Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
http://www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 372

أيقونة الموضوع أَرْبَعَةُ أَنَاجِيلِ أَمْ إِنْجِيلٌ وَاحِدٌ؟

في الإثنين أكتوبر 30, 2017 9:21 pm
أَرْبَعَةُ أَنَاجِيلِ أَمْ إِنْجِيلٌ وَاحِدٌ؟
وَلَعَلَ عَدَمَّ فِهْمَّ آلْبَعْضُ لِوَظِيفَةِ كِتَابِ آلْأَسْفَارِ آلْمُقَدَّسَةِ جَعَلَهُمْ يَتَشَكَّكُونَ وَيَتَسَاءَلُونَ:
أَلَمْ يَنْزِلْ عَلَى آلْمَسِيحِ بِنْ مَرْيَمِ إِنْجِيلٌ وَاحِدٌ فَلِمَاذَا نَجِدُ فِي آلْمَسِيحِيَّةِ أَرْبَعَةُ أَنَاجِيلِ؟
1. مِنَ آلْمَعْرُوفِ أَنَّ آلْإِنْجِيلَ لَمْ يَنْزِلْ وَلَمْ يُهْبِطْ عَلَى آلسَّيَّدِ آلْمَسِيحِ. لَمْ يَقِفْ أَمَامَهُ مَلاَكًا يُمْلِيهِ آلْإِنْجِيلَ آيَةُ آيَةِ. بَلْ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يُمْلِيَ مَلاَكٌ مِنَ آلْمَلاَئِكَةِ آلسَّيَّدُ آلْمَسِيحُ لَهُ آلْمَجْدَ وَهُوَ رَبُّ آلْمَلاَئِكَةِ جَمِيعًا؟
إِنَّ آلسَّيَّدَ آلْمَسِيحَ هُوَ مَوْضُوعُ آلْكِتَابِ كُلُّهُ، فَآلْعَهْدُ آلْقَدِيمُ يُشِيرُ إِلَيهِ عِبْرَ آلنُّبُوءَاتِ وَآلرُّمُورَ وَآلْإِشَارَاتِ، وَآلْعَهْدُ آلْجَدِيدُ يُحَدِثُنَا عَنْهُ، وَآلتَّلاَمِيذُ لَمْ يُسَجَّلُوا إِلاَّ آلْقَلِيلَ عَنْ مُعْجِزَاتِهِ وَحَيَاتَهُ:
كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (إِنْجِيلُ يُو31:30:20) (وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا آلْكِتَابِ. وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِآسْمِهِ.).
2. أَلْقَى كُلُّ كَاتِبِ آلضَّوْءَ عَلَى جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِ حَيَاةِ آلسَّيَّدِ آلْمَسِيحِ، فَآلْقِدَّيسُ مَتَّى كَتَبَ لِلْيَهُودِ عَنِ آلْمَسِيحُ إِبْنُ آلْإِنْسَانِ، وَكَتَبَ مَرْقُسَ آلْإِنْجِيليُّ لِلرُّومَانِ عَنِ آلْمَسِيحُ إِبْنُ آللهِ صَانِعِ آلْمُعْجِزَاتِ، وَكَتَبَ لُوقَا آلطَّبِيبَ لِلْيُونَانِ عَنْ آلْمَسِيحِ آلْفَادِي، وَحَلَّقَ يُوحَنَّا فِي آلْلاَّهُوتِيَّاتِ.
3. عَنْدَمَا يَشْهَدُ فِي آلْقَضِيَّةِ أَكْثَرُ مِنْ شَاهدٍ، فَهَذَا يُؤَكَّدُ صِحَّتُهَا، فَكَمْ وَكَمْ عَنْدَمَا يَشْهَدُ لِلْكِتَابِ عَشَرَاتٌ مِنَ آلْأَنْبِياءِ آلْقِدِيَّسِينَ صَانِعُوا آلْمُعْجِزَاتِ.
 َنَّ كَلِمَةَ " آلْإِنْجِيلُ " لَفْظَةُ يُونَانِيَّةٍ، مُعَرَّبَّةُ، وَمَعْنَاهَا آلْمُكَافَأَةَ آلَّتِي تُعْطَى لِحَامِلِ " آلْخَبَرُ آلسَّارُّ "، وَبَعْدَ ذَلِكَ تَطَّورَ اِسْتِخْدَامِهَا لِتَعْنِي " آلْبُشْرَى " أَوْ " آلْخَبَرُ آلْمُفْرِحُ " ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ اِقْتُصِرَ اِسْتِعْمَالُهَا لِتَعْنِي بُشْرَى آلْخَلاَصِ آلَّذِي جَاءَ آلْمَسِيحُ يَسُوعَ بِهِ، بِمَعْنَّى آلتَّعَالِيمِ آلَّتِي تَحْتَوِي عَلَى حَقَائِقِ تِلْكَ آلْبُشْرَى، ثُمَّ سِيرَةِ آلْمَسِيحُ يَسُوعَ آلَّتِي جَسَّدَتْ تِلْكَ آلْبُشْرَى أَفْضَلُ تَجْسِيدَّ.
وَكَلِمَةُ آلْإِنْجِيلِ بِهَذَا آلْمَعْنَّى، لَمْ تَعْنِي فِي آلْأَصْلِ أَيْ كِتَابُ، بَلْ هِيَ آلْبُشْرَى نَفْسُهَا وَنَقَلَهَا، وَقَبْلَ تَدْوِينُ آلْإِنْجِيلِ كِتَابَةً كَانَ " آلْإِنْجِيلُ آلشَّفَهِيُّ " أَيْ نَقْلُ آلْبُشْرَى شَفَهِيًّا عَلَى لِسَانِ آلرُّسُلِ وَتَلاَمِيذَهُمْ، وَكَانَ قَدْ اِنْتَشَرَ فِي آلْإِمْبِرَاطُورِيَّةِ آلرُّومَانِيَّةِ كُلُّهَا، وَآلَّتِي كَانَتْ تَعْنِيَّ فِي ذَلِكَ آلْوَقْتُ آلْعَالَمُ كُلُّهُ.
وَلَمْ يَكْتُبْ آلْمَسِيحُ يَسُوعَ إِنْجِيلاً، وَلَمْ يَطْلُبْ مِنْ تَلاَمِيذِهِ أَنْ يَكْتُبُوا ... وَلَكِنَّهُ طَلَبَ مِنْهُمْ أَنْ يَنْطَلِقُوا إِلَى آلْخَلِيقَةِ كُلُّهَا يَحْمِلُونَ لَهَا بُشْرَى آلْخَلاَصِ.
وَيَقُولُ آلرَّسُولِ بُولُسَ كَمَا فِي (عِبْ2:1:1) أَنَّ آللهُ آلَّذِي كَلَّمَ آلْآبَاءَ قَدِيمًا بِوَاسِطَةِ آلْأَنْبِيَاءِ مِرَارًا كَثِيرَةً وَبِطُرُقِ شَتَّى كَلَّمَنَا نَحْنُ أَخِيرًا بِمَنْ هُوَ نَفْسُهُ كَلِمَةَ آللهِ وَيَقُولُ آلرَّسُولِ يُوحَنَّا فِي مَطْلَعِ رِسَالَتِهِ آلْأُوْلَى: كَمَا فِي (1يُو1:1) أَنَّ آلَّذِي سَمِعَهُ آلرُّسُلَ وَرَأُوهُ بِعُيُونِهُمْ وَتَأَمَّلُوهُ وَلَمَسَتْهُ أَيْدِيَهُمْ، بِهِ بَشَّرُوا آلْعَالَمَ نَاقِلِينَ إِلَيهِ آلْإِنْجِيلَ، أَيْ بُشْرَى آلرَّجَاءِ وَآلْخَلاَصِ.
وَهَذِهِ آلْبُشْرَى هِيَ آلَّتِي نَقَلَهَا آلرُّسُلَ إِلَى أَمَاكِنِ تَبْشِيرِهُمْ شَفَهِيًّا، ثُمَّ اِعْتَمَدُوهُ فِيمَا بَعْدَ مِنْ دُونَ مَضْمُونِهِ (مَضْمُونُ بُشْرَى، مَضْمُونُ آلْإِنْجِيلِ) كِتَابَةُ. وَكَانَ آلْمَسِيحِيُّونَ آلْأَوَّلُونَ مُتَعَطَّشِينَ إِلَى بُشْرَى أَقْوَالُ آلْمَسِيحِ يَسُوعَ وَأَفْعَالَهُ، لِهَذَا بَدَأَ آلْبَعْضُ بِتَدْوِينِ مَا يَرُونَ فِي حِفْظِهِ وَتَدْوِينَهُ فَائِدَةً لَهُمْ، إِلَى جَانِبِ آلتَّعْلِيمِ آلشَّفَهِيَّ، هَذَا أَيْضًا لِتَعْلِيمِ آلرَّاغِبِينَ فِي دُخُولِ آلدَّينِ آلْجَدِيدِ.
وَمَا لَبِثَّ قَادَةِ آلْمَسِيحِيَّةِ أَنْ شَعَرُوا بِضَرُورَةِ آلتَّثَبُّتِ مِنَ آلْمَوَادَّ آلْمَكْتُوبَةِ وَتَنْسِيقُهَا لِتَبْقَى مَرْجِعًا وَثِيقًا لِلْجَمَاعَاتِ آلْمَسِيحِيَّةِ بَعِيدَةً عَنْ كُلُّ شُبْهَةٍ أَوْ تَلاَعُبَّ أَوْ تَحْرِيفٌ.
وَكَانَ لاَبُدَ مِنَ آلْعَمَلِ فِي زَمَنِ رُسُلِ آلْمَسِيحِ يَسُوعُ أَنْفُسُهُمْ، وَهُمْ آلَّذِينَ تَلَقُّوا آلْبُشْرَى وَعَاشُوهَا قَبْلَ أَنْ يَنْقُلُوهَا لِغَيْرَهُمْ، فَعُمِدَ آلْبَعْضُ بِوَحْي مِنَ آلرُّوحُ آلْقُدُسُ إِلَى تَدْوِينِ آلْإِنْجِيلِ كِتَابَةً، فَكَانَتْ آلرَّوَايَاتُ آلْأَرْبَعَ آلَّتِي نُسَمَّيَهَا آلْأَنَاجِيلَ آلْأَرْبَعَةَ، آلْمَوْجُودَةُ آلْيَوْمَ بِآلْكِتَابِ آلْمُقَدَّسِ: أَرْبَعَةُ أَنَاجِيلِ مَعَ أَنَّ آلْإِنْجِيلَ وَاحِدٌ، أَيْ أَنَّهَا تَحْمِلُ مَضْمُونٌ وَاحِدٌ. ذَكَرْنَا أَنَّ كَلِمَةَ آلْإِنْجِيلِ لَمْ تَعْنِي فِي آلْأَصْلِ أَيْ كِتَابُ، بَلْ هِيَ بُشْرَى آلْمَسِيحُ يَسُوعَ وَلَمْ يُدَوَّنْ آلْمَسِيحُ يَسُوعَ إِنْجِيلاً وَلاَ طَلَبَ مِنْ تَلاَمِيذِهِ هَذَا. فَوَحْي آلْمَسِيحِيَّةِ لَيْسَ مِنْ آلدَّرَجَةِ آلْأُوْلَى وَحْيَّ كِتَابٌ يُنَزِلُ حُرُوفًا وَكَلِمَاتٍ، بَلْ وَحْيَّ شَخْصٌ حَيَّ (لِذَا فَنَحْنُ نَرَى بِأَنَّ نَعْتَ (أَيْ وَصْفَ) آلْمَسِيحِيَّينَ بـِ " أَهْلُ آلْكِتَابِ " يَحْتَاجُ إِلَى مُرَاجَعَةٍ)، هُوَ آلْمَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسِهِ. وَلَمَّا بَدَأَ رُسُلُ آلْمَسِيحِ يَسُوعُ يُدَوِنُونَ آلْبُشْرَى آلَّتِي هِيَ آلْإِنْجِيلُ دَوَّنُوهَا فِي أَرْبَعِ رِوَايَاتِ. أَيْ أَنَّ نَقَّلُ تِلْكَ آلْبُشْرَى إِلَينَا وَصَّلُ فِي رِوَايَاتٍ أَرْبَعَ تَتَفَّقُ جَوْهَرًا وَمَوْضُوعًا، لِأَصْلٌ وَاحِد، وَتَوَافِقُهَا تَامٌّ.
آلْإِنْجِيلُ " آلْبُشْرَى " وَاحِدٌ إِذًا، أَمَّا مُدَوَّنُوهُ فَأَرْبَعَة: " مَتَّى " وَ " مَرْقُسَ " وَ " لُوقَا " وَ " يُوحَنَّا "، مَتَّى وَيُوحَنا مِنْ تَلاَمِيذِ آلْمَسِيحِ يَسُوعَ آلِآثْنَيْ عَشَرَ. مَرْقُسَ تِلْمِيذُ آلرَّسُولِ بُطْرُسَ وَلُوقَا تِلْمِيذُ آلرَّسُولِ بُولُسَ، وَقَدْ كَتَبَ مَرْقُسَ وَلُوقَا تَحْتَ إِشْرَافِ آلرَّسُولَيْنِ بُطْرُسَ وَبُولُسَ.
كَتَبَ مَتَّى قِصَّةُ آلْبُشْرَى لِبَنِي قَوْمُهُ مِنَ آلْيَهُودِ، وَهَذَا وَاضِحٌ مِنْ اِهْتِمَامِهِ بِنُبُوَّاتِ آلتَّوْرَاةِ عَنِ آلْمَسِيحِ يَسُوعَ وَكَيْفَ تَحَقَّقَتْ كُلُّهَا بِمَجِيءِ آلْمَسِيحِ يَسُوعَ. أَمَّا مَرْقُسَ فَقَدْ دُوِنَ قِصَّةِ آلْبُشْرَى عَنْدَمَا كَانَ فِي رُومَا عَاصِمَةُ آلْإِمْبِرَاطُورِيَّةِ آلرُّومَانِيَّةِ، وَهُوَ مُوَجَّهٌ لِلْمَسِيحِيَّينَ آلَّذِينَ جَاءُوا مِنْ خَلْفِيَّةٍ رُومَانِيَّةٍ لِذَلِكَ فَإِنَّ مَرْقُسَ يُنْبِرُ عَلَى مَا يَسْتَدْعِي اِنْتِبَاهُ آلرُّومَانِ مِنْ مَظَاهِرِ قُوَّةِ آلْمَسِيحِ يَسُوعَ وَعَظَّمَتَهُ. وَكَتَبَ لُوقَا تَدْوِينَهُ لِلْبُشْرَى إِلَى آلْمَسِيحِيَّينَ آلَّذِينَ جَاءُوا مِنْ خَلْفِيَّةٍ يُونَانِيَّةٍ، لِذَلِكَ تَرَاهُ يُشَدَّدُ عَلَى آلْإِرَادَةِ وَآلْقَلْبَ آلْلَّذِينَ بِدُونِهُمَا لاَ يَكْتَمِلْ آلْإِنْسَانُ وآلْلَّذِينَ بِهُمَا ظُهِرَتْ مَحَبَّةَ آللهِ لِلْبَشَرِ حَتَّى سُمِيَّ إِنْجِيلُ لُوقَا بِـ " إِنْجِيلُ آلرَّحْمَةِ " وَهُوَ مَا يُشْبِهُ إِلَى حَدٍ بَعِيدٍ رِوَايَاتِ آلْقُرْآنِ آلْمُتَفَرَّقَةَ عَنِ آلْمَسِيحِ. أَمَّا يُوحَنَّا فَقَدْ كَتَبَ آلْبُشْرَى بَعْدَ اِنْتِشَارِ آلْمَسِيحِيَّةِ، فَكَتَبَ لِتَوْضِيحِ بَعْضُ آلْأُمُورِ، وَلِلرَّدَّ عَلَى بَعْضُ آلْأَفْكَارِ آلَّتِي دَخَلَتْ إِلَى آلتَّعْلِيمِ آلْمَسِيحِيَّ.
وَمُنْذُ نَشْأَةِ آلْكَنِيسَةِ لَمْ تَعْرُفْ سِوَى إِنْجِيلٍ وَاحِدٍ فِي رِوَايَاتِهِ آلْأَرْبَعِ آلَّتِي ذَكَرْنَاهَا، وَقَدْ نُسِبَتْ إِلَى أَصْحَابِهَا بِإِسْنَادٍ مُتَوَاتِرِ وَوَثَائِقِ تَارِيخِيَّةٍ لاَ يَرْقَى إِلَيهَا آلشَّكَّ. فَآلْإِنْجِيلُ وَاحِدٌ وَرِوَايَاتُهُ آلْمُوحَاةِ هِيَ آلْأَرْبَعُ آلْمَذْكُورَةَ فَقَطُّ، وَيُوجَدُ آلْيَوْمُ نِسَخُّ مِنَ آلْأَنَاجِيلِ فِي أَصْلِهَا آلْيُونَانِي تَعُودُ فِي آلتَّدَرُّجِ آلزَّمَنِيَّ مِنْ أَوائِلِ آلْقَرْنِ آلسَّادِسِ إِلَى أَوائِلِ آلْقَرْنِ آلثَّانِي آلْمِيلاَدِي، وَكُلُّهَا فِي مُخْتَلَفِ أَزْمِنَتِهَا وَمَكَانُهَا مُتَوَافِقَةٍ فِي مَا بَيْنَهَا وَمُتَوَافِقَةٍ مَعَ آلنُّصُوصِ آلْأَصْلِيَّةِ آلَّتِي لاَ تَزَالُ بَيْنَ أَيْدِينَا آلْيَوْمِ، لَمْ يَحْدُثْ فِي أَيْ مِنْهَا تَحْرِيفَّ أَوْ تَغْيَّيرَ.
وَلَمْ نَسْمَعْ عَبْرَ آلْأَزْمِنَةِ عَنْ دَعْوَةِ آلْإِنْجِيلِ إِلاَّ بِلَفْظَةٍ تَعْنِي آلْمُفْرَدَ وَلَيْسَ آلْكَثْرَةُ، فَفِي آلْقُرْآنِ نَجِدُ لَفْظَةَ " أَهْلَ آلْإِنْجِيلُ " أَوْ " أَهْلُ آلْكِتَابِ " وَهِيَ آللَّفْظَةُ آلَّتِي تَشْمَلَ آلْيَهُودَ وَآلْمَسِيحِيَّينَ عَلَى كِتَابٍ وَاحِدٍ...
+آمِينَ+
***
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى