Mofara8at مفارقات
أهلاً وسهلاً بكم
مفارقاتmofara8at
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى مفارقات .
للأخوة الراغبين بالتسجيل
يرجى الأطلاع على التعليمات
مع التقدير ،،
www.mofara8at.com
أهلاً وسهلاً بكم في منتدى مفارقات, بين الكتاب المقدس والقرآن الكريم ،، مع تحيات أدارة الموقع ...

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ashur
مدير موقع مفارقات
مدير موقع مفارقات
الكلب عدد المساهمات : 304

أيقونة الموضوع أَخْطَاءٌ نَقَعُ فِيهَا عِنْدَ قِرَاءَةِ وَفَهْمَ تَفْسِيرُ آلْكِتَابِ آلْمُقَدَّسِ

في الإثنين أكتوبر 30, 2017 9:12 pm
أَخْطَاءٌ نَقَعُ فِيهَا عِنْدَ قِرَاءَةِ وَفَهْمَ تَفْسِيرُ آلْكِتَابِ آلْمُقَدَّسِ
1.  آلْمَعْنَّى آلْحَرْفِيُّ
وَآلدَّرَاسَةُ لاَ تَعْنِي آلتَّفْسِيرَ آلْحَرْفِيَّ لِلْكِتَابِ (آلَّذِي يُعْتَبَرُ أَسْهَلُ أَنْوَاعِ آلتَّفْسِيرِ). إِذًا تَمَّ آلتَّعَامُلِ مَعَ آلْكَلِمَةِ بِآلنَّصَّ وَآلْحَرْفُ وَهَذَا يُؤَديَّ بِنَا إِلَى آلدُّخُولِ فِي مَتَاهَاتِ آلتَّطْبِيقِ آلَّذِي لاَ يَتَوَافَقْ مَعَ يَوْمِنَا هَذَا وَسَنَقَعُ فِي خَطَرِ عُبُودِيَّةِ آلْحَرْفُ آلْمَكْتُوبِ وَلَيْسَ حُرَّيَّةُ آلْفِكْرِ وَرِحَابَةُ آلتَّطْبِيقِ، وَكَثِيرًا مَا نَجِدُ أَنْفُسِنَا أَمَامَ آيَاتٍ نَعْجِزُ عَنْ فَهْمِهَا حَرْفِيًا فَكَيْفَ نُطَبَّقُهَا؟ عَلَى سَبِيلِ آلْمِثَالِ نَذْكُرُ:
إِذْ يَقُولُ آلْكِتَابُ كَمَا فِي (إِنْجِيلُ مَتَّ30:5) " وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ آلْيُمْنَى تُعْثِرُكَ فَآقْطَعْهَا وَأَلْقِهَا عَنْكَ،"، وَهَذَا أَمْرٌ صَعْبٌ لِلْغَايَةِ لِأَنَّ أَعْضَاءَ جَسَدِنَا كُلُّهَا تُعْثِرُنَا مَرَّاتٍ عَدِيدَةٍ فِي آلْيَوْمِ وَكَثِيرَةً هِيَ آلْآيَاتِ آلَّتِي نَقِفُ أَمَامَهَا عَاجِزِينَ عَنْ تَطْبِيقِهَا حَرْفِيًا. وَهُنَاكَ آلْعَدِيدُ مِمَّنْ يَعْمَلُونَ وَفْقًا لِهَذَا آلْمَبْدَأَ فِي آلتَّفْسِيرِ مِمَّا يَجْعَلَّهُمْ يَدْخُلُونَ فِي دَوَّامَةٍ مِنَ آلْمَشَاكِلِ لاَ تَنْتَهِي.
وَلَكِنْ هُنَاكَ أَجْزَاءَ كَثِيرَةٍ مِنَ آلْكِتَابِ لَهَا مَعْنَّى حَرْفِي فَقَطْ وَهُنَا لاَ تُوجَدُ أَيُّ خُطُورَةِ. فَعِنْدَمَا يَذْكُرُ آلْكِتَابُ أَنَّ آلسَّيَّدَ آلْمَسِيحَ دَخَلَ أُورُشَلِيمَ فَكَلِمَةَ أُورُشَلِيمَ لَيْسَ لَهَا أَيْ مَعْنَّى رَمْزِي أَوْ مَجَازِي وَإِنَّمَا تَعْنِي مِنْطَقَةً إِسْمُهَا أُورُشَلِيمَ وَهَكَذَا... فَلاَ يَجِبُ أَنْ نَتَعَامَلَ مَعَ آلْكِتَابِ بِصُورَةٍ حَرْفِيَّةٍ إِلاَ إِذَا كَانَ آلْمَقْصُودُ فِعْلاً حَرْفِيَّا.
2. آلْمَعْنَّى آلرَّمْزِيُّ (آلْمَجَازِيُّ)
هُنَاكَ مَنْ يَجِدُ فِيمَا ذُكَرَ فِي آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسِ رُمُوزًا تُشِيرُ إِلَى مَعَانِي مُخْتَلِفَةٍ وَهَذَا أَمْرُ غَايَةٍ فِي آلْخُطُورَةِ لِأَنَّنَا سَنَرَى آلْكَثِيرَ مِنَ آلْأَجْزَاءِ آلَّتِي سَنَعْجَزُ عَنِ آلْوُصُولِ إِلَى مَعْنَاهَا آلْمُرَادُ. وَرُبَّمَا نَجِدُ مَا يُشِيرُ فِي آلْجُزْءِ آلْوَاحِدِ إِلَى مَا يَرْمِزُ لِأَكْثَرُ مِنْ شَيْءٍ وَهَذَا سَيَحْمِلُ أَكْثَرُ مِنْ مَعْنَّى لِلْجُزْءِ آلْوَاحِدِ.
مِثَالُ:
مَثَلُ آلسَّامِرِيُّ آلصَّالِحُ آلَّذِي فِي (إِنْجِيلُ لُو37:30:10) فَبِآلتَّفْسِيرِ آلرَّمْزِيُّ يَرَى آلْبَعْضَ أَنَّ أُورُشَلِيمَ: تَرْمِزُ إِلَى آلْحَالَةِ آلرُّوحِيَّةِ آلْمُرْتَفِعَةِ آلَّتِي يَحْيَا فِيهَا آلْإِنْسَانُ آلْمُؤْمِنُ.
انْسَانٌ: يَرْمِزُ لِآدَمِ وَلِلْبَشَرِيَّةِ كُلُّهَا.
أُورُشَلِيمَ: أُورُشَلِيمَ تَعِنِي سَلاَمُ آللهِ وَرُؤْيَتَهُ. وَآلْحَالَةُ آلرُّوحِيَّةُ آلْمُرْتَفِعَةُ آلَّتِي يَحْيَا فِيهَا آلْإِنْسَانُ آلْمُؤْمِنُ، هِيَ مَكَانُ آلسَّلاَمِ مَعَ آللهِ وَآلْحَيَاةَ مَعَ آللهِ.
أَرِيحَا: تَرْمِزُ لِأَرْضَ آلشَّقَاءِ آلَّذِي نَزَلَ إِلَيهَا آدَمَ. فَأَرِيحَا مَدِينَةَ آللُّعْنَةِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (يَشُ26:6) وَتَرْمِزُ لِلْأَرْضِ آلْمَلْعُونَةِ بِسَبَبِ آلْخَطِيَّةِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (تَكْ17:3). هِيَ مَكَانٌ يُمَثَّلُ آلْعَالَمُ وَشَهَوَاتَهُ، وَآلسُّقُوطُ مِنَ آلْحَالَةِ آلرُّوحِيَّةِ إِلَى حَالَةِ آلضَّعْفِ.
لُصُوصٍ: هُمْ آلْقُوى آلْعُدْوَانِيَّةُ ضِدُّ آلْإِنْسَانِ أَيْ إِبْلِيسِ وَجُنُودَهُ وَإِغْرَاءَاتِهِ. وَإِبْلِيسُ دَائِمًا يَتَرَقَّبُ أَيُّ نَفْسُ تَخْرُجَ خَارِجًا عَنْ أَسْوَارُ أُورُشَلِيمَ (أَيْ آلْكَنِيسَةِ فَيُهَاجِمُهَا إِذْ هِيَ بِلاَ حِمَايَةٌ، إِبْلِيسُ لِصَّ يُرِيدُ أَنْ يَسْرِقَ أَوْلاَدُ آللهِ مِنْ يَدِ آللهِ).
فَعَرَّوْهُ: تَرْمِزُ آلَّى نَزْعُ آلْفَضَائِلِ عَنِ آلْإِنْسَانِ وَفَضْحَهُ. وَجَعَلَهُ بِلاَ طَهَارَةٌ وَلاَ كَرَامَةً وَلاَ حِكْمَةَ. أَيْ فَقَدَ صُورَتُهُ آلْإِلَهِيَّةِ.
جَرَّحُوهُ: تَرْمِزُ آلَّى أَثَارُ آلْخَطَايَا آلْمُدَمَّرَةَ لِلْإِنْسَانِ رُوحِيًّا وَنَفْسِيًّا وَجَسَدِيًّا.
آلطَّرِيقُ مِنْ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَرِيحَا هُوَ طَرِيقٌ مَمْلُوءٌ بِآلصُّخُورِ وَيَخْتَبِئُ آللُّصُوصُ فِيهِ (18ميلًا) أيْ 28.962 كِمَ وَيَمُرُّ بِصَحْرَاءٍ، حَتَّى أَنَّهُ لُقِبَّ بِآلطَّرِيقُ آلدَّمَوِيُّ. وَأَرِيحَا تَقَعُ فِي وَادٍ لِذَلِكَ فَهِيَ مُنْخَفِضَةٌ عَنْ أُورُشَلِيمَ (بِحَوَالِي 1000مِترْ). وَكَانَ يُقِيمُ فِيهَا 12.000كَاهِنْ وَلاَوِي مِنْ خُدَّامِ آلْهَيْكَلِ.
بَيْنَ حَيًّ وَمَيْتٍ: تَرْمِزُ آلَّى مَا هُوَ حَيٌّ جَسَدِيًا وَلَكِنَّ لِفَتْرَةٍ قَصِيرَةٍ سَيَمُوتُ بَعْدَهَا حَتْمًا. وَحَتَّى فِي خِلاَلِ هَذِهِ آلْفَتْرَةِ فَهُوَ مَيْتٌ رُوحِيًّا بِسَبَبِ آلْخَطِيَّةِ لإِنْفِصَالِهِ عَنِ آللهِ. فَكُلُّ مِنْ يَنْفَصِلُ عَنِ آللهِ يَمُوتُ.
آلْكَاهِنُ وَآلْلاَوِيُّ: آلْكَاهِنُ رَمْزٌ لِلنَّامُوسِ وَآلْلاَوِي رَمْزٌ لِلنُّبُواتِ وَكِلاَهُمَا عَجَزَا أَنْ يُعْطِيَا شِفَاءً وَحَيَاةً لِلْبَشَرِيَّةِ، هُمَا شَخَصَّا آلدَّاءَ فَقَطُّ، لَكِنْ لاَ يُمْكِنْهُمَا أَنْ يُضَمِدُا آلْجِرَاحَاتِ آلْبَشَرِيَّةِ، وَلاَ يُمْكِنْهُمَا أَنْ يَعْطُونَا طَبِيعَةٍ جَدِيدَةٍ، أَوْ يُعِيدُونَنَا لِلطَّبِيعَةِ آلْأَصْلِيَّةِ آلَّتِي عَلَى صُورَةِ آللهِ.
جَازَا مُقَابِلَهُ: هُمَا وَقَفَا أَمَامَ آلْإِنْسَانِ آلْجَرِيحِ وَلَكِنَّهُمَا كَانَا عَاجِزِينَ عَنْ شِفَائِهِ، وَآلْمَعْنَّى أَنَّهُمَا كَانَا مَرْحَلَةً مِنَ آلْمَرَاحِلِ آلَّتِي جَازَ فِيهَا آلْإِنْسَانَ فِي اِنْتِظَارٍ أَنْ يَأْتِيَ آلْمَسِيحُ. آلسَّامِرِيُّ آلصَّالِحُ.
سَامِرِيًّا مُسَافِرًا: آلْمَسِيحُ كَانَ فِي آلْأَرْضِ لِمُدَّةٍ مُؤَقَّتَةٍ، وَلَكِنَّهُ مِنَ آلسَّمَاءِ وَسَيَعُودُ لِلسَّمَاءِ، فَكَأَنَّهُ كَانَ مُسَافِرًا غَرِيبًا. وَآلْإِنْسَانُ آلَّذِي سَقَطَ وَجُرِحَ كَانَ أَيْضًا مُسَافِرًا مِنْ أُورُشَلِيمَ. فَأَوْلاَدُ آللهِ أَيْضًا هُمْ غُرَبَاءٌ عَنْ هَذَا آلْعَالَمُ، وَسَيَعُودُونَ لِأُورُشَلِيمَ آلسَّمَاوِيَّةَ. وَآلسَّامِرِيُّ هُوَ رَمْزٌ لِلْمَسِيحِ آلَّذِي أَشْفَقَ عَلَى آلْبَشَرِيَّةِ.
تَأَمَلُ: -نَحْنُ آلْآنَ فِي أُورُشَلِيمَ آلْأَرْضِيَّةَ (آلْكَنِيسَةُ) وَعَلَينَا أَنْ نَسْأَلَ أَنْفُسَنَا دَائِمًا إِلَى أَيْنَ نَحْنُ مُسَافِرُونَ؟ هَلْ نُسَافِرُ إِلَى أُورُشَلِيمَ آلسَّمَاوِيَّةَ، أَمْ نَكُونَ مِثْلُ هَذَا آلَّذِي سَافَرَ إِلَى أَرِيحَا أَيْ تَرَكَ حَيَاتِهِ آلْمُقَدَّسَةِ وَاِنْحَدَرَ لِمَكَانِ آلْخَطِيَّةِ وَآللَّعْنَةِ.
آلْخَمْرُ وَآلزَّيْتَ: آلْخَمْرُ بِمَا فِيهَا مِنْ كُحُولٍ تُسْتَخْدَمُ لِقَتْلِ آلْمِيكْرُوبَاتِ وَآلزَّيْتُ يَعْزِلُ آلْجُرُحُ عَنِ آلْجَوَّ آلْمُلَوَّثِ، يَعْمَلُ كَفَاصِلِ وَيُلَيَنَّ آلْجُرُوحَ. وَآلْخَمْرُ رَمْزٌ لِلدَّمِ وَآلزَّيْتَ رَمْزٌ لِلرُّوحِ آلْقُدُسِ. وَعَمَلُ آلْمَعْمُودِيَّةِ هُوَ قَتْلُ آلْخَطِيَّةِ كَمَا يَقْتُلُ آلْخَمْرُ آلْمِيكْرُوبَاتِ. وَآلرُّوحُ آلْقُدُسَ فِي سِرَّ آلْمِيرُونِ يُعْطِي نِعْمَةٌ وَقُوَّةً لَنَا حَتَّى نَنْعَزِلَ عَنْ هَذَا آلْعَالَمُ فَلاَ نُهْلِكْ، وَيَكُونُ هَذَا بِأَنَّ يُعْطِينَا طَبِيعَةٌ جَدِيدَةٌ رَافِضَةٌ لِلْخَطِيَّةِ، وَتَمْنَعُنَا مِنْ أَنْ نُخْطِئَ بَعْدَ ذَلِكَ. إِذًا هُنَاكَ قَتْلٌ لِلْخَطِيَّةِ وَهَذَا إِشَارَةً لِغُفْرَانِهَا، وَهُنَاكَ قُوَّةٌ تَحْفِظُّنَا مِنَ آلسُّقُوطِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (رُو14:6). وَآلْخَمْرُ مُؤْلِمٌ لِلْجُرْحِ وَآلزَّيْتُ مُلَطَّفٌ لَهُ. وَهَكَذَا آلرُّوحُ آلْقُدُسُ يُعَالِجُنَا بِبَعْضِ مِنْ إِحْسَانَاتِ آللهِ وَأَيْضًا بِبَعْضِ آلتَّجَارِبِ.
أَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ: آلدَّابَّةُ هِيَ جَسَدُنَا، فَآلدَّابَّةُ تُشِيرُ لِلشَّهْوَةِ آلْجَسَدِيَّةِ وَحَقِيقَةً فَإِنَّ آلْمَسِيحَ بِدَمِهِ = خَمْرَهُ وَبِرُوحِهِ = زَيتَّهُ شَفَى طَبِيعَتُنَا وَلَكِنَّنَا مَازِلْنَا فِي آلْجَسَدِ نُعَانِي مِنْ شَهَوَاتِهِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (غَلَ17:5). لَكِنَّ لَنَا سُلْطَانٌ عَلَيهَا بِنِعْمَةِ آلْمَسِيحِ، وَأَرْكَبَهُ عَلَى دَابَّتِهِ = لَنَا سُلْطَانٌ عَلَى شَهَوَاتِ آلْجَسَدِ.
فُنْدُقٍ: هُوَ آلْكَنِيسَةُ آلَّتِي تَسْتَقْبِلُ آلنَّاسَ وَتَشْفِيهُمْ بِآلْمَسِيحِ آلَّذِي فِيهَا لِذَلِكَ قَالَ= وَآعْتَنَي بِهِ.
تُرِكَ دِينَارَيْنِ: رَقَمَ 2 يُشِيرُ لِلتَّجَسُّدِ فَهُوَ آلَّذِي جَعَلَ آلْإِثْنَيْنِ وَاحِدًاَ وَآلْمَسِيحُ أَعْطَانَا جَسَدَهُ نَتَّحِدُ بِهِ، وَهَذَا سِرُّ حَيَاةِ آلْكَنِيسَةِ. وَتَرَّكَ لَنَا آلْمَسِيحُ آلْكِتَابُ آلْمُقَدَّسُ بِعَهْدَيهِ (2) نَتَغَذَّى بِهُمَا، وَبِهُمَا نَتَعَرَّفُ عَلَيهِ.
صَاحِبُ آلْفُنْدُقِ: هُوَ إِشَارَةٌ لِلْكَهَنُوتِ وَلِلْخُدَّامِ فِي كُلُّ كَنِيسَةٍ وَوَظِيفَتِهُمْ اِسْتِقْبَالِ آلْمُؤْمِنِينَ فِيهَا وَأَنْ يُطْعِمُونَهُمْ بِكَلِمَةُ آللهِ لِيَشْفُوا.
فَعِنْدَ رُجُوعِي: فَآلْمَسِيحُ سَيَأْتِي ثَانِيَةٌ فِي مَجِيئِهِ آلثَّانِي.
أُوفِيكَ: عَلَى آلْخَادِمِ أَنْ يَعْمَلَ فِي خِدْمَةِ أَوْلاَدُ آللهِ وَآلْمَسِيحُ سَيُجَازِيهِ.
آذْهَبْ أَنْتَ أَيْضًا وَآصْنَعْ هَكَذَا: أَيْ تَشَبَه أَيُّهَا آلنَّامُوسِيِ بِهَذَا آلسَّامِرِيُّ فِي آلْعَمَلِ بِمُقْتَضَى شَرِيعَةِ آلْحُبَّ. وَلَكِنْ لاَحِظْ إِجَابَةُ آلنَّامُوسِيِ فَهُوَ تَحَاشَى أَنْ يَقُولُ آلسَّامِرِيُّ بَلْ قَالَ «آلَّذِي صَنَعَ مَعَهُ آلرَّحْمَةَ». فَآلْيَهُودُ لاَ يَحْتَمِلُونَ آلتَّعَايُشَ مَعَ آلسَّامِرِيَّينَ وَهُمْ لَمْ يَحْتَمِلُوا آلْمَسِيحَ وَرَفَضُوهُ وَقَالُوا عَنْهُ أَنَّهُ سَامِرِيٌّ وَهَذِهِ عِنْدَ آلْيَهُودِ هِيَ نَوْعٌ مِنَ السَّبَّابِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (إنْجِيلُ يُو48:8). وَلَكِنْ مَثَّلُ آلسَّامِرِيُّ آلصَّالِحُ يُشِيرُ لِمَحَبَّةِ آلنَّاسِ جَمِيعًا بِدُونِ تَمْيَّيزِ، لَكِنَّ هَذَا آلنَّامُوسِيِ لَمْ يَفْهَمْهُ.
وَهَكَذَا فَكُلُّ مَا ذُكِرْ فِي هَذَا آلْمَثَلُ هُوَ رَمْزٌ مُعَيَّنٌ أَوْ إِشَارَةً إِلَى أَيُّ أَمْرٌ آخَرُ مِمَّا يَضَعُ أَمَامَنَا مَعَانِي عَدِيدَةٌ وَمُخْتَلِفَةٌ لِهَذَا آلنَّصُّ. مَعَ أَنَّ آلسَّيَّدَ آلْمَسِيحَ ذَكَرَ آلْمَثَّلَ وَغَرَضَهُ أَنْ يُبَيَّنَ أَنَّ مَنْ يَصْنَعُ آلرَّحْمَةُ هُوَ آلْقَرِيبُ وَأُدْرِكَ آلنَّامُوسِيِ ذَلِكَ وَفَهِمَ مَعْنَّى آلْمَثَّلِ. وَلاَ نَسْتَطِيعُ تَفْسِيرَ آلْآيَاتِ بِصُورَةٍ رَمْزِيَّةٍ أَوْ مَجَازِيَّةً إِلاَ إِذَا كَانَ مَعْنَاهَا آلْأَصْلِيَّ فِي آلْكِتَابِ رَمْزِيًّا أَوْ مَجَازِيًّا كَمَا ذَكَرَ آلسَّيَّدُ آلْمَسِيحُ كَمَا فِي (إِنْجِيلُ يُو19:2) "«آنْقُضُوا هَذَا آلْهَيْكَلَ، وَفِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ أُقِيمُهُ».".
فَإِذَا تَتَبَّعْنَا آلْقَرِينَةِ كَمَا فِي (إِنْجِيلُ يُو22:18:2) نَجِدُ أَنَّ آلسَّيَّدَ آلْمَسِيحَ كَانَ يَرْمِزُ إِلَى جَسَدِهِ وَكَذَلِكَ مَا ذَكَرَهُ آلرَّبَّ يَسُوعَ فِي (إِنْجِيلُ يُو39:37:7) "وَفِي آلْيَوُمِ آلْأَخِيرِ آلْعَظِيمِ مِنَ آلْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى قَائِلاً: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ آلْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيًّ». قَالَ هَذَا عَنِ آلرُّوحِ" وَوَاضِحٌ أَنَّ هَذِهِ آلْآيَةَ مَجَازِيَّةُ.
3. آلْمَعْنَّى آلرُّوحِيُّ (آلْإِنْطِبَاعِيُّ)
إِنَّهُ آلْمَعْنَّى آلَّذِي يَحْتَوِيهُ آلنَّصَّ حِينَ نَقْرَأُهُ تَحْتَ تَأْثِيرِ آلرُّوحُ آلْقُدُسُ عَلَى ضَوْءِ آلْحَدَثِ آلْفُصْحَى؛ آلْعَهْدُ آلْجَدِيدُ هُوَ إِتْمَامُ آلنُّبُوءَاتِ: (كَلاَمُ نَاثَانُ لِدَاوُدَ كَمَا فِي (2صَمُ17:12:7) عَنْ مَلِكٌ يَدُومُ إِلَى آلْأَبَدِ يُطَبَّقُ عَلَى آلْمَسِيحِ آلْقَائِمِ مِنَ آلْأَمْوَاتِ). يَجِبُ آلتَّمْييزُ بَيْنَ آلْمَعْنَّى آلرُّوحِيَّ وَبَيْنَ آلْإِسْتِنْتَاجَاتِ آلشَّخْصِيَّةِ آلَّتِي يُوَجِهُهَا آلْخَيَالَ أَوْ آلتَّفْكِيرُ آلشَّخْصِيُّ.
إِنَّ آلْقِرَاءَةَ آلرُّوحِيَّةَ آلَّتِي تَتِمُّ بَيْنَ آلْجَمَاعَةِ أَوْ شَخْصِيًا لاَ يُمْكِنُهَا أَنْ تَكْتَشِفَ آلْمَعْنَّى آلرُّوحِيَّ آلْحَقِيقِيَّ إِلاَ إِذَا رُبِطَ آلنَّصَّ بِمُعْطِيَاتٍ وَاقِعِيَّةٍ لَيْسَتْ غَرِيبَةٌ عَنْهُ. فِي هَذَا آلْإِطَارِ يَجِبُ وَضْعُ ثَلاَثَةِ مُسْتَوَيَاتٍ: آلنَّصُّ آلْإِنْجِيليُّ، آلْحَدَثُ آلْفُصْحَى، آلظُّرُوفُ آلْحَالِيَّةُ لِلْحَيَاةِ فِي آلرُّوحِ. لَقَدْ حَاوَلَ آلشُّرَّاحُ آلْقُدَمَاءُ إِيجَادُ آلْمَعْنَّى آلرُّوحِيُّ فِي أَدَقُّ آلتَّفَاصِيلِ آلْوَارِدَةِ فِي آلْعَهْدِ آلْقَدِيمِ وَهَذِهِ آلطَّرِيقَةُ غَيْرَ مَقْبُولَةٍ.
غَيْرَ إِنَّهُ يُوجَدْ آلْوَجْهُ آلْمِثَالِيُّ وَهُوَ مَا تَكْشِفُهُ آلنُّصُوصُ آلْإِنْجِيلِيَّةُ نَفْسُهَا: آدَمُ صُورَةُ آلْمَسِيحِ كَمَا يَقُولُ آلْكِتَابُ فِي (رُو5: 14) وَأَيْضًا يَقُولُ كَمَا فِي (1بُطْ21:20:3) إِنَّ آلطُّوفَانُ صُورَةُ آلْمَعْمُودِيَّةِ ...
+آمِينَ+
***
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى