Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 304

أيقونة الموضوع تَقْييِدُ آلشَّيْطَانِ

في الإثنين أكتوبر 30, 2017 9:23 pm
تَقْييِدُ آلشَّيْطَانِ
(آلشَّيْطَانُ مُقَيَّدُ)
إِنَّ آللهَ قَيَّدَ آلشَّيْطَانُ 1000 سَنَةٍ، كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (رُؤْ2:20) إِذْ يَقُول: (فَقَبَضَ عَلَى آلتَّنَّينِ، آلْحَيَّةِ آلْقَدِيمَةِ، آلَّذِي هُوَ إِبْلِيسُ وَآلشَّيْطَانُ، وَقَيَّدَهُ أَلْفَ سَنَةٍ،). وَهُنَا يَسْأَلُ آلْكَثِيرُونَ: كَيْفَ يَكُونُ آلشَّيْطَانِ مُقَيَّدًا، بَيْنَمَا آلشَّيْطَانُ يُسْقِط ُعَدَدًا لاَ يُحْصَى مِنَ آلنَّاسِ، وَفِي خَطَايَا لاَ تُحْصىَ، فَهَلْ يَتَّفِقُ هَذَا مَعَ تَقْيِيدِ آلشَّيْطَانِ؟! وَنَحْنُ نَقُولُ: تَقْيِيدُ آلشَّيْطَانِ لاَ تَعْنِي إِبَادَتَهُ أَوْ إِلْغَاءُ عَمَلِهِ، إِنَّمَا تَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُرَّيَّتِهِ آلْأُوْلَى. مَثَلاً نَقُولُ إِنَّ مُوَظَفًا مُقَيَّد فِي وَظِيفَتِهِ، فَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُ يَعْمَلُ، وَلَكِنْ لَيْسَ فِي حُرَّيَّةٍ، إِنَّمَا عَلَيهِ قُيُود فِي عَمَلِهِ، وَعَدَمُ حُرَّيَّةِ آلشَّيْطَانِ عَبَرَ عَنْهَا بِعِبَارَةِ سِجْنِهِ. فَهُوَ بِلاَ شَكٌ لَيْسَ فِي آلْحُرَّيَّةِ آلَّتِي كَانَتْ لَهُ قَبْلَ فِدَاءِ آلْمَسِيحِ لِلْبَشَرِيَّةِ، نَعْنِي آلْفَتْرَةَ آلَّتِي قِيْلَ عَنْهُ فِيهَا إِنَّهُ (رَئِيسَ هَذَا آلْعَالَمِ) كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيْلُ يُو11:16) يَقُولُ: (وَأَمَّا عَلَى دَيْنُونَةٍ فَلِأَنَّ رَئِيسَ هَذَا آلْعَالَمِ قَدْ دِينَ.).
وَمَا آلدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ؟ آلدَّلِيلُ هُوَ عَلَى آلْأَقَلِ أَمْرَانِ:
1. حِينَمَا كَانَ فِي حُرَّيَّتِهِ، أَوْقَعَ آلْعَالَمُ فِي آلْفَسَادِ وَعِبَادَةُ آلْأَصْنَامِ.
فِي حُرَّيَّتِهِ أَضَلَّ آلْعَالَمَ كُلُّهُ، حَتَّى أَغْرَقَهُ آللهَ بِآلطُّوفَانِ (وَحَزِنَ آلرَّبُّ أَنَّهُ عَمِلَ آلْإِنْسَانَ فِي آلْأَرْضِ.) كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (تَكْ6:6). وَإِخْتَارَ آللهُ أُسْرَةِ نُوحٍ. ثُمَّ فَسَدُ أَفْرَادَ هَذِهِ آلْأُسْرَةِ، فَإِخْتَارَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ. وَإِنْتُشِرَتْ عِبَادَةِ آلْأَصْنَامِ فِي آلْأَرْضِ كُلُّهَا، حَتَّى مَنَعَ آللهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ آلَّذِينَ يَعْبَدُّونَهُ مِنَ آلتَّزَاوُجِ مِنْ شُعُوبِ آلْأَرْضِ.
وَمَرَّ وَقْتٌ لَمْ يَكُنْ يُعْبَّدُ آللهُ سِوَى آثْنَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةَ فَقَطُّ.
كُلُّ آلْعَالَمِ كَانَ يَعْبُدُ آلْأَصْنَامُ مَا عَدَا بَنُو إِسْرَائِيلَ. وَلَمَّا صَعَّدَ مُوسَى إِلَى آلْجَبَلِ لِيَأْخُذُ آلشَّرِيعَةُ مِنَ آللهِ، وَتَأَخَّرَ. ضَغَطَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى هَارُونَ رَئِيسِ آلْكَهَنَةِ، فَجَمَعَ ذَهَبُهُمْ وَصَنَعَ لَهُمْ بِهِ عِجْلاً عَبَدُوهُ. كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (خُرُ4:32) إِذْ يَقُولُ: " فَقَالوا: «هَذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ آلَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ»". رُبَّمَا إِسْتَثْنَى مِنْ كُلُّ هَذَا آلشَّعْبِ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ، وَكَالِبَ بْنَ يَفُنَّةَ آلْقِنِزَّيَّ (وَهُوَ أَحَدُ آلْجَوَاسِيسِ آلْآثْنَي عَشَرَ آلَّذِينَ أَرْسَلَهُمْ مُوسَى لِيَتَجَسَّسُوا عَلَى أَرْضِ كَنْعَانٍ) ...
بَلْ مَرَّ وَقْتٌ لَمْ يَجِدْ فِيهِ آللهَ إِنْسَانًا بَارًا وَاحِدًا.
فَقَالَ فِي أَيَّامِ إِرْمِيَا آلنَّبِيَّ كَمَا فِي (إِرْ1:5) («طُوفُوا فِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ وَآنْظُرُوا، وَآعْرِفُوا وَفَتَّشُوا فِي سَاحَاتِهَا، هَلْ تَجِدُونَ إِنْسَانًا أَوْ يُوجَدُ عَامِلٌ بِآلْعَدْلِ طَالِبُ آلْحَقَّ، فَأَصْفَحَ عَنْهَا؟). نَعَمْ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (مَزْ3:14) لِأَنَّ (آلْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ.).
حَتَّى سُلَيْمَانُ آلْحَكِيمِ، أَحَكَمُ أَهْلُ آلْأَرْضِ.
كَمَا نَقْرأُ عَنْ خَطِيَّتِهِ آلْعَظِيمَةِ فِي (1مُلُ11). حَيْثْ بُنِيَّ مُرْتَفِعَاتِ لِآلِهَةِ آلْأُمَمِ. وَكَانَتْ زَوجَاتُهُ يَذْبَحَّنَ وَيُبَخِرُونَ لِلْأَصْنَامِ. وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ نَحْوَ آلرَّبَّ. وَعَاقَبَهُ آلْإِلَهُ، وَقُسِمَ مَمْلَكَتِهِ.
حَتَّى تَلاَمِيذِ آلْمَسِيحِ، قَبْلَ آلصَّلْبِ.
فَقَالَ آلسَّيَّدُ لِبُطْرُسِ آلرَّسُولِ كَمَا فِي (إِنْجِيْلُ لُو32:31:22) " هُوَذَا آلشَّيْطَانُ طَلَبَكُمْ لِكَيْ يُغَرْبِلَكُمْ كَآلْحِنْطَةِ! وَلَكِنَّي طَلَبْتُ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لاَ يَفْنَى إِيمَانُكَ.). وَفِعْلًا حَدَثَ أَنَّ بُطْرُسَ أَنْكَرَ آلْمَسِيحَ ثَلاَثُ مَرَّاتٍ. وَبَاقِي آلرُّسُلِ وَقْتُ آلْقَبْضِ عَلَيهِ وَلَمْ يَتَبِعُهُ إِلَى آلصَّلِيبِ سِوَى يُوحَنَّا. وَيَهُوذَا دَخَلَهُ آلشَّيْطَانِ وَسَلَّمَ آلْمَسِيحُ.

2. أَنَّ آلشَّيْطَانَ حِينَمَا يَحُلَّ مِنْ سِجْنِهِ سَيَضِلُّ آلْأُمَمُ، وَيُسَبَّبُ آلْإِرْتِدَادُ آلْعَامُّ.
وَيُحَاوِلُ لَوْ أَمْكَنَّ أَنْ يَضِلَّ آلْمُخْتَارِينَ أَيْضًا. وَلَوْ لَمْ يُقَصَّرْ آللهُ تِلْكَ آلْأَيَّامُ، مَا كَانَ يَخْلُصَ أَحَدُ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (إِنْجِيْلُ مَتَّ23:22:24). وَأَيْضًا يَقُولُ كَمَا فِي (إِنْجِيْلُ مَتَّ24:24). كَذَلِكَ يَصْنَعُ آيَاتٍ عَظِيمَةً وّعَجَائِبَ. وَيُؤَيَّدَ إِنْسَانُ آلْخَطِيَّةِ آلْمُسَبَّبَ لِلْإِرْتِدَادِ، إِذْ يَقُولُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ فِي (2تَسَ10:9:2) " بِكُلَّ قُوَّةٍ، وَبِآيَاتٍ وَعَجَائِبَ كَاذِبَةٍ، وَبِكُلَّ خَدِيعَةِ آلْإِثْمِ، فِي آلْهَالِكِينَ).
نَشْكُرُ آللهَ أَنَّهُ آلْآنَ مُقَيَّدٌ.
مُجَرَّدُ أَنَّ آلْكَنَائِسَ مُمْتَلِئَةٌ بِآلْمُصَلَّيْنَ وَآلْمَلاَيِينُ يَتَنَاوَلُونَ كُلُّ أَحَدٍ، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ آلشَّيْطَانَ مُقَيَّدٌ.
وَفِي أَيَّامِنَا هَذِهِ، عَوْدَةُ كَثِيرٍ مِنَ آلْبِلاَدِ آلشُّيُوعِيَّةِ آلْمُلْحِدَةِ إِلَى آللهِ وَإِلَى آلْإِيمَانِ، بِمِئَاتِ آلْمَلاَييِنُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ آلشَّيْطَانَ مُقَيَّدٌ.
فِي حُرَّيَّتِهِ يَجْعَلُ آلْمُؤْمِنِينَ يَرْتَدُونَ. أَمَّا آلْآنَ فَمَلاَيِينُ آلْمُرْتَدَّينَ يَعُودُونَ إِلَى آلْإِيمَانِ. وَلِهَذَا نَقُولُ إِنَّهُ لاَ يَزَالُ يَعْمَلُ، وَلَكِنْ لَيْسَ فِي حُرَّيَّةٍ.
لَيْسَ فِي حُرَّيَّتِهِ آلَّتِي كَانَتْ لَهُ قَبْلَ آلْفِدَاءِ. وَلاَ فِي آلْحُرَّيَّةِ آلَّتِي تَكُونُ لَهُ بَعْدَ آلْأَلْفِ سَنَةٍ...
+آمِينَ+
***
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى