِي بَيْتِكَ، أَبَدًا يُسَبَّحُونَكَ. سِلاَهْ.) ...
لِلشَّيْطَانِ أَسَمَاءُ كَثِيرَةٍ وَهِيَ كآلْأَتِي:
* أَوَّلَ إِسْمٌ يُذْكَرُ هُوَ آلْحَيَّةُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (تَكْ1:3) إِذْ يَقُولُ: " وَكَانَتِ آلْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ آلْبَرَّيَّةِ آلَّتِي عَمِلَهَا   آلرَّبُّ آلْإِلَهُ،". وَهِيَ تَعْنِي يَهْمِسُ آلَّتِي يُقَالُ عَنْهَا بِآلْعَرَبِيَّةِ فَحِيحُ آلْأَفْعَى وَتَعْنِي صَوْتُ آلثُّعْبَانِ فَحِيحٌ.
* آلشَّيْطَانُ: وَآلَّذِي يَعْنِي خَصْمٌ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (1بُطْ8:5) إِذْ يَقُولُ: " لِأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ " وَخَاصَّةُ آلشَّيْطَانِ عَدُوُّ آلْخَيْرِ آلْمُقَاوِمِ شَيْطَانَ.
* إِبْلِيسُ: وَآلَّذِي يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ عَنْهُ فِي (رُؤْ2:20) "فَقَبَضَ عَلَى آلتَّنَّينِ، آلْحَيَّةِ آلْقَدِيمَةِ، آلَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَآلشَّيْطَانُ،" بِآلْيُونَانِيَّةِ (ذيَابُلوسُ) مُغْوِي آلشَّيْطَانِ آلْمُتَّهَمِ بِآلْكَذِبِ شَيْطَانُ آلْقَاذِفِ.
ولكم بعض الاسماء الأخرى:
* آلتَّنَّينُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (رُؤْ7:12) (وَحَدَثَتْ حَرْبٌ فِي آلسَّمَاءِ: مِيخَائِيلُ وَمَلاَئِكَتُهُ حَارَبُوا آلتَّنَّينَ، وَحَارَبَ آلتَّنَّينُ وَمَلاَئِكَتُهُ).
* بَعْلَ زَبُوبَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (2مُلُ2:1) (وَسَقَطَ أَخَزْيَا مِنَ آلْكَوَّةِ آلَّتِي فِي عُلَّيَّتِهِ آلَّتِي فِي آلسَّامِرَةِ فَمَرِضَ، وَأَرْسَلَ رُسُلاً وَقَالَ لَهُمُ: «آذْهَبُوا آسْأَلُوا بَعْلَ زَبُوبَ إِلَهَ عَفْرُونَ إِنْ كُنْتُ أَبْرَأُ مِنْ هَذَا آلْمَرَضِ».). وَيَعْنِي «إِلَهُ آلذُّبَابِ».
* بَعْلَزَبُولَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ25:10) (يَكْفِي آلتَّلْمِيذَ أَنْ يَكُونَ كَمُعَلَّمِهِ، وَآلْعَبْدَ كَسَيَّدِهِ. إِنْ كَانُوا قَدْ لَقَّبُوا رَبَّ آلْبَيْتِ بَعْلَزَبُولَ، فَكَمْ بِآلْحَرِيَّ أَهْلَ بَيْتِهِ!). وَيَعْنِي «بَعْلُ آلْأَقْذَارِ».
* إِلَهُ هَذَا آلدَّهْرِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (2كُو4:4) (آلَّذِينَ فِيهِمْ إِلَهُ هَذَا آلدَّهْرِ قَدْ أَعْمَى أَذْهَانَ غَيْرِ آلْمُؤْمِنِينَ، لِئَلاَّ تُضِيءَ لَهُمْ إِنَارَةُ إِنْجِيلِ مَجْدِ آلْمَسِيحِ، آلَّذِي هُوَ صُورَةُ آللهِ.).
* رَئِيسِ سُلْطَانِ آلْهَوَاءِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (أَفَ2:2) (آلَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلاً حَسَبَ دَهْرِ هَذَا آلْعَالَمِ، حَسَبَ رَئِيسِ سُلْطَانِ آلْهَوَاءِ، آلرُّوحِ آلَّذِي يَعْمَلُ آلْآنَ فِي أَبْنَاءِ آلْمَعْصِيَةِ،).
* رَئِيسَ هَذَا آلْعَالَمِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو11:16) (وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلِأَنَّ رَئِيسَ هَذَا آلْعَالَمِ قَدْ دِينَ.).
* سُلْطَانِ آلظُّلْمَةِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (كُو13:1) (آلَّذِي أَنْقَذَنَا مِنْ سُلْطَانِ آلظُّلْمَةِ، وَنَقَلَنَا إِلَى مَلَكُوتِ آبْنِ مَحَبَّتِهِ،).
* آلْمُضِلُّ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (2يُو7:1) (لِأَنَّهُ قَدْ دَخَلَ إِلَى آلْعَالَمِ مُضِلُّونَ كَثِيرُونَ، لاَ يَعْتَرِفُونَ بِيَسُوعَ آلْمَسِيحِ آتِيًا فِي آلْجَسَدِ. هَذَا هُوَ آلْمُضِلُّ، وَآلضَّدُّ لِلْمَسِيحِ.).
* آلْمُجَرَّبُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ3:4) (فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ: «إِنْ كُنْتَ آبْنَ اللهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزًا».).
* آلشَّرَّيرُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ13:6) (وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لَكِنْ نَجَّنَا مِنَ آلشَّرَّيرِ. لِأَنَّ لَكَ آلْمُلْكَ، وَآلْقُوَّةَ، وَآلْمَجْدَ، إِلَى آلْأَبَدِ. آمِينَ.).
* آلْعَدُوُّ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ39:13) (وَآلْعَدُوُّ آلَّذِي زَرَعَهُ هُوَ إِبْلِيسُ. وَآلْحَصَادُ هُوَ آنْقِضَاءُ آلْعَالَمِ. وَآلْحَصَّادُونَ هُمُ آلْمَلاَئِكَةُ.).
* آلْكَذَابُ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيلُ يُو44:8) (أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ، وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا. ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ آلْبَدْءِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِي آلْحَقَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ. مَتَّى تَكَلَّمَ بِآلْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ، لِأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو آلْكَذَابِ.).
* أَبَدُّونَ وأَبُولَّيُّونَ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (رُؤْ11:9) (وَلَهَا مَلاَكُ آلْهَاوِيَةِ مَلِكًا عَلَيْهَا، آسْمُهُ بِآلْعِبْرَانِيَّةِ «أَبَدُّونَ»، وَلَهُ بِآلْيُونَانِيَّةِ آسْمُ «أَبُولَّيُّونَ».). وَيَعْنِي آلْمُهْلِكُ بِآلْعِبْرِيُّ وَأَيْضًا آلْمُهْلِكَ بِآلْيُونَانِيُّ.
بِآلْإِضَافَةِ إِلَى هَذِهِ آلْأَسْمَاءُ كُلُّهَا هُنَاكَّ إِسْمٌ مُهِمٌ لَهُ وَهُوَ:
* زُهَرَةُ بِنْتَ آلصُّبْحِ: كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِشَ12:14) (كَيْفَ سَقَطْتِ مِنَ آلسَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ آلْصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى آلْأَرْضِ يَا قَاهِرَ آلْأُمَمِ؟).
وَلإِلَهِنَا كُلُّ مَجْدٍ وَكَرَامَةٍ إِلَى آلْأَبَدِ...
+آمِينَ+
***
م

avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات

الكلب عدد المساهمات : 278

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى