Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 292

أيقونة الموضوع الله ثالوث وليس ثلاثة آلهة

في الإثنين أكتوبر 30, 2017 9:31 pm
بآسم آلْآب والإِبن والرُّوح القدس
(الإله الواحد آمين)
أيُّها الرَّبُّ سيدُنا نحنُ لا نستطيع بعقولنا المحدودة أن نُدركَ طبيعتُكَ الغير محدودة لكنكَ كشفتَ عن ذاتِكَ لنا في كِتابِكَ المُقدَس. وبرُوحِكَ القُدُوس تُعلن لنا أسرَارَكَ الإلهية، لهذا نسأَلُكَ يَا رَّب أن تُعلِمنَا وأن تُعلنا لنا عن شخصك، وطبيعتك، ووجودك، وصفاتك الذاتية الخاصة لنتعرف عليكَ المعرفة الكاملة غير المنقوصة حتى ننعم بالحياةِ معك والتمتُعِ بِشَخصِك وبعشرتك الإلهية هُنا على الأرض وهُنَاكَ فِي سَمَاءِ المجد. آمين...
الموضوع/ الله ثالوث وليس ثلاثة آلهة.
اليوم أشرح لكم هذا المفهوم الذي يظن البعض من إخوتنا وأخواتنا المسلمين بأننا نؤمن أن الله ثالوث وليس ثلاثةِ آلهة ولكي نوضح الحقيقة نتكلم ونحن مسيحيين ومؤمنين بالله الواحد الذي لا شريكَ لهُ وهذه هي حقيقة إيماننا المسيحي. سوف أتكلم عن: أننا نؤمن " بأنَّ الله ثالوث وليس ثلاث آلهة (يعني هذا التعبير ثالوث لا ثلاثة آلهة) " وسيشمل الحديث على النقاط التالية:
1: ثالوث الله الواحد في المسيحية (وأتينا بهِ من أين في المسيحية).
2: حتمية (بمعنى لازم أو لازمة وليست اخيار حسب المزاج) الثالوث في الوحدانية (هذه نقطة مهمة جدًا).
3: شهادة القرآن الكريم لثالوث المسيحية (وهذا شيءٌ غريب كيف للقرآن الكريم يشهد بذلك).
4: شهادة عُلماء المُسلمين لثالوث المسيحية.
لأهمية الموضوع إننا بحاجة لكي نفهمهُ ولكي نفهم الموضوع يجب علينا أولاً أن نكون مؤمنين بأن هناك نقطتين مهمتين وأساسيتين للاستعانة بهما لفهم ما يدور في هذا الموضوع وهما العقل والمنطق لكي نصل إلى بر الأمان بكل سهولة، ولهذا سوف نبدأ نقطة، نقطة لكي نستوعب أكثر.
النقطة الأُولى: وهي الحديث عن ثالوث الله الواحد في المسيحية من خلال ما جاء الكتاب المقدس والذي هو دُستورَّنا ومصدر تعليمُنا.
1: كما نرى كلام السيد المسيح لتلاميذه كما في (إِنْجِيلُ مَتَّ19:28) إِذ يقول: (آذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ آلْأُمَمِ وَعَمَّدُوهُمْ (بماذا) بِآسْمِ (واحد وليس بأسماء والذي هو) آلْآبِ وَآلِآبْنِ وَآلرُّوحِ آلْقُدُسِ (الكل آسم واحد).). فإذًا هُنا الثالوث والوحدانية من كلمات السيد المسيح.
2: فالوحدانية واضحة من قوله: عَمَّدُوهُمْ " بِآسْمِ " وهذه وحدانية أي بِآسم الله الواحد. ولم يقل " بِآسماء " لِأَنَّنَا لاَ نؤمن بثلاثة آلهة لها ثلاثة آسماء حاشا لله.
3: والثالوث واضح من قولِهِ في نفس الآية: " آلِآبْنِ وَآلرُّوحِ آلْقُدُسِ ".
4: فهذا هو الثالوث شرحناهُ في البحث السابق وقلنا: * الآب هو الذات الإلهية. * والآبن هو كلمة الله (عقلُهُ). * والرُّوح هو رُوح الله القُدُوس (رُوحُ الحياة الله حي). وهذا الثالوث هو واحد.
5: لنأخُذ آيةٌ ثانية وهي يؤكد يُوحَنَّا الرَّسُول هذا المفهوم بكل وضوح كما في (1يُو7:5) إِذْ يقول: (فَإِنَّ آلَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي آلسَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةُ: آلْآبُ، وَآلْكَلِمَةُ، وَآلرُّوحُ آلْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ آلثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.). إِذًا هذا الثالوث. دعونا نُقارن بين الآيتين الآية التي قالها السيد المسيح والآية التي كتبها يُوحَنَّا الرَّسُول.
6: وبمُقارنة الآيتين نجد ألقاب الثالوث الأقدس كالآتي: * المسيح قال بآسم آلْآبِ (ذكر في الآيتين). * والمسيح قال آلِآبْنِ (وذكر آلِآبْنِ في الآية الثانية: بِآلْكَلِمَةُ). * وَآلرُّوحِ آلْقُدُسِ (ذكر أيضًا في الآيتين). فإذًا الاختلاف الوحيد أو التفسير آلِآبْنِ معناه آلْكَلِمَةُ، (آبن الله كلمةُ الله) أي الآبن الخارج من عند الله الكلمة الخارجة من عقل الله. وهذا هو الثالوث الأقدس في الإله الواحد الذي نؤمن بِهِ.
النقطة الثانية: حتمية (بمعنى لازم أو لازمة وليست اخيار حسب المزاج) الثالوث في الوحدانية (هذه نقطة مهمة جدًا).
أرجو أن تعطوا ذهنكم قليلاً وتركزون معنا لكي تفهموا بالعقل والمنطق لما يدور في الشرح.
مما سبق يتضح أنهُ لا بُد من أن يكون هناك ثالوث في الله الواحد القدوس لماذا نقول لابُد؟ إذ أنهُ:
1: لأنهُ لا يُمكن أن الله الموجود الواحد الذي أوجد الموجودات كُلها يكون هو نفسه بلا وجود ذاتي. كيف يكون لأحد غير موجود ويغلق موجودات، فحتميًا الذي يخلق الموجودات يجب أن يكون هو موجود أساسًا وليس خيالاً ولا وهم الله موجود فهذه حتمية.
2: ولا يمكن أن الله الذي خلق الإنسان عاقلاً ناطقًا أن يكون هو نفسه غير عاقلاً وغير ناطق بالكلمة. اليس الله خلقنا نتكلم إذًا لماذا لم يكن هو نفسه يتكلم، ألم يخلقنا عُقلاء فكيف هو لا يكون عاقلاً، فاقِدُ الشيءِ لا يُعطيه. فكما نحنُ عُقلاء بالتأكيد الله جل جلاله عاقلٌ. والعقل يظهر بالكلام كلما كان الإنسان الكائن منا يفكرُ بالعقل فيُعبر عن تلك الأفكار بالكلمة، لذلك عندما خلق الله الكون خلقهُ بالكلمة وبأي كلمة أكيد بكلمة كُن. لو لم يقل كُن لما كان هذا كلهُ، إذًا الله عاقل ناطق وخلق الكون بهذه الكلمة.
3: (وهذه حتمية) كما أنهُ لا يُمكن أن الله الذي خلق في الإنسانِ حياة (أي رُوح) أن يكون هو نفسه غير حي بالرُّوح. طالما خلقنا ولنا أرواح وأحياء وبالتأكيد هو أيضًا حيٌّ ولهُ رُوح حتمية وليس خيار ضروري. لذلك تحتم أن يكون في " الله الواحد " " ثالوث قُدُوس " على نحو ما أوضحنا. موجود بذاته، ناطق بكلمته، حيٌّ برُوحهِ، وهذا هو إيمانُنا القويم " الله واحد في ثالوث وليس ثلاثة آلهة ". ومن يقول غير ذلك فهو لا يعرف الله والذي لا يعرف الله فالله بالنسبةِ لهُ غُموض مُبهم، حتى إذا قُلنا لهُم الرَّبُّ موجود وندخل في تفسير الموضوع جوابُهُم سيكون الرجاء لا تُدخلونَ في هكذا تفاصيل لكن كما يقال، فإن " الشيطان يكمن في التفاصيل " ليس لنا أي علاقة بها ولسنا بعلماء دين لكي نُفتي بذلك هذه الأشياء لها تفسيرها الخاص عند الشيوخ، بسبب أن عُقُولهُم محدودة ومسيرة من قبل الشيوخ (علماء الدين) كما يقولون: حسب قوله تعالى " لا تسألوا عن أشاء إن تُبد لكم تسؤكم ". وأنا أقولُ لكم لا يجوز هذا التصرف الغير العقلاني والغير المنطقي لأنكم يا إخواني وأخواتي أنتم أبناء الجيلُ الحادي والعشرين قرنُ التفكير والعلم فلابُد أن تُفكروا وتبحثُوا لأنَّ الله أعطاكُم ميزة العقل هذه الميزة الإلهية الجبارة لكي تُفكرونَ بِهِ. أُنظروا وادرُسوا واستوضحُ واستعينوا بالله قُولوا لهُ يا رَّب أعطنا التفكير السليم ونور عُقُلنا التي أعطيتنا إياها لكي نُفكر الصح ونؤمن الصح، لكي لاَ يكون إيمانُكُم عائم أو غامض أو مُجبرينَ عليه بالخوف. إذًا فكروا بالحق والرب هو الذي يُرشدُكُم اليه. الآن نوضح لكم كيف شهد القرآن الكريم لثالوث المسيحية وهذه مُفاجأة للكثير من الناس يقرأها أو يسمعها ولأول مرة وهل صحيح القرآن الكريم يشهد لثالوث المسيحية نعم صحيح وبالإثبات، إذًا.
النقطة الثالثة: شهادة القرآن الكريم لثالوث المسيحية (وهذا شيءٌ غريب كيف للقرآن الكريم يشهد بذلك).
1: رُبما يتعجب القارئ أو المُستمع أنَّ القرآن الكريم يذكر ثالوث الله الواحد تمامًا كما تؤمن بهِ المسيحية.
2: فقد مر بنا ثالوث المسيحية وهو: ذات الله، وكلمته، وروحه (بمعنى الله لهُ ذات، وكلمة ورُوح).
3: وهذا هو عين ما ذكره القرآن الكريم وفي آيةٍ واحدةٍ وهي: كما في (سورة النساء الآية: 171) إذ تقول: " إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ (إذًا يقول: رَسُولُ اللهِ نعم المسيح هو نبيٌّ وملكٌ وإنسانٌ مثلي ومثلُك وهو كل شيء وهذا الذي نؤمنُ بهِ هكذا وليس بشيءٍ غريب، وانتبهوا من كلمة الله (يعني لفظةُ الله) إني لا أريد أن أقولُ لكم أن المسيح هو الله كلا، لأنهُ مكتوب رَسُولَ اللهِ وأنا مُتفهم ذلك)، وَكَلِمَتُهُ (إذًا الله لهُ كلمة نعم القرأن الكريم الذي يقول هذا) أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ (جيد وماذا بعد ذلك)، وَرُوحٌ مِنْهُ ". الله، وكلمته، ورُوح منهُ، أظُن أنَّ الكلامُ واضحٌ. إذَا فيبقى عندما يقول كلمة الله فهذا معناه ذات الله (في قولِهِ: رَسُولَ اللهِ)، وَكَلِمَتُهُ، الهاء ضمير مفرد غائب يعُود على الله (في قوله: وَكَلِمَتُهُ). ولهُ (رُوح)، (في قولِهِ: وَرُوحٌ مِنْهُ)، فالهاء في " مِنْهُ " ضمير مفرد غائب يعُود على الله.
* وهكذا نرى أَنَّ القرآن الكريم يشهد عن الله وكلمته وروحه. * ونحنُ المسيحيين لا نقول بأكثرِ من هذا. * أما الإخوة المسلمين فلا يفهمونَ ذلك، لأنهُم يَحفظُون القرآن الكريم ولا يفهمُونهُ. كبرنامج مسابقات لحفظ القرآن الكريم وليس لفهم القرآن الكريم. وهذه مشكلة، إذًا القرآن الكريم يشهد للثالوث المسيحي في آية واحدة كما ذُكرت أعلاه، إنما المسيحُ ابنُ مريم رسول الله إذًا توجد كلمة الله، وكلمتهُ أي كلمة إذًا الله لهُ كلمة، ورُوحٌ منهُ أي الله لهُ رُوح، وهذا هو الذي نؤمن بهِ، الله لهُ ذات، لهُ كلمة، لهُ رُوح، القرآن الكريم يقول هكذا الله، وكلمتهُ، ورُوحٌ منهُ. لا يوجد أكثر من هذا الوضوح والذي لا يُريد أن يفهم فهذهِ مُشكلتهُ أي ذنبه على جنبه، ونحنُ لا نضرِبُ الرقاب ونقول يجب أن تؤمن أنت حُر نضع أمامك الحقائق وأطلب مشورة الله وقل لهُ أفتح لي ذهني ونور عيني وقلبي وعقلي فهمني يا رب، وقل لهُ هل هذا الكلام الذي يقولونهُ عنك حقيقة وصحيح لكي تفهم الله على حقيقتهُ، وثق أنَّ الله سوف يُعن لك إن كنت مخلصًا جادًا صادقًا في طلبك وفي لحظتها سوف تقول: كما قال إرْمِيا: في (إِرْ7:20) " قَدْ أَقْنَعْتَنِي يَا رَّبُّ فَآقْتَنَعْتُ،". لأن الله يُعلن لك عن ذاته ويقنعُك بذاته فيكون إيمانُكَ مأخُوذًا منَ الله وليس من بشر. والآن نأتي الى النقطة الرابعة والأخيرة ماذا قال علماء المسلمين عن ثالوث المسيحية:
النقطة الرابعة: شهادة عُلماء المُسلمين لثالوث المسيحية.
هُناك العديد منَ المُستنيرين منَ المُسلمين يشهدون لثالوث المسيحية منهُم: ولكُم شهادة واحدة فقط للدكتور محمد الشقنقيري: وهو أُستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة باريس، وأُستاذ الشريعة الإسلامية في كلية حقوق جامعة عين شمس بالقاهرة، يشهد لعقيدة المسيحيين إذ قالَ: * نعرف أنَّ القرآن الكريم يقول عن المسيح إنهُ كلمة الله، ورُوحهُ، (إذًا توجد كلمة الله ورُوحُ اللهِ). * ويُضيف إنَّ ترجمة هذهِ التسمية لا تنال المسيحي بأية صعُوبة. لأنَّ المسيحي يؤمن بهذا فليس لهُ أيةِ صُعوبة نعم المسيح كلمةُ اللهِ ورُوحُهُ. * ويُكمل قائلاً: من ثَمَّ كانَ الاعتراض على المسلمين (أي يعترضوا لماذا؟)، لأنَّهُ لاضطرارِهِمْ إِلى الاعتراف بأُلوهية المسيح. إذًا لماذا؟ سوف يُفسر لماذا * (يتساءل قائلاً): ما المسيح؟ * يُجيب المسلم (هو الذي يتكلم) إنهُ كلمةُ اللهِ، وأنهُ رُوحُ اللهِ. * ثُمَّ (يتساءل قائلاً): لكن هذه " الكلمة " وهذا " الرُّوح " أمخلوقة؟ أم غير مخلوقة؟ (أي كلمة الرَّب مخلوقة أم لا) وهذا سؤال مهم جدًا. * (ويُجيب قائلاً): ماذا يقول: إذا كان رُوحُ الله غير مخلوق فلا إشكال: فالمسيح إذًا هو الله، لأنهُ هو رُوحُ اللهِ، وهذا هو التفسير والمفهوم العقلاني الفكري المنطقي. المُسلم يقول: المسيح كلمة الله ورُوحهُ، إذًا رُوحُ اللهِ مخلوق، أم غير مخلوق، طبعًا لو كان رُوح الله غير مخلوق تكونُ مُصيبة. إذًا بمعنى لم يكن حي كانَ ميت قبل أن يكون لهُ رُوح. لذلك الإسلام يمنع إن الإنسان يُفكر أو يتساءل كما قُلنا سابقًا حسب قوله تعالى " لا تسألوا عن أشاء إن تُبد لكم تسؤكم ". فإذًا لا تُفكر أي احفظ فقط كما هي بدون فهم ولا يجوز أن تفهم كل ما نحنُ نفهمهُ. لذلك الإنسان يفقدُ الكثير لأنهُ لا يفهم. يبقى إذًا، إذا كان رُوحَ اللهِ غير مخلوق فلا إشكال طبعًا فالمسيح إذًا هو الله لأنهُ هو رُوحُ اللهِ. * (وأضاف): وإِذا كان كلمةُ اللهِ وَرُوحُ اللهِ مخلوقين، فالله إذن كان قبل الخلق (أي قبل أن يخلقهُم) بغير كلمة! وبغير رُوح! وذلك غير مُتصور!!) من المستحيل ربُنا يكون موجود من غير عقل وروح وهذا كلام فارغ وغير منطقي وليس مُتصورًا من المستحيل. إذن الله موجود منَ الأزل، ومنَ الأزل لهُ عقل، وكلمة، ومن الأزل لهُ رُوح وحياة، فهذهِ شهادة منطقية رائعة تُثبت حتمية وجود الثالوث في الله. الله موجود نعم، إذن لهُ عقل ويتكلم، الله موجود نعم ولهُ رُوح وحياة. وهذا هو إيمانُنا المسيحي الأقدس: الله واحد في ثالوث. فهل يفهم المُسلمون ذلك؟ يُكفروننا ويقولون بأنكم تقولون الله ثالثُ ثلاثةٍ كما يقول: القرآن الكريم في (سورة المائدة الآية: 37) (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). أنتُم لا تعلمون من هو الذي يكفر أو بكافر صدقوني، أنتُم تُكفرونَ بالله عندما تُجردوهُ من العقل وتُجردوهُ من الرُّوح إذًا من هو الكافر ليتكلم العقل والمنطق ليحكم بالعدل. لأنكم تؤمنون بالله ليس موجود وليس مُتصور وبالله غير عاقل وليس لهُ رُوح وغير حي، إذن أين هو هذا الإله أنكم بهذا الشكل تعبدون الهواء. كلا، الله يجب أن يكون موجود وعاقل يتكلم، ولهُ رُوح وحي. أظن أن التبسيط مبسط أكثر من اللازم، ونشكر الله الذي يُعطينا المقدرة برُوحه لكي نُبسط الأُمور التي نؤمنُ بها والتي تبدوا إنها صعبة وتبدوا إنها كُفر لكي تراها وتكشفُها وتُظهرها لأنهُ هو هذا الحق وإذ لم تؤمن بهذا فأنت المُخطئ. وأخيرًا وليس أخرًا لكم مرجع شهادة لدكتور محمد الشقنقيري: هذه نشرت في (جريدة الأهرام) القاهرية بتاريخ 26/5/1985م، وقد ترجمت عن (المجلة التاريخية للقانون الفرنسي والأجنبي) في شهر يونيو (حزيران) 1981م، وقد قام بالترجمة الدكتور محمد بدر أستاذ تاريخ القانون في كلية الحقوق جامعة عين شمس. هل يُعتبر هذا شاهدًا معنا في البحث كلا وللأسف وأبدًا، هذا هو عدو الفكرة، إذن لما ترجمها؟ ترجمها لأجل أن يفصلوا هذا الدكتور والذي هو محمد الشقنقيري قال لهم هذا الرجل كافر ومسيحي أُنظُروا أنه يؤمن إن المسيح هو الله ولذلك ترجمة من المجلة الفرنسية هذا الجزء وقام بنشره في (جريدة الأهرام). نشكره على ذلك لأنه عمل خيرًا كبيرًا للبشرية، بحقدهِ!!! لكن الله يحول هذا الحقد والدوافع السيئة والسلبية إلى ما هو إيجابيٌّ ومُفيد، لكن الدكتور الشقنقيري أفاده في شرح العقيدة، وهو شيخ وأستاذ في الشريعة الإسلامية في في جامعة باريس، وأيضًا في كلية حقوق جامعة عين شمس بالقاهرة شهادة حيا إلى الله. هذا هو ثالوثُنا الله موجود بذاته، حيٌّ برُحهُ، عاقلٌ ناطقٌ بالكلمة يقولُ للشيءِ كُن كلمة فيكون، ولدينا في آلْكِتَابُ آلمُقَدَّسُ يقول: في (إِنْجِيلُ يُو3:1) (فِي آلْبَدْءِ كَانَ آلْكَلِمَةُ، وَآلْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ آللهِ، وَكَانَ آلْكَلِمَةُ آللهَ، هَذَا كَانَ فِي آلْبَدْءِ عِنْدَ آللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.). هو الكلمة الكائنة التي تخلق كل الكائنات كلمة الله عقل الله. وهذه براهين قوية لإثبات عقيدة إنَّ الله واحد في ثالوث وليس ثلاثة آلهة، أوجهُ حديثي إلى أعزاءي الباحثين عن الحق بجدية، طبعًا المُعترضين، والمُتفلسفين، والمفكرين، والنافينَ، وهم أحرار لأننا نحترم أراء كل الناس وكل إنسان حُر في فكره وإيمانه. وفي نهاية هذا البحث أحب أن أقول لكُم بأن المسيحي يستطيع أن يقول الشهادتين: أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَ الله لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ آلْمَسٍيحَ هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحٌ مِنْهُ آمين. وهذه هي الشهادةُ الحية أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ وَاحِد لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ آلْمَسِيحَ هُوَ كَلِمَةُ اللهِ وَرُوحٌ مِنْهُ، وهذه شهادة من القرآن الكريم ...
أنتهى البحث الكامل ح/ 284 ج2/ من * م / ال * بمعونة الرَّب...
+آمِينَ+
***

الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى